مقتل متظاهر سوداني والسلطات الأمنية توقف عمل طواقم إعلامية


آخر تحديث: January 22, 2019, 9:30 am


أحوال البلاد

مع دخول الاحتجاجات في السودان شهرها الثاني صعدت أجهزة أمن نظام الرئيس السوداني عمر حسن البشير عنفها في مواجهة المظاهرات التي تخرج يومياً في مدن السودان، وتحول موكب تشييع قتيل سقط برصاص الأمن السوداني اليوم الاثنين إلى مظاهرة حاشدة هتفت بسقوط البشير.

وأفادت مصادر إعلامية في الخرطوم لـ “حرية برس” بوفاة الطالب الجامعي الفاتح عمر النمير متأثراً بإصابته بطلق ناري بالرأس تعرض له من قبل قوات الأمن السوداني خلال مشاركته في مظاهرات حي بري شرقي العاصمة الخرطوم الخميس الماضي.

وصرحت أسرة “الفاتح عمر النمير” الذي يعمل مهندساً تحت التمرين، لوكالة “رويترز” أنه توفي ”متأثراً بإصابته بطلق ناري في تجويف العين في أثناء مشاركته في التظاهرة السلمية في منطقة بري، يوم الخميس الماضي“.

وفي سعي منها لمنع تدفق الأخبار عن المظاهرات سحبت السلطات السودانية أمس رخص عدة طواقم إعلامية عاملة في السودان، من بينها مراسل ومصور وكالة الأناضول التركية في الخرطوم، وأوقفتهما عن العمل.

كما أوقفت السلطات السودانية الإعلامي “سعد الدين حسن”، مدير مكتب، ومراسل قناة العربية الحدث في السودان، عن العمل، وسحبت رخصة مزاولته المهنة، إضافة إلى الإعلامي “أحمد الرهيد”، وطاقم قناة الجزيرة في الخرطوم بأكمله.

وتأتي هذه الإجراءات على خلفية تفاقم الاحتجاجات التي اندلعت في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي في السودان، بسبب سياسات البشير الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية، مطالبة بإسقاط نظام البشير، التي سقط خلالها 40 قتيلاً بحسب منظمة العفو الدولية.

وكان  الرئيس السوداني “عمر البشير” قد اتهم من وصفهم بـ”المندسين والمخربين” بقتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات المنتشرة في البلاد، زاعماً الحصول على اعترافات من معتقلين تابعين لجيش حركة تحرير السودان، التي يتزعمها “عبد الواحد نور”، بتلقي توجيهات بقتل المتظاهرين لتأجيج الفتنة.