خالد يدعو لقطع العلاقات ووقف التنسيق الأمني مع "المخابرات الأمريكية"


آخر تحديث: January 21, 2019, 3:24 pm


أحوال البلاد

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، إلى قطع جميع أشكال العلاقات ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).

وطالب خالد في تصريح صحفي اليوم الاثنين، بعدم الاكتفاء بإبلاغ الجانب الفلسطيني، الإدارةَ الأمريكية، بأنه ابتداءً من الشهر المقبل لن تقبل السلطة الفلسطينية أيَّ دعمٍ مالي أمريكي تقدمه الوكالة المذكورة لأجهزة الأمن الفلسطينية.

وأشار إلى مصادقة الكونغرس العام الماضي على قانون يمنح المحاكم الأمريكية الصلاحية بالاستحواذ على الأموال من أي كيان يتلقى دعمًا من الولايات المتحدة، بالإضافة لأنّ القانون يسمح للمواطنين الأمريكيين بمقاضاة السلطة بتهمة "دعم الإرهاب"، حتى لو كان ذلك في الماضي بحجة أنها تتلقى مساعدات من مصادر أمريكية.

وقال: "رغم أن الولايات المتحدة أوقفت منذ دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب البيت الأبيض كافّة المساعدات الأمريكية المدنيّة للسلطة ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" ولمنظمات المجتمع المدني الفلسطيني، إلا أنّ المجال الوحيد الذي استثناه ترمب هو أجهزة الأمن الفلسطينيّة لاعتبارات سياسية".

وأوضح أن الادارة الأمريكية تهدف من وراء استثناء أجهزة الأمن الفلسطينيّة تحويلها إلى وكيل ثانوي للمصالح الأمنية الإسرائيلية، فضلًا عن توظيف ذلك في خدمة ما تسميه وكالة المخابرات الأمريكية "محاربة المنظمات الإرهابية"، والتي لا تستثني حركات مقاومة وحركات تحرر وطني فلسطينية وعربية وأممية.

وأكد خالد أن المصلحة الوطنية الفلسطينية تتطلب ليس فقط رفض استقبال المساعدات المسموعة التي تقدمها المخابرات الأمريكية، بل وقطع جميع العلاقات معها بسبب تاريخها الاجرامي ومواقفها العدائية من جميع حركات المقاومة وحركات التحرر الوطني في العالم على امتداد عقود طويلة.

وأشار إلى أن وكالة المخابرات هذه أوغلت على امتداد عقود طويلة في سفك دماء الشعوب التي كانت تناضل من أجل حقها في الحرية وتقرير المصير، والتحرر من الاستعمار وجميع أشكال التبعية للدول الاستعمارية في قارات العالم في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية