قراءة في صحف الأحد العالمية 2019-01-13


آخر تحديث: January 13, 2019, 12:08 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا كتبه أنشل فيفر حول "حرب خفية" بين إسرائيل وإيران في سوريا

يقول الكاتب إن الجنرال الإسرائيلي الذي قاد عمليات منع إيران من بسط نفوذها في الشرق الأوسط أحصى "آلاف الهجمات" على قوات إيرانية في سوريا.

ويؤكد الجنرال غادي إيزنكوت، بحسب التقرير، أن إسرائيل بدأت تهاجم المواقع الإيرانية في سوريا في يناير 2017، وأن الهجمات كانت تقع كل أسبوع تقريبا، دون التصريح بذلك.

وأوضح إيزنكوت للصحيفة أن الهدف الرئيسي لإسرائيل في هذه الحرب الخفية تمثل في الحرس الثوري وفرعه فيلق القدس، وأن إسرائيل نفذت آلاف الهجمات على مواقع إيرانية في سوريا وفي عام 2018 وحده ألقت عليها ألفي قنبلة.

وقال إن إسرائيل شرعت منذ بداية النزاع المسلح في سوريا عام 2011 في شن غارات جوية على قوافل تحمل أسلحة إيرانية لحزب الله اللبناني، ولكنها لم تستهدف الإيرانيين أنفسهم.

وأضاف إيزنكوت أن إيران بدأت في عام 2016 محاولات ملء الفراغ الذي تركه تنظيم الدولة الإسلامية بعد اندحاره تحت ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن خطة إيران كانت تتضمن نشر 100 ألف مقاتل شيعي في سوريا بنهاية عام 2018، وفقا لما نقله التقرير.

وأوضح أن طهران كانت تستقدم هؤلاء المقاتلين من باكستان والعراق وأفغانستان، وأنها أنشأت قواعد تجسس على حدود هضبة الجولان.

ومن أجل تجنب منح إيران سببا للرد كانت الضربات الإسرائيلية، حسب الصحيفة، تستهدف المنشآت دون الجنود. ولم يتعد عدد الضحايا الإيرانيين في كل هذه الهجمات الإسرائيلية بضع عشرات، بحسب الجنرال الإسرائيلي الذي أضاف أن إيران كانت تعرف من يهاجمها.

وذكر التقرير أنه في 10 أكتوبر من العام الماضي، أرسلت إيران طائرة مسيرة تحمل متفجرات في المجال الجوي الإسرائيلي، وكان ذلك أول هجوم مباشر لإيران على إسرائيل.

وقال الجنرال إن إسرائيل ردت بقتل 10 جنود إيرانيين بينهم عقيد طيار في الحرس الثوري. وبعدها قررت إيران تنفيذ هجمات على شمالي إسرائيل، بحسب الصحيفة.

 

ونشرت صحيفة صنداي تلغراف مقالا كتبه كون كوغلين، يقول فيه إن إيران "تزرع الرعب" في أوروبا، وإن الاتحاد الأوروبي يغض الطرف عن ذلك لأن العلاقات التجارية بالنسبة إليه أهم

يقول الكاتب أن الاتحاد الأوروبي رأى بعينه الخطر المتزايد الذي تشكله إيران على الأمن العالمي بعد سلسلة من "المخططات الإرهابية على التراب الأوروبي".

وأعلن الاتحاد جملة من الإجراءات ضد إيران، ولكن الكاتب يرى أن مقارنة بسيطة بين هذه الإجراءات والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران في الأشهر الماضية تبين أن إجراءات بروكسل أبعد من أن "تقض مضجع الملالي".

وجاءت الإجراءات بعد كشف العديد من المخططات الإيرانية لضرب أهداف في أوروبا منذ توقيع الاتفاق النووي في عام 2015.

وكان الاتفاق يهدف، فضلا عن حل الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلى تشجيع طهران على التفاعل الإيجابي في العلاقات الدولية. ولكنه، حسب الكاتب، "جعل الملالي يوسعون عملياتهم الإرهابية من الشرق الأوسط إلى قلب أوروبا".

فبعد فترة قليلة من توقيع الاتفاق النووي، قتل معارض إيراني في هولندا، ثم قتل المعارض أحمد ملا النيسي في 2017 في لاهاي. وقالت المخابرات الهولندية إنها تعتقد أن إيران هي التي نفذت هذه الاغتيالات، بحسب المقال.

ويضيف الكاتب أن "عمليات إيران الإرهابية لم تقتصر على أوروبا". فقد كشف، براين هوك، ممثل الإدارة الأمريكية للشئون الإيرانية، عن تزايد العمليات الإيرانية في الدول العربية. وقدم نماذج عن الأسلحة الإيرانية المستعملة في اليمن والعراق وسوريا، وخطة إسقاط نظام الحكم في البحرين.

ويرى الكاتب أن رد بروكسل على التهديد الإيراني المتزايد لم يكن في المستوى المتوقع، فقد شملت الإجراءات تجميد أصول مسئولين اثنين في المخابرات لضلوعهما في تحضير المخططات "الإرهابية" وأصول وزير المخابرات والأمن.

ويضيف أن التبادل التجاري بين إيران وفرنسا وألمانيا وإيطاليا منذ توقيع الاتفاق هو الذي جعل الاتحاد الأوروبي يتردد في دعم العقوبات الأمريكية على طهران، بل إن الاتحاد الأوروبي يسعى الآن إلى تجاوز هذه العقوبات.

 

ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا عن مقتل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، داغ همرشولد، عام 1961 في حادث طائرة بأدغال أفريقيا

تقول الصحيفة إنها اطلعت على أدلة جديدة تربط طيارا سابقا في الجيش البريطاني بالحادث.

وسبق أن ذكر اسم يان فان ريسغام في هذه القضية على أنه طيار بلجيكي. لكن الأوبزرفر تقول إن هذا الطيار له علاقة قوية ببريطانيا، إذ أن أمه بريطانية وكذلك زوجته.

كما أنه تلقى تدريبات في القوات الجوية الملكية البريطانية، وحصل على أوسمة نظير الخدمات التي قدمها لبريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية.

وتضيف الصحيفة أن مخرجين يعدون شريطا وثائقيا عن همرشولد التقوا صديقا لفان ريسغام يقول إن الطيار اعترف له بأنه أسقط طائرة الأمين العام السابق للأمم المتحدة. وتحدث المخرجون مع طيار آخر يدحض ادعاء فان ريسغام بشأن ليلة إسقاط الطائرة.

وقد هرب فان ريسغام، وهو بلجيكي الأب، من النازية في بلاده إلى انجلترا للالتحاق بالمقاومة. وتلقى تدريبات في القوات الجوية الملكية، وشارك في طلعات فوق المناطق التي كانت تحت سيطرة النازيين. وتزوج في تلك الفترة من امرأة بريطانية.

وبعد نهاية الحرب عاد الزوجان إلى بلجيكا. ولكن في عام 1961 كان فان ريسغام في الكونغو يدعم الانفصاليين الذين أعلنوا الاستقلال في إقليم كاتانغا.

ويقول المخرجون إنه تلقى أمرا بإسقاط طائرة كان على متنها همرشولد، الذي كان في مهمة وساطة سرية لإنهاء النزاع. وسيعرض الشريط الوثائقي بعد أسبوعين.

ولم يعرف وقتها ما إذا كان تحطم الطائرة، التي قتل فيها 15 شخصا آخرين، حادثا أم عملا تخريبيا.

ولا تزال الأمم المتحدة، بعد أكثر من نصف قرن، تحقق في تحطم طائرة الأمين العام يوم 18 سبتمبر 1961.

وتوفي فان ريسغام في عام 2007، وينفي أقاربه من بينهم زوجته، أنه هاجم الطائرة. وقالت زوجته لصحيفة الأوبزرفر إنه كان في روديسيا يتفاوض بشأن شراء طائرة للمتمردين الكونغوليين.

 

من الصحف الأمريكية:

كشفت مجلة “نيوزويك” الأمريكية في تحقيق مثير أن نشأة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حي كوينز بمدينة نيويورك، حيث تنتشر منظمات المافيا، ساعدت في تكوين شخصيته كرجل عصابات، وتبدى ذلك في اضطراباته السلوكية الواضحة التي دفعته للتسلح بسكين والعراك مع أقرانه في المدرسة

وكشفت في التحقيق الذي أجراه الصحفي جيف ستاين، أنه عندما بلغ ترامب سن الثلاثين بدا من الواضح أنه بات محط اهتمام مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي“،  كشخص تلجأ إليه عصابات المافيا في الأوقات الصعبة طلبا لمساعدته.

وألقى التحقيق الضوء على جوانب من علاقات ترامب بعصابات المافيا الإجرامية، وتساءلت عما إذا كان لا يزال مرتبطا بها بعد أن تولى سدة الحكم في الولايات المتحدة.

وذهب كاتبه للقول إنه لم يكن مستغربا عندما بلغ السبعين من العمر واتسمت أعماله التجارية بكثرة أفراد العصابات فيها، أن يدفع الرجل رشى لنساء من أجل شراء صمتهن في ادعاءات بإقامته علاقات جنسية معهن، ويعرض صفقة سرية مزعومة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبناء فندق في موسكو.

وأضاف أن ازدرى محاميه الخاص السابق مايكل كوهين حينما وصفه بالجرذ، وندد بالمحققين بسبب ضغطهم على معاونيه “لتغيير” مواقفهم؛ فهذه هي الحياة التي اختارها ترامب لنفسه، كما يقول الكاتب.

ويقول ستاين في تحقيقه إن الرئيس استعار لفظة “جرذ” من العامية التي يتداولها أفراد عصابات المافيا في وصفهم لمن يتعاون من زملائهم مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ويمضي التحقيق إلى الكشف عن أن “انحطاط” ترامب إلى عالم الجريمة ربما بدأ مع روي كوهين، المحامي الذي استعان به لمساعدته في تصريف شئون شركته العقارية في نيويورك.

وجاء في تقرير نيوزويك أن كوهين هذا كان وكيلا في سبعينيات القرن الماضي لكبار أفراد عائلة فيتو جينوفيسي، أكبر عائلة مافيا إجرامية في نيويورك.

وكان بعض عملاء كوهين من عصابات المافيا يتحكمون بنقابات عمال البناء في نيويورك، والتي كان ترامب بحاجة لدعمها لكي يكمل إنجاز مشاريعه العقارية في ذلك الوقت.

وهكذا، استأجر شركات مرتبطة بالمافيا لتشييد برج ترامب ومبنى ترامب بلازا للشقق السكنية في حي مانهاتن بنيويورك، حيث اشترى الخرسانة بسعر غال من شركة يديرها زعيما المافيا أنتوني ساليرنو وبول كاستيلانو، حسبما أفاد مراسل صحفي يُدعى واين باريت.

وتزامن ذلك مع مناشدات مطوري العقارات الآخرين في نيويورك لإف بي آي من أجل تخليصهم من تحكم المافيا في تجارة الخرسانة.

ونقل ستاين في تحقيقه عن تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز في 2017، أن ترامب ظل ينكر لسنوات عديدة معرفته باستخدام شركته العقارية عمالا غير نظاميين قدموا من بولندا وكوريا الجنوبية.

لكنه في عام 1998 وبعد سنوات من التقاضي في المحاكم، دفع سرا مبلغ 1.38 مليون دولار لتسوية القضية المرفوعة ضده، منها خمسمائة ألف لصندوق الضمان الاجتماعي لنقابات البناء، والباقي أتعاب للمحامين.

وفي هذا الصدد، يقول وولت ستوي -وهو عميل سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي أصبح الآن مقربا من ترامب- إن “الفساد كان مستشريا في نيويورك التي كانت تحت قبضة المافيا في ثمانينيات القرن الماضي، حتى إذا أراد رجل أعمال ما أن يكون ناجحا فإن عليه أن يتعاون بطريقة أو بأخرى مع ذلك العالم”.

وانتقلت “نيوزويك” لإماطة اللثام عن أسرار أخرى في حياة ترامب، حيث أوردت أنه هو والجمعيات التابعة له استعانوا بشخصيات من عالم الجريمة والرذيلة، في افتتاح صالات القمار الفخمة المملوكة له (والتي أفلست فيما بعد).

ومن بين تلك الشخصيات رجل يُدعى دانيال سوليفان (42 عاما) ذو سجل إجرامي، ساعد ترامب في التصدي لمشاكل العمال في مواقع مشاريع له قيد الإنشاء.

وامتثالا لنصيحة الوكالة المعنية بتنظيم عمل صالات القمار بأن علاقة سوليفان بالمافيا قد تضر فرص منحه تراخيص لكازينوهاته، تخلى ترامب عنه وأبلغ مكتب التحقيقات بأنه قطع صلته به.

وبالرغم من ذلك، ظل ترامب على اتصال بالرجل طبقا للدعوى المدنية التي أقامها سوليفان عام 1983 ضد سلطات ولاية نيوجيرسي. وفي إحدى المرات عرض ترامب على سوليفان وظيفة كبير مفاوضي العمال في شركته براتب 75 ألف دولار.

وتطرق تقرير المجلة إلى جانب من ملابسات قضية التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية، وورد فيه أن المحققين الاتحاديين ومسئولي وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) لم يبرزوا أي دليل على وجود مؤامرة تدين ترامب.

وعلى العكس من ذلك، فقد جرى تعيين مدير إف بي آي السابق روبرت مولر مستشارا خاصا للتحقيق في مزاعم تآمر روسيا لتحويل مجرى انتخابات الرئاسة الأمريكية لصالح ترامب.

ومن بين المواضيع التي أثارت اهتمام مولر، الاجتماع الذي عقده دونالد ابن ترامب في 2016  ورئيس الحملة الانتخابية آنذاك بول مانافورت وصهر الرئيس جاريد كوشنر مع عميل روسي عرض تشويه سمعة مرشحة الرئاسة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

ووفقا لروايات متعددة، فإن المافيا الروسية حققت نجاحا هائلا باختراقها عالم الجريمة الأمريكي، بل إنها أقامت في بعض الأحيان تحالفات مع كوزا نوسترا، وهي مافيا من صقلية.

وبحسب تقرير لموقع بازفيد الإخباري، فإن مايكل كوهين محامي ترامب الخاص آنذاك عرض على بوتين عبر شخصيات “مريبة غير معروفة” شقة في أعلى البناية التي أراد ترامب بناءها في موسكو.

ونسبت “نيوزويك” إلى كريغ أونغر -وهو مؤلف كتاب عن عائلتي ترامب وبوتين- قوله إن مؤسسة ترامب ظلت مغمورة لزمن طويل بأموال روسية غير مشروعة.

ويشير المؤلف في كتابه إلى أن الأمور كلها بدأت بعملية بسيطة لغسل الأموال ببرج ترامب في عام 1984، عندما جاء أحد أفراد المافيا الروسية إلى البرج حاملا معه مبلغ ستة ملايين دولار نقدا واشترى خمس شقق في البناية.

ويضيف أن ما لا يقل عن 1300 شقة في الولايات المتحدة بيعت بالطريقة نفسها، ودُفعت المبالغ النقدية كلها عبر مصادر مجهولة.

 

وكشفت صحيفة واشنطن بوست عن إخفاء الرئيس دونالد ترامب تفاصيل لقاءاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن كبار المسئولين في إداراته.

يأتي هذا بعد يوم واحد من كشف صحيفة "نيويورك تايمز" عن تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي، حول علاقة ترامب بروسيا وفيما إذا كان ترامب هو عميل سري لروسيا.

"واشنطن بوست" أكدت أن الرئيس أخفى تفاصيل لقاءاته بعد اجتماع جمعه مع بوتين عام 2017 في هامبورج الألمانية وحضره وزير الخارجية آنذاك ريكس تيلرسون، حيث علم المسئولون الأمريكيون بأفعال ترامب عندما سعى مستشار في البيت الأبيض ومسئول كبير في الخارجية، الحصول على تفاصيل الاجتماع من المترجم غير المعلومات التي شاركها ترامب خلال الاجتماع مع تيلرسون.

وتنقل واشنطن بوست عن مسئولين أمريكيون قولهم إنه لا يوجد سجل مفصل حتى في الملفات السرية، عن تفاعلات ترامب المباشرة مع الرئيس الروسي خلال خمسة لقاءات جمعتهما في عامين، ومثل هذا أمر غير مسبوق في أي رئاسة سابقة.

وأكدت الصحيفة نقلاً عن مسئولين حاليين وسابقين في البيت الأبيض، أن ترامب أخذ في مرة على الأقل، ملاحظات بشأن اجتماع له مع بوتين من المترجم، وطلب منه عدم كشفها أو مناقشتها مع مسئولي إدارته.

وقال مسئولون أمريكيون سابقون إن تصرفات ترامب تتناقض مع ممارسات معروفة لرؤساء سابقين، اعتمدوا غالباً على كبار المساعدين ليشهدوا اجتماعاتهم ويأخذوا ملاحظات شاملة ثم يشاركونهم مع مسئولين وإدارات أخرين.

يقول ستروب تالبوت، نائب وزير الخارجية الأسبق والباحث في معهد بروكينجز، إنه شارك في أكثر من اثني عشر اجتماعاً عقدت بين الرئيس بيل كلينتون والرئيس الروسي آنذاك، لكن سرية ترامب خلال لقاءاته مع بوتين "غير عادية، ليس وفقاً للمعايير التاريخية وحسب وإنما هي أيضاً شاذة".

وقال النائب اليوت انجل، رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب، إنه "يجب تشكيل لجنة فرعية للتحقيق في سجلات وزارة الخارجية، حول لقاءات ترامب مع بوتين بما في ذلك الاجتماع المغلق الذي جمعهما في هلسنكي الصيف الماضي" مضيفاً: "لقد مر عدة شهور على اجتماع هلسنكي ومازلنا لا نعرف ما حدث في ذلك الاجتماع، إنه أمر مروع".

إلى ذلك، أعلن رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الديمقراطي جيرولد نادلر، أن لجنته ستنظر في مضمون تقرير "نيويورك تايمز" الذي أفاد بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي)، فتح عام 2017 تحقيقاً فيما إذا كان الرئيس ترامب، يعمل لصالح روسيا بعلم منه أو دون علم.

وكانت الصحيفة نقلت أمس السبت عن مصادر مطلعة على التحقيق قولها إن المسئولين في "إف بي آي"، فتحوا التحقيق بعدما شعروا بقلق شديد بشأن سلوك الرئيس في الأيام، التي أعقبت إقالته مدير مكتب التحقيقات جيمس كومي في مايو 2017.