النائب جبارين للوزير درعي: مخططات توسيع (حريش) تخنق البلدات العربية وتُحاصرها


آخر تحديث: January 11, 2019, 1:53 pm


أحوال البلاد

 

لا تزال المخططات الحكومية بشأن مدينة (حريش) الواقعة في قلب منطقة وادي عارة، تثير الكثير من المخاطر حول مستقبل البلدات العربية في المنطقة، وحول نيّة الحكومة الاستمرار بتوسيع حريش من أجل خنق هذه البلدات، والحدّ من إمكانيات تطورها في المستقبل القريب.

وفي ظل تفاقم هذه المخاطر، تقدم النائب د. يوسف جبارين باستجواب إلى وزير الداخلية، ارييه درعي، حذّر فيه من استمرار المساعي الرسمية لتوسيع حريش على حساب البلدات العربية والمواطنين العرب في المنطقة، وخاصة باقة الغربية وعارة-عرعرة، وكفر قرع وأم الفحم، بالإضافة إلى برطعة وعين السهلة وأم القطف وميسر.

وقد جاء توجه جبارين، بعد الكشف عن مخطط جديد تسعى لجنة التنظيم الخاصة بحريش إلى طرحه رسميًا والحصول على مصادقة سلطات التخطيط عليه، ويقضي بان تستوعب حريش حوالي 200 ألف مواطن، وهو عدد يشكل ضعفي عدد السكان الذي أشارت إليه الحكومة في المخطط الذي أعلنت عنه سابقًا بشأن حريش، وهو مئة ألف مواطن.

وجاء في توجه جبارين أن المخطط الأول الذي صادقت عليه الحكومة، سيؤدي بحد ذاته الى محاصرة البلدات العربية ومنع تطورها، وأن المخطط الجديد والخطير لاستيعاب مئتي ألف مواطن جديد سيزيد من هذا الحصار ومن معاناة المواطنين العرب في منطقة وادة عارة، مؤكدًا أن هذه المخططات تتجاهل الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والتخطيطية للبلدات العربية في المنطقة، وتسلب هذه البلدات فرص التطوير المستقبلية التي هي بأمسّ الحاجة إليها.

وقال جبارين: إن البلدات العربية عامة، وبلدات وادي عارة خاصة، بحاجة إلى توسيع مسطحاتها وتوفير الأراضي للبناء والتطور والصناعة، وأن سياسات الحكومة تحرمها هذه الحقوق بينما تمنحها لبلدات يهودية جديدة على حساب المواطنين العرب ومكانتهم.