قيادي في حماس يكشف عناصر الورقة المصرية "للمصالحة"


آخر تحديث: December 6, 2018, 3:05 pm


أحوال البلاد

كشف  باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية في حركة حماس عن تفاصيل جديدة تتعلق بجولة رئيس الحركة إسماعيل هنية المرتقبة، ومستجدات الورقة المصرية، مشيراً إلى أن هنية تلقى دعوة رسمية من موسكو لزيارتها واللقاء بوزير الخارجية الروسي ونائبه.

وبيّن نعيم في حديث ل"الرسالة نت" أن الزيارة ستجري في شهر ديسمبر الحالي، "ويجري الترتيب مع الأطراف ذات العلاقة لكن لم يتم تحديد موعد حتى اللحظة".

وقال نعيم إنّ هذه الزيارة تأتي في إطار مساعي الحركة الرامية لتعزيز الموقف الفلسطيني بصورة عامة وشرح الظروف المأساوية التي يمر بها القطاع، موضحًا أن هدف الزيارة هو تعزيز التواصل مع الدول والأحزاب بغية شرح موقف الحركة من القضايا المختلفة، في ضوء ما تتمتع به من مصداقية كبيرة.

ولفت إلى أن من بين الملفات التي ستبحث ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية وكذلك سبل التخفيف من الوضع الإنساني المتأزم بالقطاع.

 وتطرق نعيم لمستجدات زيارة وفد الحركة الأخير للقاهرة، كاشفا عن التوصل مع القاهرة لورقة مشتركة، مشيرا إلى أن الحركة بذلت أقصى درجة ممكنة من المسؤولية الوطنية.

وبيّن نعيم الملفات الأربعة التي تتضمنها الورقة وهي:

  1. رفع كامل للعقوبات عن قطاع غزة
  2. تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال مدة اقصاها 45 يوم وإجراء الانتخابات خلال 6 شهور من تشكيلها.
  3. التجهيز خلال هذه المدة لانتخابات شاملة
  4. تفعيل اللجان المكلفة ببحث تطوير منظمة التحرير
  5. تعزيز المصالحة المجتمعية
  6. تفعيل المجلس التشريعي الحالي للقيام بدوره

وذكر أن موقف السلطة حتى اللحظة لا يزال سلبيا ولا يدفع بملف المصالحة قدمًا؛ لأن الإشكالية حول مفهوم المصالحة وليس حول تفاصيل متعلقة بالقضايا التنفيذية كالموظفين وغيرها.

وقال: "حماس تفهم أن المصالحة هي مشاركة بالمؤسسات كاملة، وتوافق وطني على رؤية جديدة على المشروع الوطني بعد فشل أوسلو وتقييم شامل للمرحلة".

وأشار إلى أن رام الله لا تزال تتعامل مع المصالحة بمنطق الإقصاء، الذي طال عددا كبيرا من الفصائل الفلسطينية وليس فقط حركة حماس، متابعًا: "المشكلة ليست لدى حماس بالنسبة لمصر فهي أبدت أكبر قدر من المسؤولية والمرونة وقدمت الكثير في محطات عديدة للوصول إلى مصالحة".

وأكدّ أن ما تطلبه الحركة هو الجلوس على طاولة حوار وطني يشارك فيها الجميع، مشيرا إلى أن مصر معنية بالتعامل مع ملفي المصالحة والتهدئة بصورة موازية.