قراءة في صحف الاثنين العالمية 2018-12-03


آخر تحديث: December 3, 2018, 8:04 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة التايمز مقالا بعنوان: إيمانويل ماكرون يواجه أكبر تحد خلال رئاسته

تقول الصحيفة إنه منذ انتخاب ماكرون توقع الكثيرون أن تنهار طموحاته لإصلاح فرنسا كما حدث مع سابقيه على مدى 30 عاما.

وبحسب الصحيفة، فإنه على الرغم من أن الاحتجاجات العنيفة ليست غريبة على السياسة الفرنسية منذ أكثر من 200 عام، إلا أن سياسات ماكرون لإصلاح قانون العمل أو السكك الحديدية أو نظام الضرائب على مدى 18 شهرا الماضيين، لم تواجه سوى بمقاومة لا تذكر لكنها انتهت باحتجاجات أصحاب السترات الصفراء التي حولت أجزاء من فرنسا إلى ساحة حرب حقيقية.

وأضافت أن الاحتجاجات التي بدأت ضد ارتفاع أسعار الوقود تحولت إلى خيبة أمل أوسع من رئاسته إذ هبطت شعبية ماكرون إلى أقل من 30 في المائة وهو ما يشير جزئيا إلى ارتكابه لأخطاء سياسية.

وضربت الصحيفة مثالا بقرار خفض الضرائب على أرباح الأسهم والمدفوعات الاجتماعية للشركات والتي نظر له من الناحية الاقتصادية كخطوة لتحفيز الاستثمار وتشجيع التوظيف ولكن عدم مصاحبة ذلك لتخفيضات مماثلة على الضرائب المفروضة على العمال والفقراء روج لفكرة كونه "رئيسا للأغنياء". وساهم في ذلك أيضا، وفقا للصحيفة، لهجته التي تبدو متعالية وبعيدة عن عامة الشعب ومشكلاتهم.

وتطرقت الصحيفة إلى خطاب ماكرون الأسبوع الماضي الذي كان من المفترض أن يناقش فيه أسباب الاحتجاجات وسبل التهدئة حيث قال إنه في الوقت الذي ينشغل البعض بما في حسابهم البنكي "انشغل أنا بنهاية العالم"، في إشارة إلى استثمارات جديدة في مجال الطاقة المتجددة، وهو ما ألمحت الصحيفة إلى أن ذلك يعكس انفصالا عن واقع الشارع الفرنسي.

وحذرت الصحيفة في نهاية مقال الرأي من أن تعامل ماكرون مع الاحتجاجات سينعكس بشكل كبير على فرنسا بشكل خاص وأوروبا بشكل عام، مشيرة إلى أن المستفيد الأكبر من فشل ماكرون في تلك المهمة سيكون اليمين المتطرف أو أقصى اليسار.

 

ونشرت الصحيفة نفسها مقالاً لريتشارد سبنسر بعنوان: 11 رسالة أقنعت سي آي إيه بأن ولي العهد السعودي أمر بقتل جمال خاشقجي

يقول كاتب المقال إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) مقتنعة بمستوى "أعلى من المتوسط" بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الذي أمر بقتل جمال خاشقجي".

وأضاف أن "لدى موظفي الوكالة سجلات لإحدى عشر رسالة - لكن ليس بمحتوياتها - أرسلها محمد بن سلمان إلى مستشاره المقرب سعود القحطاني- الرجل الذي من المفترض أنه كان مسئولاَ عن عملية خاشقجي - قبل الساعات التي سبقت مقتله وبعدها، تبعاً لصحيفة وول ستريت جورنال.

وأردف أن لديهم أيضاً "تسجيلات للأمير يتحدث فيها عن ترتيبات للتعامل مع خاشقجي منذ عام 2017، وبناء على هذه التسجيلات وسجلات مشابهة، خلصت الوكالة بأن لديها ثقة متوسطة إلى عالية بأن الأمير محمد بن سلمان استهدف شخصياً خاشقجي وربما أمر بقتله".

وأشار إلى أن الوكالة ترى أنه "من غير المرجح وإلى حد كبير أن تنفذ هذه العملية من دون إذن من الأمير"، مضيفاً أن القحطاني أشرف على برنامج اختطاف وتعذيب منشقين في الداخل والخارج وسعى بوضوح للحصول على موافقة الأمير على "المهمات الحساسة" السابقة.

وقال تقرير الوكالة إنه "لكي نكون واضحين، نفتقر إلى الدليل القطعي بأن ولي العهد السعودي هو الذي أصدر أمراً بالقتل في قضية خاشقجي".

وتابع بالقول إن "نتائج هذا التقرير ستنعكس سلباً على قرار الرئيس الأمريكي بالعمل عن كثب مع ولي العهد السعودي وعلى البيت الأبيض ككل الذي أكد مسبقاً "ليس هناك دخان من دون نار".

 

وانفردت صحيفة الجارديان بدراسة أجرتها عن العنصرية في بريطانيا

شارك في هذه الإحصائية نحو ألف شخص من الأقليات في البلاد، وخلصت إلى أن 43 في المائة منهم شعروا بأنه تم تجاهلهم في الحصول على الترقيات في العمل خلال الخمس سنوات الأخيرة، أي ضعف النسبة التي شعر بها أقرانهم من البيض (18 في المائة).

ووجدت الدراسة أيضا أن الأقليات يشعرون بأنهم قد يمنعون من الدخول إلى المطاعم أو يخضعون لتفتيش مفاجئ أو يطلب منهم مغادرة الملاهي الليلية من دون أي سبب ثلاث مرات أكثر من غيرهم خلال السنوات الخمس الماضية.

وأشارت الدراسة إلى أن ثلثيهم يرون أن العنصرية تتزايد في البلاد.

 

من الصحف الأمريكية:

نيويورك تايمز: ترامب أحاط نفسه برجال كذبوا نيابة عنه وموللر كشف عن الشبكة

عندما اعترف مايكل كوهين هذا الأسبوع أنه كذب أمام الكونجرس بشأن تعاملات تجارية للرئيس دونالد ترامب قال إنه فعل هذا مدفوعا بالولاء. وعندما اعترف في الصيف أنه دفع مالا أثناء الحملة الانتخابية لتغطية فضيحة جنسية  قال إنه فعل هذا بناء على توجيه من ترامب.

وفعل بول مانفورت وريك جيتس المسئولان البارزان في بداية حملة ترامب الرئاسية عام 2016 حيث كذبا على أمل تولي مناصب في الإدارة الجديدة.

وكذب مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق بشأن علاقاته مع الروس وغير ذلك من القضايا لأسباب غير معروفة.

 وتقول صحيفة “نيويورك تايمز” إن التحقيق الذي يقوده روبرت موللر منذ 18 شهرا إن لم يثبت أي شيء باستثناء التدخل المكثف للروس في الانتخابات الرئاسية فهو يثبت أن الرئيس ترامب أحاط نفسه بشخصيات يعتبر الكذب جزء من طبيعتهم. فقد كذبوا على السلطات الفيدرالية عندما كان لديهم محامون والمخاطر المحيطة بهم عالية والعواقب أخطر. وهناك عدد آخر من المقربين من ترامب يواجهون نفس التهمة وهم جزء من الناس المحيطين بترامب وبعضهم من مسئولين البيت الأبيض والحكومة حيث يساهمون في لي الحقيقة إن لم يكن كسرها والمثل الأعلى لهم هو ترامب. فهذا الرئيس يبحث عن ناس لا يبالون بالحقيقة ولديهم استعداد لتقليده مثل الببغاء. وتقول جويندا بلير كاتبة سيرة ترامب “حتى لو كانت كذبة، حتى لو كانوا يعرفون أنها كذبة وحتى لو قال العكس قبل يوم” فيجب أن يكونوا “أوفياء لما يقوله الأن” وإلا صنفهم كـ “خونة”.

يحاول موللر وفريقه الكشف عن كذب أو تآمر أشخاص في حملة ترامب مع ويكيليكس لتعزيز فرص ترامب بالوصول إلى البيت الأبيض.

وتضيف الصحيفة أن المساعدين له في الحملة طالما رددوا تصريحات ترامب مع معرفتهم أنها غير صحيحة. فقد انضم البعض إلى الإدارة مع معرفتهم أنه يجب تبني ما يقوله ترامب مهما كانت الحقيقة أو مهما تضررت سمعتهم. فالمتحدث الإعلامي شون سبايسر، أكد أن الجمهور الذي حضر حفل تنصيب ترامب يعد الأكبر في تاريخ حفلات تسلم الرؤساء الأمريكيين. ثم جاءت بعد سارة هاكبي- ساندرز لتقدم التصريحات اليومية بالنيابة عن الرئيس ولتردد ما يقوله في وقت وصلت فيها سمعتها للحضيض. وتقول الصحيفة إن الكذب في عالم العقارات لم تكن له عواقب وخيمة مثل الكذب في المجال السياسي خاصة إن كان ساكن البيت الأبيض ومن حوله هم من يديرون لعبة الكذب. ففي مجال العقارات قد يكون أسلوب خداع أو لبناء صورة أسطورية عن رجل العقارات الذي أصبح رئيسا. ووجد هؤلاء في موللر، عدوا لا يتسامح مع ما وصفه مستشار بارز في البيت الأبيض “الحقائق البديلة”. فهو يقود فريقا من المحققين وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) والذين يقومون بالتدقيق في أقوالهم وأفعالهم. ويخشى محامو الرئيس من كذبه وهم يحاولون وقف تحقيق موللر أو الحد من أضراره. فقد اضطر جي سيكولو، أحد محامي ترامب لسحب أقوال له في قضية مهمة. ففي مذكرة سرية إلى المحقق الخاص اعترف فريق ترامب بأن الرئيس وليس ابنه الأكبر هو من كتب البيان المضلل بشأن اللقاء في ترامب تاور عام 2016 بين محامية مقربة من الكرملين ومسئولين في الحملة الرئاسية. وستظهر المذكرة في تقرير موللر وإن كان ترامب قد عرقل مسار العدالة أم لا. وأكد فريق المحامين التابع للرئيس على إرسال أجوبة مكتوبة لموللر خشية أن يغير كلامه، وأرسلوها للمحقق في 20 نوفمبر بعد مفاوضات طويلة. وإن لم يرض عنها فقد يوجه موللر أمرا قضائيا للرئيس للشهادة. لكن القائم بأعمال وزير العدل ماثيو ويتكر، المعارض الأشد لتحقيق موللر يجب أن يوقع على الطلب، وحتى بدون طلبه فربما قام البيت الأبيض بحملة قانونية لمنع حضور الرئيس، وقال عدد من الشهود أو ممن جلسوا مع فريق التحقيق التابع لموللر إن محققي (إف بي أي) يحملون ملفات سميكة مسجل فيها رسائلهم الهاتفية والإلكترونية وأين كانوا في التاريخ المعين. وقال سام ننبرج، المستشار السابق لترامب إنه خشي من قيام موللر بخلق انطباع عن مؤامرة بين الكذابين عندما كشف الشهود عن الكثير من الشبهات من خلال قول الحقيقة “يتأمر الأشخاص ضد بعضهم البعض ووقعوا في فخ موللر”. وترى الصحيفة أن هناك عدة أسباب للكذب ومنها حماية أنفسهم. فمايكل كوهين كذب أمام الكونجرس حول مشروع فندق في موسكو لأنه لم يرد مناقضة كلام الرئيس ولوفائه له، وقال ”قدمت هذا البيان الخاطئ لكي يكون متساوقا مع رسائل الشخص رقم1 السياسية، ولولائي لهذا الشخص رقم 1 أي ترامب. وقال كوهين للقاضي الذي سيصدر الحكم إنه بعد تضليله الكونجرس ظل على اتصال مع المسئولين في البيت الأبيض ومحامي الرئيس. ورغم عدم بناء الفندق إلا أن كوهين قال إن ترامب حدد من معرفته بالمشروع المقترح سواء كمرشح أو بعد انتخابه. وأكد ترامب في أكثر من مرة أنه لا تعاملات تجارية له في روسيا. مع أن كوهين ناقش المشروع مع مساعد بارز في الكرملين بداية عام 2016 وأطلع ترامب على تفاصيل المحادثات التي تواصلت حتى ترشح ترامب بشكل رسمي عن الجمهوريين عام 2016. أما مانفورت فمتهم بالكذب حول تعاملاته المالية والضغط على آخرين للكذب أمام المحققين. وقال المحققون يوم الاثنين إنه واصل الكذب رغم موافقته على التعاون بحيث خرق الصفقة التي عقدها معهم فيما يقول محاموه إنه قال الحقيقة. ويظل ترامب من أشد أعداء التحقيق الذي يقوده موللر متهما الأخير بصناعة الأكاذيب وتهديد الشهود، فما يعتبره المحقق الخاص كذبا يراه ترامب حقيقة. إلى أن يقود هذا؟ ليس معروفا، إلا أن لجنة الشئون الأمنية في الاستخبارات التي تحقق في التدخل الروسي تشير إلى حالة كذب أخرى. فالمحققون والمدعون يحققون في حالة روجر ستون، صديق ترامب وأنه كذب بشأن تسريبات ويكيليكس التي نشرت رسائل إلكترونية من الديمقراطيين ووثائق أخرى سربها الروس كجزء من حملة التأثير على انتخابات عام 2016. ويحاول موللر وفريقه الكشف عن كذب أو تآمر أشخاص في حملة ترامب مع ويكيليكس لتعزيز فرص ترامب بالوصول إلى البيت الأبيض.

 

وقالت قناة "سي إن إن إنترناشيونال" الأمريكية، إن محادثات عبر تطبيق (واتس آب) قد تكون وراء مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، حيث انتقد في بعضها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

ونشرت القناة نص محادثات عبر تطبيق واتس آب، بين خاشقجي والناشط السعودي عمر بن عبد العزيز الزهراني المقيم في كندا.

وأشارت “سي إن إن” إلى فرضية أن تكون محادثات خاشقجي مع عمر بن عبد العزيز، التي انتقد فيها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشدة، إحدى العوامل التي دفعت إلى قتله.

وأوضحت أن خاشقجي كان على تواصل مع الناشط عمر بن عبد العزيز منذ أكتوبر 2017، مشيرة إلى أنها حصلت من الأخير على أكثر من 400 محادثة (واتس آب)، تتضمن تسجيلات صوتية وصور ومقاطع فيديو.

وأضافت أن عبد العزيز تواصل مع وخاشقجي عبر (واتس آب ) حتى أغسطس 2018، ثم انتقل تواصلهما عبر وسائط أخرى بعد اكتشافه أن هاتفه يتم مراقبته.

ويقول خاشقجي في إحدى مراسلاته عن ولي العهد السعودي: “يحب القوة والقمع”.

وقال خاشقجي في رسالة يعود تاريخها إلى مايو الماضي: "كلما التهم ضحايا، كلما أراد المزيد"، وذلك بعد القبض على عدد من النشطاء السعوديين في المملكة، وأضاف: "لن أتفاجئ لو طال القمع الأشخاص الذين يهللون له".

وحينما سأل الزهراني عن إمكانية الإفراج عن النشطاء المقبوض عليهم مع وصول ولي العهد إلى الحكم، بحيث تكون بادرة طيبة في بداية فترة ملكه، أجاب خاشقجي: "هذا ما يقوله المنطق، لكن لا أمتلك أي ثقة حاليًا في تحليل عقل الرجل (ولي العهد السعودي)".

خلال الرسائل، بدأ الزهراني وخاشقجي التخطيط لبناء حركة شبابية يمكنها "محاسبة الدولة السعودية".

وقال المعارض السعودي للشبكة الأمريكية في تقريرها: "آمن جمال خاشقجي أن محمد بن سلمان هو القضية، هو المشكلة وقال إن هذا الطفل يجب إيقافه".

بحسب تقرير "سي إن إن"، بدأ الثنائي خاشقجي والزهراني التخطيط لتكوين "جيش إلكتروني" يستقطب الشباب السعودي في المملكة، ويواجه الدعايا السعودية على مواقع التواصل الاجتماعي.

قرر الثنائي العمل على تكوين ما يسمى بـ"النحل الإلكتروني" من أجل توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة بجانب إنتاج أفلام قصيرة ونشرها عبر الهواتف المحمولة.

وبحسب الزهراني، يعتبر موقع تويتر أقوى أسلحة الحكومة السعودية حاليًا، وقال للشبكة الأمريكية: "لا يوجد لدينا برلمان. نمتلك فقط تويتر. هو الوسيلة الوحيدة التي يستخدمونها (السلطات بالمملكة) للمواجهة ونشر شائعاتهم. تعرضنا للهجوم من قبل، وللإهانات والتهديدات مرات عديدة".

وفي حوار دار بين خاشقجي والزهراني في مايو الماضي، كتب الأخير للصحفي الراحل: "أرسلت لك بعض الأفكار حول الجيش الإلكتروني. عبر البريد الإلكتروني".

رد خاشقجي: "تقرير مذهل. سأحاول تدبير المال. علينا أن نفعل شيئًا".

بعد شهر من هذا الحوار عبر رسائل "واتس آب"، أرسل الزهراني رسالة تؤكد وصول أول مبلغ قيمته 5 آلاف دولار، ورد عليها خاشقجي بإصبع إبهام في إشارة إلى أن الأمور تسير على ما يرام.

لكن في بداية أغسطس الماضي، قال الزهراني إن مسئولين في الحكومة السعودية أوصلوا له رسالة، تشير إلى أنهم على علم بمشروع الجيش الإلكتروني، وأبلغ خاشقجي بما حدث. كتب خاشقجي: "كيف علموا بذلك؟".

رد الزهراني: "يبدو أن هناك ثغرة". وذكر أن أخيه بعث له برسالة، يخبره فيها بألا يتحدث عن "النحل" أو سيكون مصيره السجن، في إشارة إلى تلقي أسرته في المملكة تهديدًا ما. في نهاية الحوار كتب خاشقجي: "الله المستعان"

كانت المرة الأولى التي يتحدث فيها الزهراني بشكل علني عن تواصله مع خاشقجي، بعدما توصل خبراء في كندا إلى أن هاتفه تعرض للاختراق بواسطة برنامج يستخدمه عسكريون.

وبحسب "سي إن إن"، قال أحد الخبراء بمركز "المواطن" في كندا، إن الهاتف تم اختراقه عبر برنامج طورته شركة إسرائيلية تحمل اسم "NSO" وبعد تعاقد مع الحكومة السعودية.

وأضاف الخبير بيل ماركزاك، أن اثنين من المعارضين السعوديين تم استهدافهما بهذا البرنامج، أحدهما الناشط يحيى عسيري الذي يعمل مع منظمة العفو الدولية في المملكة العربية السعودية.

يعني ذلك أن المخترق استطاع الإطلاع على أكثر من 400 رسالة بين الزهراني وخاشقجي.

وفي إحدى تلك الرسائل قال خاشقجي عن ولي العهد السعودي: "يحب القوة، والقمع ويحتاج إلى إظهارهما. لكن الاستبداد لا منطق له".