قراءة في صحف الثلاثاء العالمية 2018-11-27


آخر تحديث: November 27, 2018, 2:59 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

جاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان: الاستفزاز الروسي الأخير ضد أوكرانيا تصعيد خطير

 تقول الصحيفة إن الاعتداء الروسي الأخير إزاء أوكرانيا لحظة خطرة لأوروبا والغرب.

وترى الصحيفة أنه لا يجب التوهم أن الأحداث التي جرت الأحد عندما هاجمت روسيا ثلاث سفن حربية أوكرانية وهي تعبر مضيق كريتش إلى بحر أزوف، الواقع بين شبه جزيرة القرم وروسيا، كان استفزازا متعمدا من قبل موسكو.

وتقول إن ضباطا تابعين لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي صعدوا على متن ثلاث سفن أوكرانية وألقوا القبض على 23 بحارا وأصابوا ثلاثة، ولم يطلق سراح أي منهم حتى الآن.

وترى الصحيفة إن هذا أخطر تصعيد في الأعمال العدائية منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، وهذه المرة الأولى التي تقر فيها موسكو باستخدام القوة مباشرة ضد أوكرانيا.

وتقول الصحيفة إن المزاعم الروسية أن أوكرانيا هي المعتدي أمر عبثي سخيف، حيث يعقب الحادث شهورا من الاستفزازات الروسية ضد الملاحة الأوكرانية في بحر أزوف.

وترى الصحيفة أن توقيت التصعيدات الروسية الأخيرة ضد أوكرانيا ليس لغزا أيضا، حيث يأتي بعد أشهر من استضافة روسيا لكأس العالم لكرة القدم، الذي لم تكن روسيا لتقدم على أي مغامرة جيوسياسية قد تهدد إقامته على أراضيها.

وتضيف أن التصعيد الأخير يأني أيضا في الوقت الذي انخفضت فيه نسب التأييد لبوتين إثر الإصلاحات الأخيرة في معاشات التقاعد. كما أنها تأتي قبل أربعة أشهر من انتخابات الرئاسة الأوكرانية، التي من المتوقع أن يخسرها الرئيس الحالي بيتر بوروشينكو.

وترى الصحيفة أن أي تداول سلمي للسلطة في أوكرانيا سيمثل مصدرا للحرج لبوتين. كما أن بوتين اختار أن يشن هذا الهجوم في الوقت الذي بدت فيه وحدة أوروبا مشكوكا في أمرها، حيث وقع في اليوم الذي اجتمع فيه زعماء أوروبا في بروكسل للتوقيع على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

ونشرت صحيفة الجارديان تحليلا لهيذر ستيوارت بعنوان: قد تنجح جولة ماي في كسب تأييد الرأي العام، ولكن جمودا ينتظرها في البرلمان

تقول ستيوارت إنه في المرة الأخيرة التي قامت فيها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي القيام بجولة في المدن البريطانية لإقناع البريطانيين بالخروج من الاتحاد الأوروبي، لم تسر الأمور على ما يرام، حيث ضاعت أغلبيتها ومعها أي أمل في حكومة "قوية مستقلة".

ولكن قبل أسبوعين من "واحد من أهم التصويتات في البرلمان منذ سنوات"، حسبما قالت ماي، يري مقر رئاسة الوزراء في داوننج ستريت أن اللقاء المباشر مع الناخبين سيمكنها من تمرير اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وستسافر ماي إلى ويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية في الأيام القليلة القادمة، فيما وصفته بأنه "حملة" لكسب تأييد البريطانيين لاتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وتقول ستيوارت إن أعضاء البرلمان، وليس الناخبين، هم من سيكون لهم صوت في التصويت المقبل، ولكن الاستراتيجيين يأملون أنه بخلق أجواء مؤيدة لاتفاق الخروج من الاتحاد لدى الجمهور، قد يخلقون أجواء مؤيدة للاتفاق في البرلمان.

وتقول الكاتبة إنه وفقا لإحصاءات الجارديان، فإن نحو 90 عضوا في البرلمان تعهدوا بمعارضة الاتفاق في التصويت المزمع.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان: كان من الواجب تبرئة ماثيو هيدجيز وليس العغو عنه

تقول الصحيفة إنه كان من الواجب تبرئة ماثيو هيدجيز، طالب الدكتوراة البريطاني، الذي أدين بالتجسس في الإمارات، وليس العفو عنه.

وتضيف أن القضية ضد هيدجيز كانت واهية لدرجة أنها قد تكون غير موجودة، كما أنه أُقنع بتوقيع اعتراف باللغة العربية، وهي لغة لا يفهمها.

وسيتم العفو عن هيدجيز ضمن الاحتفال بالعيد الوطني للإمارات، ولكن الصحيفة تقول إنه من المحزن أن السلطات في الإمارات تبقى عند موقفها أن هيدجيز مذنب.

 

من الصحف الأمريكية:

تقول مجلة "نيويوركر" الأمريكية في تقرير لها إن الكونجرس لم يوافق على عمل عسكري في سوريا، كما أنه لا توجد بعثة للأمم المتحدة تسمح باستخدام القوة، وعلى الرغم من ذلك ـ وعلى مدار الثلاث سنوات الماضية ـ تحولت مهمة الولايات المتحدة إلى شيء أشبه بالحرب التقليدية، وقامت واشنطن ببناء عشرات القواعد في المنطقة بين منبج والحسكة السوريتين بما في ذلك أربعة مطارات، وتسيطر القوات المدعومة أمريكيًا الآن على جميع المناطق السورية الواقعة شرق نهر الفرات.

وعلى الرغم من وفاة أربعة من أعضاء الخدمة الأمريكية في سوريا، إلا أن عملية "الإصلاح المتأصل"، كما يسميها البنتاجون تقع تحت سلطة قيادة العمليات الخاصة المشتركة، ولذلك فإن الحقائق الأساسية لا تزال سرية، بما في ذلك تكلفة المهمة، والوحدات المعنية، وعدد الجرحى.

ويضيف التقرير، أن المهمة المعلنة للقوات الأمريكية في سوريا هي هزيمة تنظيم داعش، وفي عهد أوباما، استولى ائتلاف من المليشيات بقيادة الأكراد وتدعمه الولايات المتحدة، ويعرف باسم قوات سوريا الديمقراطية، على مناطق سيطرة داعش خلال 2016، ويرجع الفضل في ذلك بشكل كبير إلى القوة الجوية الأمريكية، التي دمرت مواقع داعش قبل أن يأتي الأكراد.

عند انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، كانت قوات سوريا الديمقراطية تفرض حصارًا على عاصمة تنظيم داعش الرقة، وبعد توليه السلطة ضاعف ترامب -بهدوء- من أعداد الكوماندوز، وأرسل عددًا من القوات، بما في ذلك المارينز، وعزز قوة الجيش في سوريا، وأدى ذلك إلى سقوط الرقة لصالح قوات سوريا الديمقراطية في أكتوبر 2017، وانتهاء تنظيم داعش كقوة إقليمية.

وأشار التقرير، إلى أن الدولة السورية أصبحت الآن مقسمة بين تحالفين، الأول يضم روسيا وإيران وبشار الأسد ويسيطر على ثلثي سوريا ومدن مثل دمشق وحلب وحمص، والثاني تحالف الولايات المتحدة مع قوات سوريا الديمقراطية ويسيطر على باقي البلاد، ومن ضمنها الرقة العاصمة القديمة لتنظيم داعش. ويرفع هذا من احتمالية التفاوض لإحلال السلام بين الطرفين، بما أن ـ بحسب المجلة ـ لم يعلن الأكراد السوريين والرئيس بشار الأسد الحرب على بعضهما البعض، كما أن روسيا والولايات المتحدة ليس لديهما مصلحة في محاربة بعضهما البعض.

أهداف الولايات المتحدة المعلنة حتى الآن من سوريا، هي هزيمة تنظيم داعش وإخراج الأسد من منصبه عن طريق عملية انتقال سلمية للسلطة، والهدف الأول تم تحقيقه بشكل كبير، ولكن الثاني أصبح خارج النقاش بحسب الروس، الذين أصبحوا في موضع قوة لإملاء شروطهم وما يحدث، وقد يعلن الرئيس ترامب في أي وقت الانتصار على تنظيم داعش ويخرج من سوريا، ولكن هذا لن يحدث بسبب واحد، وهو إيران.

وبصرف النظر عن روسيا، كانت إيران الداعم الأكبر لنظام الأسد منذ بدء الحرب، ويقود الحرس الثوري وفيلق القدس مجموعة كبيرة من المرتزقة الأفغان والباكستانيين في سوريا، كما أن حزب الله الموالي لإيران دخل في الجيش السوري التابع للأسد، في الأغلب ، وكانت هناك حوادث متفرقة عن إسقاط القوات الأمريكية للطائرات بدون طيار الإيرانية، ولا سيما حول معبر التنف الحدودي مع العراق، وتحاول الولايات المتحدة منع دخول الإيرانيين إلى الطريق السريع بين بغداد ودمشق.

وتقول المجلة، في شهر مارس الماضي، أعلن ترامب أن أفراد القوات الأمريكية سينسحبون من سوريا "قريبًا"، وفي أبريل بعد استقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين وطرد بديله اتش آر ماكمستر، تم تعيين جون بولتون، الذي كان صرح في وقت سابق بأنه "يجب أن يكون هدفنا تغيير النظام في إيران".

وبعد شهر من انضمام بولتون للبيت الأبيض، أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية عليها في أكتوبر الماضي، وتم تعيين بريان هوك، أحد مساعدي بولتون خلال إدارة بوش "ممثلا خاصًا بالشأن الإيراني في الإدارة الأمريكية"، وتعيين جيمس جيفري، وهو دبلوماسي شغل منصب القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد في إدارة بوش، في منصب المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأمريكي إلى سوريا.

في السادس من سبتمبر الماضي، أعلن جيفري أن إدارة ترامب وافقت على بقاء القوات الأمريكية في سوريا "إلى ما لا نهاية"، وقال: "نحن لسنا في عجلة من أمرنا"، وفي 22 من سبتمبر تحدث رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي في "قمة الثورة الإيرانية" بمانهاتن الأمريكية وقال: "لا أعرف متى سنطيح بالنظام الإيراني، قد يكون هذا خلال عدة أيام أو أشهر أو سنوات، ولكن هذا سيحدث".

في 24 سبتمبر، أكد بولتون للمراسلين في نيويورك، أن القوات الأمريكية لن تنسحب من سوريا حتى تختفي جميع القوات الإيرانية، ويشمل ذلك الوكلاء وغيرهم وأي فرد إيراني مسلح، واستمر في الحديث ليصف النظام الإيراني بـ "المارق"، وأصدر وثيقة لمجلس الأمن القومي وصفت فيها إيران بأنها أعلى أولويات الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، وفي 28 سبتمبر، أمر وزير الخارجية مايك بومبيو بإخلاء القنصلية الأمريكية في البصرة بناء على مزاعم مشكوك فيها بتعرضها لإطلاق الصواريخ من الميليشيات الإيرانية.

في 25 سبتمبر، قال ترامب في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 73 عن إيران: "لا يمكننا أن نسمح لراعيي الإرهاب العالميين بأن يمتلكوا أخطر الأسلحة على كوكب الأرض"، بنفس اللهجة التي استخدمها بوش لتهديد الرئيس العراقي صدام حسين في 2002.

وتضيف المجلة، أن اللهجة العنيفة المستخدمة من قبل إيران قد تكون حيلة لتخويف إيران، وهو تحرك محسوب لتحويل طبيعة ترامب غير المتوقعة إلى قوة استراتيجية، ولكن يبدو أن الإيرانيين على استعداد للرد بالمثل. ففي الأول من أكتوبر، أطلقت إيران صواريخ باليستية عبر العراق وضربت موقعًا لتنظيم داعش في دير الزور، ليس ببعيد عن القوات الأمريكية.

وجاءت الضربة الإيرانية كرد فعل على الهجوم الإرهابي على عرض عسكري إيراني، ولكن بعد ذلك قال مستشار الأمن القومي الإيراني علي شمخاني في تصريح للولايات المتحدة: "قال جون بولتون يجب أن نأخذ الولايات المتحدة على محمل الجد، وذلك ما حدث حيث سقطت صواريخنا على بعد ثلاثة أميال من أماكن تواجدكم".

ويقول التقرير إن مثل هذه الحادثة قد تعطي بولتون والآخرين ذريعة لإقناع ترامب بشن حملة قصف على البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وإذا قام ترامب بضرب إيران، فإن القوات الأمريكية سوف تشارك في حرب جديدة في الشرق الأوسط تمتد لأربعة دول متجاورة وهي سوريا والعراق وإيران وأفغانستان.​

 

وأكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن أعضاء في الادعاء العام بالأرجنتين يدرسون توجيه تهماً لولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خلفية الحرب التي تشنها بلاده في اليمن، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول التركية، وذلك أثناء مشاركته المرتقبة في قمة العشرين المقررة عقدها في بوينس أيرس الجمعة القادمة

ونقلت "نيويورك تايمز" في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، عن مسئولين في السلطات الأرجنتينية أن أعضاء الادعاء العام يحققون في ارتكاب بن سلمان جرائم حرب في اليمن، إلى جانب اتهامه بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت الصحيفة إن: "التحقيق سيشمل حالات التعذيب في السجون السعودية، وتم البدء به بعد ورود شكوى مقدمة من منظمة هيومن رايتس ووتش، وما زال في مراحله الأولى".

وتوقعت الصحيفة الأمريكية عدم خروج مذكرة اعتقال ضد بن سلمان قبل قمة العشرين، إضافة إلى أنه سيكون محمي من أي اعتقال، بسبب حصانته الدبلوماسية، ولكنها ستفسد مساعيه في إظهار نفسه بين قادة العالم  بعد اغتيال خاشقجي.

ورأت أن التحقيقات الأرجنتينية ستجعل بن سلمان يتراجع عن حضور القمة المقبلة، وهو ما يعنى إعاقة لحركته وفعاليته.

وتقول الصحيفة إن: "الخطوة التي قام بها المدعون العامون في الأرجنتين، تهدد حضور بن سلمان، الذي كان يريد له أن يكون بمثابة نصر له، حيث من المتوقع أن يلتقي بعدد من القادة الغربيين وأيضا الرئيس ترامب".

وأكد كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن بن سلمان يجب أن يعلم بوجود تحقيق جنائي سيواجهه إذا ما دخل الأرجنتين.

ويُعد القانون في الأرجنتين مواتياً على نحو غير عادي فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان الدولية، وذلك بسبب التركة الثقيلة لانتقال البلد من الديكتاتورية العسكرية أثناء الحكم العسكري من عام 1976 إلى عام 1983 حيث قُتل واختفى حوالي 30000 ألف شخص.

 وألغت الأرجنتين في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، الحصانة الخاصة، وتم اتهام الأشخاص بانتهاك حقوق الإنسان التي ارتكبت في ظل الحكم العسكري.

من جهته، اعتبر كارلوس ريفولو، رئيس رابطة الادعاء أن الشكوى المرفوعة ضد بن سلمان، أحيلت إلى المدعي العام يوم أمس الأثنين، وسيقرر فيما إذا كان سيفتح تحقيقاً رسمياً.

ورغم أن مقتل الصحفي خاشقجي وتقطيع جثته كان الأكثر ضرراً لسمعة بن سلمان الدولية، كما تقول الصحيفة، إلا ان التحقيق الأرجنتيني يركز على الجرائم المحتملة في حرب اليمن التي تقودها السعودية.

وقد أدت تلك الحرب التي بدأها بن سلمان عندما كان وزيراً للدفاع عقب وصول والده إلى الحكم، إلى تفشي المجاعة والأمراض فضلاً عن وفاة الآلاف من المدنيين جراء الغارات الجوية السعودية.

وبحسب الشكوى التي تقدمت بها "هيومن رايتس ووتش" في الأرجنتين، فإن بن سلمان كان مسئولاً عن انتهاكات متعددة للقانون الدولي في اليمن بما في ذلك الغارات الجوية العشوائية ضد المدنيين، فضلاً عن استخدام ذخائر محظورة دولياً تُعرف باسم القنابل العنقودية.

ووثقت "هيومن رايتس ووتش" ما يصل إلى 90 غارة جوية للتحالف السعودي غير قانونية، استهدفت منازل وأسواق ومستشفيات ومدارس ومساجد.