صحيفة عبرية: الجهاد أطلق لأول مرة صاروخاً مدمراً تجاه "عسقلان"


آخر تحديث: November 17, 2018, 9:18 am


أحوال البلاد

 نشرت حركة الجهاد الإسلامي يوم الخميس، صوراً عن صاروخ جديد برؤوس حربية ثقيلة، قالت أنها أطلقته باتجاه عسقلان، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وذكرت صحيفة "جوريزلم بوست" الإسرائيلية يوم الجمعة، أن الصور أظهرت 12 صاروخاً صغير الحجم، لكن برؤوس كبيرة، يبدو أنها طورت محلياً.

وأضافت، أنه نظراً لرأسه الحربي الضخم، فإن الصاروخ الجديد يمتلك قدرات تدميرية أكبر، إلا أنه مقارنة مع صواريخ أخرى في ترسانة الجهاد، فإن درجة الدقة والمدى ربما تكون أقل.

وقال خبير الصواريخ في معهد فيشر للدراسات الاستراتيجية الجوية والفضائية، تال إنبار، "إن التوتر الأخير في غزة، شهد أول استخدام لمثل هذا الصاروخ من قبل الفصائل في القطاع، ضد إسرائيل.

وأوضح "يحتوي الصاروخ على كمية متفجرات أثقل عدة مرات من الصواريخ المعتادة التي لها نفس القطر، مثل غراد"، مضيفاً أن المدى يساعد في إحداث المزيد من الضرر".

وأشارت الصحيفة، إلى أن كلاَ من حركة حماس والجهاد، قامت بإجراء اختبارات صاروخية بشكل منتظم تقريباً، منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة 2014، حيث أُطلقتا الصواريخ باتجاه البحر في محاولة لزيادة نطاقها وقوتها التدميرية.

وأضاف الخبير الإسرائيلي: "لقد سمعنا منذ شهور أن حماس والجهاد تجريان اختبارات صاروخية... الأحداث الأخيرة كانت أول فرصة لاستخدامها".

وذكر أن الفصائل المسلحة في غزة، انشغلت، بعد إحكام الحصار وانخفاض تهريب الأسلحة إلى القطاع، في الانتاج المحلي للصواريخ والأسلحة، مشيراً إلى أنه "لا يمكن منع البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية اللازمة للحصول على المعلومات المطلوبة لصناعة مثل هذا الصاروخ".

واعتبر إنبار، أنه من المحتمل أن يكون الصاروخ الذي ضرب المبنى السكني في عسقلان مساء الإثنين، مُحدثاً انفجاراً كبيراً، هو الصاروخ الثقيل الذي أطلقته حركة الجهاد من القطاع.

وقال "كان الضرر، الذي تسبب به الصاروخ، مثيراً للغاية مقارنة مع ما تسببت فيه صواريخ أخرى، لذلك أعتقد أن هكذا دمار نتج عن رأسٍ حربيٍ ثقيل"، مستدركاً أنه "لا يمكن تأكيد هذا إلا من خلال فحص شظايا الصواريخ من قبل السلطات الإسلائيلية".