قراءة في صحف الاثنين العالمية 2018-11-12


آخر تحديث: November 12, 2018, 3:14 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

"معاناة المدنيين في اليمن ليست أسوأ أزمة إنسانية، إنها جريمة"، وتردي الوضع الاقتصادي في تركيا، فضلاً عن انتقادات لرئيس حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين بسبب ارتدائه معطفه المهلهل للاحتفال بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم.

 

تناولت افتتاحية صحيفة الجارديان معاناة المدنيين في اليمن ووصفتها بالصادمة، مضيفة أن الغرب لا يمكنه الاستمرار بغض النظر عما يحدث فيها

وأشارت إلى أن معاناة المدنيين ليست فقط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بل إنها جريمة.

وتنقل الجريدة عن توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام قولها إن "بلدها يدمر بشكل منهجي".

وتابعت الصحيفة بالقول إن نصف سكان اليمن البالغ عددهم 22 مليون نسمة على شفا الموت جوعاً، إذ أن 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.

وقالت إنه بالنسبة للكثيرين فقد فات الآوان بالفعل، مضيفة أن الأمم المتحدة تتوقع أن تشهد اليمن أسوأ مجاعة على مدار قرن، وكانت الأمم المتحدة حذرت من المجاعة في البلاد قبل اندلاع الحرب أي قبل حوالي أربع سنوات، وكان اليمن حينها يستورد تقريباً كل طعامه، وقد تدهورت الأوضاع منذ ذلك الحين بشكل لا يمكن تصوره.

وأضافت الصحيفة أن منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت الشهر الماضي من أن هناك نحو 10 آلاف إصابة بالكوليرا أسبوعيا في اليمن، إلا أن البعض يقدر أن الرقم الحقيقي هو خمسة أضعاف هذا الرقم.

وقالت الصحيفة إن البلد بأكمله أضحى في "حالة فوضى كاملة"، مشيرة إلى أن الصراع بدأ في اليمن عندما شن التحالف بقيادة السعودية مواجهة مع الحوثيين الذين أطاحوا بالرئيس اليمني المعترف به دولياً مما أدى إلى تصاعد الأزمة في البلاد وغذى التطرف والحركة الانفصالية الجنوبية.

وأضافت أن هذه العوامل تؤكد أن التوصل للسلام في اليمن أصعب من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن العنف اشتد في البلاد منذ دعوة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار الشهر الماضي، كما أن القتال الدائر في ميناء الحديدة هذا الأسبوع، دفع بمبعوث الأمم المتحدة لتأجيل المباحثات حتى نهاية العام الجاري.

وتابعت بالقول إن الحوثيين عمدوا إلى منع دخول المساعدات لليمن واستخدموا المدنيين كدروع بشرية، كما دفعوا بعناصرهم للتمركز في مستشفى، ولم يتبق إلا مستشفى واحد يعمل في الحديدة.

ونوهت الصحيفة إلى أن قوات التحالف تحاصر الميناء - الذي كان يستقبل 80 في المائة من الواردات كما أنها تنفذ الضربات الجوية الضخمة التي أودت مؤخراً بحياة 40 طفلاً كانوا في حافلة مدرسية.

وختمت بالقول إن كل هذا كان له تأثير ضئيل وتطلب الأمر قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول لدفع واشنطن لإصدار قرار بوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن بريطانيا على الأقل تقترب من اتخاذ موقف أقوى وذلك بعدما أنهت معارضتها لمجلس الأمن الدولي في طرح قرار يهدف إلى وضع مزيد من الضغوط على السعودية والحوثيين لإنهاء القتال والسماح بتقديم المساعدات، لكن إلى أن تتوقف بريطانيا عن بيع الأسلحة للرياض ومشاركتها المعلومات الاستخباراتية، "سنظل متواطئين، في الجريمة"

 

ونشرت صحيفة الفايننشيال تايمز مقالاً للورا بيتال بعنوان: أردوغان مهدد بتردي الوضع الاقتصادي أكثر

تقول كاتبة المقال إن الليرة التركية قد تكون تعافت من أسوأ أزمة مرت بها، إلا أن الأزمة بدأت تتفشي في ضواحي إسطنبول (بايرامباسا)، مضيفة أن كل شئ في هذه الضواحي يدل على أن الاقتصاد في البلاد بدأ بالتراجع، فربات المنازل أصبحن حريصات في شراء المنتجات الغذائية اليومية، كما أن التجار يؤكدون أن الطلب على هذه المواد الأساسية بدأ يتراجع.

ونقلت الصحيفة عن جولفير فريتينا، أحد التجار الذين يزودون المطاعم بالمنتجات الغذائية قوله إن هناك "تراجعا في نسبة الطلبات في هذه المطاعم تصل إلى 30 في المائة"، مضيفاً "اضطررنا لتقليص العمالة بسبب ذلك، لم نكن نريد ذلك لكن أزمة التقشف".

وأفادت كاتبة المقال أن هذا الأمر يعتبر مقلقاً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يتوجب عليه التوصل إلى اتفاق لوقف التراجع الحاد في النمو في البلاد الذي قد يدفعها إلى الدخول في ركود اقتصادي، في الوقت الذي تستعد فيه للانتخابات المحلية في مارس المقبل.

 

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف مقالاً لهاري يوركي بعنوان: انتقادات لكوربين بسبب معطفه المهلهل خلال الاحتفال بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى

يقول كاتب المقال إن رئيس حزب العمال جيرمي كوربين وجهت له العديد من الانتقادات بسبب ارتدائه معطفاً قديماً أزرق اللون ورث الهيئة خلال هذه الاحتفالات، ووصفه البعض بأنه قلل من احترام المناسبة بسبب ملابسه غير الملائمة.

ويضيف كاتب المقال أن كوربين أثار موجة من الانتقادات أمس عندما كان واقفاً إلى جانب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ورؤساء الوزراء السابقين، وجميعهم يرتدون ملابس أنيقة سوداء اللون تزينها وردة حمراء ترمز للجنود الذين سقطوا خلال الحرب.

ونقل كاتب المقال عن جوليا هارتلي بروير قولها إنني "لا أدري ما الذي فكر فيه كوربين ليرتدي الياقة الحمراء والمعطف المهلهل في هذه المناسبة"، أما بن يونغمان فقال "من الجيد رؤية كوربين في هذا الاحتفال وهو يرتدي ثياباُ مهلهلة تذكرنا بمدرسي الجغرافيا".

وقال بارون وود، مستشار رئيس الوزراء السابق جوردون براون ساخرا من كوربين إنه "من الجيد أن كوربين حضر الاحتفال ولم يعتذر ليحافظ على معطفه الثمين من المطر".

 

من الصحف الأمريكية:

انهالت على الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادات جديدة بسبب قراره الأخير برفض زيارة مقبرة عسكرية في ضواحي باريس للجنود الأمريكيين الذين سقطوا خلال الحرب العالمية الأولى بسبب رداءة الطقس.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي الذي قدم إلى باريس للمشاركة في فعاليات إحياء ذكرى مئة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى ومنتدى باريس للسلام، رفض زيارة مقبرة عسكرية أمريكية دفن فيها المئات من الجنود الأمريكيين في ضواحي باريس.

وأشارت الصحيفة أن البيت الأبيض أوضح قرار ترامب سبب عزوفه عن زيارة المقبرة العسكرية الأمريكية مع زوجته بسبب سوء الأحوال الجوية في باريس.

هذا التصريح لن ينقذ ترامب من الانتقادات في واشنطن حيث علق دايفيد فرام مساعد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش على قرار ترامب قائلا "ببساطة هذا أمر غير أخلاقي من رئيس دولتنا الذي لا يريد القاء التحية على جنود أمريكيين سقطوا هناك، وبدل ذلك جلس في الفندق يشاهد التلفاز".

كما علق نائب سابق لمستشار الأمن القومي، بين رودس، على الموضوع قائلا "ترامب يقحم الجيش الأمريكي في خطاباته السياسية، لكن المطر يزعجه حين يكون هناك واجب لزيارة مقبرة العسكريين الأمريكيين الذي قاتلوا من أجل البلاد والحرية والسلام".

ويزور ترامب فرنسا للمشاركة في فعاليات إحياء ذكرى مئة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، ومنتدى باريس للسلام الذي سيناقش على مدى 3 أيام قضايا السلام والأمن، والبيئة، والتنمية، والمجال الرقمي والتكنولوجيات الحديثة، والاقتصاد الشامل.

 

وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال عاد لممارسة عمله سفير أعمال غير رسمي للمملكة العربية السعودية، بهدف النهوض بالمملكة، بعد فترة من إبعاده جراء مواجهته تهما بالفساد

حسب الصحيفة فقد عاد أشهر رجال الأعمال السعوديين على مستوى العالم بعد مرور أشهر على إطلاق سراحه من قضية الفساد وتصالحه مع السلطات، ليقدم المساعدة للعائلة المالكة على النجاة من أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأفادت الصحيفة بأنه وفي الأشهر التي أعقبت إطلاق سراح الأمير الوليد بعد تسوية غير معلنة مع الحكومة، عاد ليقدم للمملكة وجها وديا للمستثمرين الغربيين والمسئولين الأجانب.

وذكرت “وول ستريت جورنال” أن مكتب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد اتصل بمكتب الأمير الوليد بن طلال في شهر أكتوبر الماضي وطلب منه حضور مؤتمر الأعمال السعودي الذي قاطعه مسئولون تنفيذيون دوليون إلى حد كبير، وفقا لما ذكره أشخاص مقربون من الرجلين.

وكشفت الصحيفة، إبرام الوليد بن طلال سلسلة جديدة من صفقاته مع المستثمرين الدوليين من بينها، استثمار 300 مليون دولار في الأعمال التجارية الفرنسية في المملكة، واستثمار 500 مليون دولار أخرى في شركات التكنولوجيا الغربية، كما أنه أجرى محادثات مع “ليونارد بلافاتنيك”، مالك مجموعة “وارنر ميوزيك”، ومسئولين تنفيذيين آخرين للاستثمار في شركته للترفيه “روتانا ميديا ​​جروب”، حسب تصريحات مصادر مطلعة على الاتفاقيات.