قراءة في صحف الأربعاء العالمية 2018-10-31


آخر تحديث: October 31, 2018, 1:52 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت الجارديان مقالا لمحرر الشئون الدبلوماسية باتريك وينتور بعنوان: قضية خاشقجي قد تؤثر على دعم بريطانيا للتدخل السعودي في اليمن

يقول وينتور إن إمكانية تأثير التحقيقات في قضية اغتيال خاشقجي على الدعم العسكري البريطاني للسعودية في تدخلها باليمن طرحها وبصراحة وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط الياستر بيرت.

ويضيف وينتور أن بيرت قال هذا الكلام في جلسة عامة أمام أعضاء مجلس العموم ثم عاد وكرره أمام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان في جلسة وصفت بالعاصفة بسبب التداعيات الأخيرة في اليمن والتي تحذر وكالات الإغاثة من أنها على حافة مجاعة كبرى.

ويوضح وينتور أن تصريحات بيرت تأتي في الوقت الذي التقى فيه جيريمي هانت وزير الخارجية البريطاني مارتن جريفيث، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، في لندن مشيرا إلى أن دعم حكومة حزب المحافظين للحرب في اليمن تضرر وبشدة من تداعيات قضية خاشقجي.

وينقل وينتور عن بيرت قوله إن بريطانيا ليست طرفا في الحرب في اليمن، ملقيا اللوم على الحوثيين في انهيار المفاوضات الأخيرة لوقف إطلاق النار في البلاد.

ويضيف أن بيرت رغم تصريحاته لازال يبقي على بعض المساندة للسعودية حيث أشار إلى أن إنهاء إمدادها بالسلاح لن يوقف الحرب في اليمن ولن يساعد الأمم المتحدة على التوصل لهدنة بين الطرفين المتحاربين.

 

ونشرت الديلي تليغراف موضوعا بعنوان: إف بي آي يحقق في محاولة تشويه مولر

تقول الجريدة إن المحقق الخاص روبرت مولر الذي يتولى التحقيق في الاتهامات بتورط روسيا في التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية قبل عامين لصالح الرئيس دونالد ترامب طالب مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بفتح تحقيق في الإدعاءات التي ترددت مؤخرا بوجود محاولة لتشويه سمعته.

وتوضح الجريدة أن هناك اتهامات بحصول بعض النساء على أموال مقابل اتهام مولر بارتكاب جرائم جنسية بحقهن، وتورد الجريدة واقعة معينة حيث اتصل شخص يتحدث بلكنة إنجليزية بسيدة لعرض أموال عليها مقابل اتهام مولر بجرائم جنسية بحقها.

وتنقل الجريدة عن بيتر كار، المتحدث باسم مولر قوله "عندما علمنا الأسبوع الماضي بعرض أموال على نساء لاتهام السيد مولر بجرائم جنسية غير حقيقية أحلنا الأمر فورا لإف بي آي".

وتوضح الجريدة أن الصحافة الأمريكية علمت بالموضوع بعدما تلقى صحفيون اتصالا من سيدة تلقت اتصالا بهذا المضمون حيث أرسلت السيدة التي كانت تعمل مع مولر حتى عام 1974 بريدا إليكترونيا لبعض الصحفيين قائلة إنها تلقت عرضا بمبلغ 20 ألف دولار لتوجيه الاتهامات لمولر.

 

ونشت الإندبندنت موضوعا علميا بعنوان: وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تفقد تليسكوب الفضاء كبلر بعد نفاد الوقود

تقول الجريدة إن علماء الفضاء في ناسا قرروا بعد مشاكل متكررة بسبب الوقود وقف تليسكوب الفضاء كبلر والذي يحلق في الفضاء الخارجي للأرض ويلتقط صورا للمجرات البعيدة.

وتضيف الجريدة أن القرار جاء بسبب اعتقاد ناسا أنه من الأفضل الإقدام على هذا القرار الآن بحيث يبقى التليسكوب في مدار ثابت حول الأرض بدلا من أن يفقد في أعماق الفضاء أو يهوى على سطح الأرض مرة أخرى.

وتوضح الجريدة أن نهاية كبلر جاءت بمثابة نهاية لقصة استكشاف ناجحة حيث تمكن من اكتشاف العديد من الكواكب البعيدة التي تدور حول نجوم أخرى وأن العديد من هذه الكواكب البعيدة يرجح أن تكون داعمة لإمكانية الحياة عليها.

وتوضح الجريدة أن ناسا أعلنت أن مهمة كبلر ستسند إلى مراصد فضائية أخرى لكنها تضيف أن أغلب هذه المراصد أصبحت قديمة ومتهالكة وأن العمل في تليسكوب الفضاء جيمس ويب الذي يجهز ليحل محل كبلر يجري بشكل بطيء عن الجدول المحدد مسبقا.

وتقول الجريدة إن كبلر قام بعمله لفترة أطول مما كان يأمل العلماء عندما أطلقوه قبل 10 سنوات لدرجة أنه جهز للقيام بمهمة ثانية بعد إنهاء مهمته الأولى وظل يعمل بكفاءة عدة سنوات بعد انتهاء عمره الافتراضي.

 

من الصحف الأمريكية:

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن المملكة العربية السعودية تستخدم ثرواتها النفطية عصا وجزرة لجعل حلفائها طوع بنانها

ونقلت الصحيفة عن الخبير في شئون الشرق الأوسط بمعهد "رويال يونايتد سيرفيسيز" مايكل ستيفنس أن دولا عدة ـ مثل لبنان والأردن ومصر والبحرين ـ ستنضم إلى معسكر السعودية حتى لو فقدت نفوذها.

وبحسب الصحيفة التي كانت تعلق على تداعيات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول، فإن دول الشرق الأوسط منذ الساعات الأولى لاختفاء خاشقجي اضطرت إلى موازنة مواقفها بحيث تحافظ على حظوتها لدى السعودية، في وقت تشير فيه تسريبات المسئولين الأتراك إلى تعرض خاشقجي لجريمة قتل وتقطيع أوصال "بشعة".

 

ونشرت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية مقالا تحليليا مطولا للكاتب تايلر هيدلي يحذر فيه من أن الشرق الأوسط على أعتاب حرب محتملة على الموارد المائية، لتضاف إلى قائمة الصراعات التي اندلعت في المنطقة منذ بداية القرن الحالي

ينسب الكاتب إلى هانز فان جينكل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة تصريحه بأن "الصراعات على المياه ـ سواء كانت على شكل حروب دولية أو أهلية ـ تهدد بأن تصبح جزءا أساسيا من المشهد في القرن الواحد والعشرين"، وما لم يتم القضاء على العوامل المسببة لاندلاع الصراع، فستجد الولايات المتحدة وحلفاؤها أنفسهم في خضم حرب جديدة في الشرق الأوسط.

ويضيف الكاتب أن العديد من الدول الواقعة في حوض نهر الأردن مثل سوريا وفلسطين وإسرائيل ولبنان والأردن تعوّل على مياهه، غير أن لديها تاريخا مشتركا تشوبه الصراعات.

ويشير إلى أن الموارد المائية كانت وفيرة في حوض نهر الأردن حتى منتصف القرن العشرين، مضيفا أن ارتفاع عدد السكان في المنطقة وعدم الاستقرار الإقليمي وانخفاض إمدادات المياه من شأنه زعزعة هذا الاستقرار.

ويضيف الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون سبق أن صرح بأن حرب 1967 بدأت في اليوم الذي قررت فيه إسرائيل التحرك ضد مساعي تحويل مجرى نهر الأردن عن إسرائيل. وأما حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فشنت هجمات عدة على ناقل المياه الإسرائيلي الرئيسي، وهو مشروع يهدف إلى جلب المياه من بحيرة طبريا إلى إسرائيل.

ويشير الكاتب إلى أن منطقة الشرق الأوسط شهدت منذ ستينيات القرن الماضي 92 حادثة تتمحور حول الصراعات على المياه، ويرتبط معظمها باستخدام المياه أداة عسكرية أو اعتمادها هدفا عسكريا.

لكن عدد الصراعات على المياه كان أقل من الصراعات التي اندلعت بسبب موارد طبيعية أخرى مثل النفط، وذلك خلافا لتصريح الدبلوماسي المصري الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي في 1985، والذي توقع فيه أن تندلع الحرب القادمة في الشرق الأوسط بسبب المياه وليس لدواع سياسية.

ويضيف الكاتب أن تغير المناخ سيخل بتوازن القوى في منطقة حوض نهر الأردن، حيث تتنبأ بعض "النماذج المناخية" المتقدمة بأن شح المياه في الشرق الأوسط سيبلغ مستويات كارثية. وتكشف دراسة أجريت في 2010 أن المنطقة ستشهد انخفاضا سنويا يقدر بنسبة 25% على مستوى تساقط الأمطار.

ويشير إلى أنه من المتوقع أن يتضاءل نصيب الفرد من المياه لأكثر من النصف، في حين ستعاني الدول التي أضعفها عدم الاستقرار السياسي مثل سوريا من ندرة المياه بشكل أكبر من غيرها. وسبق لتقرير التنمية البشرية 2007-2008 أن توقع حدوث انخفاض بنسبة 50% من الموارد المائية المتاحة في سوريا بحلول 2025.

ومن بين الأمثلة الواضحة لتدني مستويات المياه في حوض نهر الأردن، انخفاض مستوى البحر الميت بمقدار متر واحد سنويا، وذلك بسبب استغلال إسرائيل والأردن المفرط لمياه الأنهار والروافد التي تغذيه.

ويعتقد بعض العلماء أن الحروب ستنشب بسبب المياه، وستلجأ الدول إلى اعتماد عدد من الحلول لتفادي هذه الأزمة، من بينها إنشاء محطات تحلية المياه، التي تنطوي على معضلات جديدة على مستوى النظام البيئي المحلي.

ويضيف الكاتب أنه يتعين على الولايات المتحدة إيجاد حلول لتفادي اندلاع حرب على المياه في الشرق الأوسط، والعمل وفق ثلاثة مسارات مختلفة لتلافي آثار انحسار المياه على نحو مقلق في حوض نهر الأردن.

ففي المقام الأول، يجدر بالولايات المتحدة مساندة إنشاء اتفاقيات جديدة تعنى بتقاسم المياه، وذلك بالتعويل على مساهمتها في حل مشاكل حوض نهر الأردن على مر التاريخ، على غرار صراع 1953 حول نهر اليرموك واتفاقية جونسون.

ثانيا، يتعين على واشنطن تحديد القطاعات الممكن تحسينها في الأردن وتقليل اعتمادها على المياه.

ثالثا، ينبغي للولايات المتحدة مساعدة حلفائها في تعزيز أمن البنية التحتية للمياه، نظرا لقيمتها العالية وأهميتها بالنسبة للبلاد، فضلا عن أن إعادة بنائها تتطلب وقتا طويلا.

ويقول إن من شأن اندلاع حرب في منطقة حوض نهر الأردن أن يؤثر على الدول المشاركة فيها وعلى الولايات المتحدة التي من المرجح أن تدعم حلفاءها عسكريا، ويختتم بأن من شأن الاستعدادات العسكرية والدبلوماسية الآن أن تقلل من فرص نشوب مثل هذا النزاع.

 

وقالت صحيفة نيويورك تايمز أن خطاب الكراهية ضد الإسلام في الولايات المتحدة “جذب العديد منهم إلى الساحة السياسية”.

جاء ذلك في مقال للكاتب وهات علي بعنوان: المسلمون قادمون

أشار الكاتب إلى ترشح حوالي 100 مسلم لخوض انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراءها يوم 6 نوفمبر المقبل، بعد أن كان عددهم نحو 12 مرشحا في انتخابات 2016.

وبين أن مرشحة الحزب الديمقراطي عن ولاية ديترويت “رشيدة طليب”، أمريكية لأبوين من أصل فلسطيني، ستكون أول مسلمة ستدخل الكونجرس في حال فوزها في انتخابات التجديد النصفي.

وأعرب عن توقعه بفوز “إلهان عمر” من أصل صومالي، في الانتخابات وتكون ممثلة ولاية مينيسوتا.

وبين أن الخطوات المعادية للمسلمين هي العوامل الرئيسية التي تدفع المسلمين إلى السياسة.

وأشار إلى خوض بعض المرشحين حملة انتخابية عبر خطابات الكراهية.

وأواخر 2017، اعتبر مجلس العلاقات الأمريكية – الإسلامية (كير) مستوى ظاهرة “الإسلاموفوبيا” بالولايات المتحدة، الأسوأ في عهد الرئيس دونالد ترامب، منذ هجمات 11 سبتمبر 2001.