قراءة في صحف الإثنين العالمية 2018-10-29


آخر تحديث: October 29, 2018, 11:28 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت الإندبندنت مقالا لبن شو محررها للشئون الاقتصادية حذر فيه الغرب من مغبة التسرع في فرض عقوبات على المملكة العربية السعودية في أعقاب مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي

طرح شو سؤالين في بداية المقال قائلا "ما مدى أهمية السعودية للاقتصاد العالمي، وهل تمسك الرياض بمصير الاقتصاد العالمي في يديها؟".

ويوضح شو أن إجابة السؤالين ليست مسألة نظرية تتعلق بالتطورات المنتظرة خلال الأيام المقبلة بسبب مقتل خاشقجي وموقف الحكومات الغربية إذا ظهرت أدلة قوية تؤكد أن مقتله لم يكن خطئا من "قتلة مارقين بل تمت بناء على أمر من ولي العهد القوي محمد بن سلمان".

ويضيف شو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بعواقب وخيمة إذا تأكد ذلك لكن الحكومة السعودية من جانبها أشارت إلى أنها تقبل فرض حظر اقتصادي عليها أو أي عقوبات أخرى من الغرب مضيفة أنها سترد عليها بإجراءات مماثلة وربما أقوى.

ويضيف شو أنه بالرغم من أن الطرفين لم يذكرا النفط في التصريحات المتبادلة إلا أنه أمر لايحتاج إلى الذكر فالحظر السعودي للنفط خلال عام 1973 عندما أوقفت دول الخليج إمدادات النفط للولايات المتحدة وبريطانيا واليابان خلال الحرب بين مصر وسوريا من جانب وإسرائيل من جانب آخر كان هزة تعرض لها الاقتصاد العالمي منذ الحرب العالمية الثانية.

ويوضح شو أن بريطانيا ودول أوروبا الغربية لازالت تعتمد على صادرات الوقود الخارجية وهو ما يعني أنها ستتعرض لصدمة شديدة في حال ارتفعت أسعال النفط بشكل دراماتيكي وسيؤثر ذلك على حياة المواطنين في هذه الدول.

ويخلص شو إلى أنه يجب على الغرب أن يتعامل مع المملكة كدول مستقلة تنسق فيما بينها وليس ككتلة واحدة آخذة في الاعتبار الدور الاستخباراتي الذي تلعبه الرياض في مكافحة الإرهاب ولكن دون أن يعيدوا خلق أزمة النفط في سبعينات القرن الماضي.

 

ونشرت الفاينانشيال تايمز مقالا بعنوان: أنظمة الشرق الأوسط القمعية: مقتل خاشقجي رسالة مرعبة للمعارضين العرب

تقول الصحيفة إن عملية القتل التي جرت للصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول كانت بمثابة رسالة مرعبة وجهتها الأنظمة القمعية العربية لمعارضيها في الخارج مفادها أن هذه الأنظمة مستعدة للقيام بأي شيء في سبيل قطع الطريق أمام أي محاولات لانتفاضة جديدة على غرار الربيع العربي الذي اندلع عام 2011.

وتضيف الصحيفة أن الحكام العرب استهدفوا المعارضين بحزمة من الإجراءات القمعية بعد مرور سبع سنوات على الانتفاضة التي شكلت تحديا شعبيا واسعا لسلطات حكام هذه البلاد.

وتنقل الجريدة عن خالد البلشي الصحفي المصري قوله إن "مقتل خاشقجي بهذه الطريقة يعتبر رسالة مرعبة لأنه يوضح إلى أي مدى يمكن لهذه الأنظمة أن تذهب بينما كان الناس في الماضي يتخيلون أن هناك حدودا للقمع".

وتضيف الجريدة أن الأسرة المالكة السنية في البحرين على سبيل المثال، والتي تحكم أغلبية شيعية تعتقل في سجونها الآن نحو 3 آلاف معارض منذ اندلاع الاحتجاجات عام 2011.

وتختم الجريدة بأن البعض يرى أن اغتيال خاشقجي يمهد لإصلاحات قادمة على المنطقة ومنهم سعد الفقيه المعارض السعودي المقيم في لندن منذ عام 1994 والذي أعرب عن اعتقاده بأن ما حدث يمكنه أن يفتح الباب أمام تغيير كبير في البلاد بحيث يصبح أمام المعارضين هامشا أكبر من الحرية.

 

وذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية، أن فريق السعوديين الذي يشتبه في قتله للصحفي جمال خاشقجي، كان يحتفل أثناء عودتهم للمطار

نقلت الصحيفة، عن إذاعة "آي هابر" التركية، أن أحد سائقي التاكسي الأتراك، الذي نقل جزء من الفريق من المطار إلى القنصلية السعودية باسطنبول قال: إن "جزء من فريق الاغتيال كان سعيدًا للغاية، ودخنوا في السيارة ".

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن من ضمن الأشخاص الذين كانوا في التاكسي ضابط بارز بالمخابرات السعودية.

ودعا وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أمس الأحد، السلطات السعودية إلى إجراء تحقيق نزيه في مقتل خاشقجي، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وقال ماتيس إنه التقى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على هامش مؤتمر "حوار المنامة 2018" في البحرين، السبت، وتأكّد منه أن السعودية حريصة على إجراء تحقيق شامل، ونزيه، وسريع لمعرفة كل ملابسات مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.

 

وذكرت صحيفة "إكسبريس" البريطانية، أن الاستخبارات البريطانية كانت على علم بـ"المؤامرة السعودية" ضد الصحفي جمال خاشقجي، قبل نحو ثلاثة أسابيع من مقتله

تقول الصحيفة إن مركز الاتصالات الحكومية (وكالة استخبارات بريطانية) اعترض اتصالات داخلية أجرتها رئاسة الاستخبارات السعودية تحمل أوامر من "فرد من الأسرة المالكة" باختطاف الصحفي "المزعج" (خاشقجي) وإعادته إلى المملكة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية أن الأوامر "لم تصدر مباشرة من الحاكم الفعلي للمملكة، ولي العهد محمد بن سلمان (33 عاماً) ، ولا يُعرف ما إذا كان على علم بها".

وأضافت المصادر أنه "رغم أن الأمر صدر باختطاف خاشقجي وإعادته إلى الرياض، إلا أنه ترك الباب مفتوحاً أمام تدابير أخرى إذا تبين أنه مزعج فعلاً".

وتابعت: "أدركنا أن شيئاً ما كان ليحدث في الأسبوع الأول من سبتمبر الماضي، أي قبل ثلاثة أسابيع من وصول خاشقجي إلى القنصلية، واستغرق الأمر المزيد من الوقت لظهور تفاصيل أخرى".

وأفادت المصادر بأن جهاز الاستخبارات البريطانية (إم أي 6) حذر نظراءه السعوديين، وطالبهم بإلغاء المهمة "باعتبارها غير جيدة".

غيّر أن السعوديين تجاهلوا الطلب البريطاني، وفقاً لما أظهرته الأحداث، بحسب المصادر البريطانية.

ومضت قائلة: "في الأول من أكتوبر الجاري، أدركنا تحرك مجموعة تضم أعضاء من الاستخبارات العامة السعودية باتجاه إسطنبول، وكان واضحاً تماماً طبيعة هدفهم".

وحول عدم إبلاغ بريطانيا لحليفتها الولايات المتحدة بما يُعدّ لخاشقجي، قالت المصادر: "تم اتخاذ قرار (حينئذ) بأننا فعلنا ما بوسعنا".

ونقلت "إكسبريس"، عن صديق لخاشقجي (طلب عدم نشر اسمه) أن خاشقجي كان قبل مقتله بصدد الحصول على وثائق "تثبت مزاعم استخدام السعودية أسلحة كيميائية في حربها باليمن".

وسبق أن ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، في 10 أكتوبر الجاري، أن الاستخبارات الأمريكية كانت على علم بمخطط سعودي لاعتقال خاشقجي.

وأوضحت أن المخطط كان سيتم عبر استدراجه من مقر إقامته بولاية فرجينيا الأمريكية، ثم اعتقاله، بحسب ما أظهرته محادثات لمسئولين سعوديين اعترضتها واشنطن.

وتتواصل المطالبات التركية والدولية للسعودية بالكشف عن مكان جثة خاشقجي والجهة التي أمرت بتنفيذ الجريمة.

 

ونشرت الجارديان موضوعا بعنوان: ميركل تعاني من أزمة أخرى في انتخابات محلية

تقول الجريدة إنها الخسارة الثانية لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تقوده المستشارة الألمانية انجيلا ميركل خلال أسبوعين حيث تظهر النتائج أن الناخبين في مقاطعة هيس الهامة قد اختاروا عدم التصويت للحزبين الكبيرين المتحالفين في قيادة البلاد.

وتوضح الجريدة أن هذه النتائج يمكن أن تقوض الحكومة الإئتلافية في ألمانيا حيث حصل حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي على نحو 28 في المائة من الأصوات وهي أسوأ نتيجة للحزب في المقاطعة منذ انتخابات عام 1966.

وتشير الجريدة إلى أن التحالف الديموقراطي المسيحي يعول على التحالف مع حزب الخضر لتأمين الفوز بحكم المقاطعة لصالح فولكر بوفيير حاكم المقاطعة الحالي وعضو حزب التحالف الديموقراطي المسيحي المقرب من ميركل.

وتضيف الجريدة أن بعض أعضاء الحزب يخشون من أنه في حال خسر بوفيير حكم مقاطعة هيس فإن ميركل ستواجه صعوبات كبرى عندما تحاول الفوز بفترة أخرى في منصب المستشارية.

 

من الصحف الأمريكية:

"تأتي الانتخابات النصفية الأمريكية، المقررة الشهر المقبل، دون أي شئ جديد يميزها سوى حادثة القتل الجماعي التي شهدتها مدينة بتسبرج بولاية بنسلفانيا، مخلفة 11 قتيلاً"، بهذه المقدمة بدأت مجلة "ذي إيكونوميست" تقريرًا لها عن نتائج حادث إطلاق النار في المدينة الأمريكية

تقول المجلة إن "تلك الحادثة وقعت في دولة من دول العالم الأول ولكن معدل جرائم القتل باستخدام الأسلحة النارية بها يكاد يماثل نظيره في دول العالم الثالث، وأدى الحادث لتسييس الجريمة في الولايات المتحدة، حيث يدعو الحزب الجمهوري الذي يمثله الرئيس دونالد ترامب، إلى عدم فرض قوانين صارمة على ترخيص الأسلحة، في الوقت الذي يحاول فيه الديمقراطيون تضييق الخناق عليهم، وأدت إدارة دونالد ترامب لتعميق أزمة العنف التي تمر بها الولايات المتحدة".

وتضيف المجلة أن هذا كان في الغالب بسبب ترامب وتحريضه على إشعال تلك الأزمة، ولا توجد سابقة في تاريخ السياسيين البارزين أن قام رئيس بمثل هذا، واقترح ترامب من قبل أن يتم ضرب المحتجين الذي يعارضون مؤتمراته الانتخابية، ومدح المتطرفين البيض، وقلل من شأن المهاجرين واصفًا إياهم بـ "الحيوانات"، ووصف معارضيه السياسيين بالخونة، والصحفيين بأنهم "أعداء الشعب".

المدافعون عن الرئيس ترامب واليمين الغاضب الذي يتحدث لهم دائمًا لا يعني بالضرورة أن اليسار على حق أو لم يخطئ من قبل، حيث قام أحد مؤيدي السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز بإطلاق النار على أحد رجال الكونجرس الجمهوريين العام الماضي، ولكن من يزعم أن هناك توازن بين اليسار واليمين في هذه القضية ليس ملمًا بالحرب التي تندلع بينهما، وكان آخر مثال على ذلك أحد أبرز المؤيدين لترامب وهو سيزار سايوك الذي أرسل 14 طردًا مفخخًا بالبريد إلى معارضين للرئيس.

وكان من ضمن من تم إرسال الطرود المفخخة إليهم، الرئيس السابق باراك أوباما، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، وشبكة "سي إن إن"، ومدير المخابرات المركزية السابق جون برينان، وقبل أن يتم اعتقال سايوك شكك ترامب في وجود مؤامرة من الأساس، وكتب على تويتر أنه محض خيال يهدف لإيذاء الجمهوريين قبل الانتخابات النصفية، وبعد القبض عليه واكتشاف أنه أحد مؤيدي الرئيس، أنكر ترامب أن يكون ارتكب أي شئ خطأ.

المهاجم الذي قتل 11 شخصًا أمس الأول في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، لم يكن من مؤيدي الرئيس، لذا فهو لا يتحمل مسئولية هذا الهجوم، ولكن ردود فعله بعد الهجوم تكشف الكثير، فمن المفترض أن يكون الرئيس مثالًا يقتدى به ليس فقط من الناحية السياسية ولكن من الناحية الأخلاقية أيضًا، ولكن ما قام به تجاه هذا الهجوم لا يدل على ذلك.

كان أول رد فعل لترامب على الهجوم الدامي، بحسب المجلة، محاولة استغلال هذا لصالحه من الناحية السياسية، حيث قال للصحفيين: "إذا توفرت لهم بعض الحماية داخل الكنيس اليهودي، كان سيكون الأمر مختلفًا"، ولكن كان من ضمن الجرحى أربعة رجال شرطة.

وتقول المجلة في ختام تقريرها: "ترامب لم يكن ملهمًا لتلك الجريمة الكريهة في بتسبرج، ولكنه لا يوفر أملاً على إمكانية تجنب مثل تلك الكوارث في المستقبل".

 

وذكرت وكالة بلومبيرج الاقتصادية الأمريكية أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المفاجئة إلى سلطنة عمان فتحت بابا لها لدخول منطقة الخليج التي كانت عادة منطقة مغلقة أمام الإسرائيليين، حيث اقتفى أثره العديد من أعضاء حكومته للقدوم إلى المنطقة

وأوضحت الوكالة الأمريكية أن وزير الاتصالات أيوب كارا، وهو مواطن عربي إسرائيلي درزي، سيحضر مؤتمرا في دبي للاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية اليوم الاثنين، في حين سيشارك وزير النقل الإسرائيلي إسرائيل كاتز الأسبوع المقبل في مؤتمر دولي آخر في العاصمة العمانية مسقط، بينما لا تزال وزيرة الثقافة ميري ريغيف موجودة في دولة الإمارات منذ يوم الجمعة الماضي، بصحبة فريق الجودو الإسرائيلي في بطولة جائزة أبوظبي الكبرى.

ونقلت بلومبيرج عن مايكل أورين نائب وزير الخارجية الإسرائيلي للدبلوماسية العامة قوله إنها “علامة على أن إسرائيل والعالم العربي يقتربان أكثر فأكثر”.

وتحسنت علاقات إسرائيل مع دول الخليج في السنوات القليلة الماضية، وفي المقام الأول بسبب عدم الثقة المشتركة حيال إيران ومساعيها للهيمنة في المنطقة.

وشجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تحقيق هذا التقارب، حيث يرى السعودية وحلفاء آخرين في الشرق الأوسط باعتبارهم العنصر الرئيسي لسياسته في مواجهة إيران وتحقيق تقدم بشأن مقترحه للسلام في المنطقة الذي وعد بتقديمه قريبا.

وأشارت بلومبيرج إلى أن هذا النهج اعتراه التعقيد في ظل تعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لغضب دولي على خلفية مقتل المعارض السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول.