الاحتلال يعتدي على مسيرة سلمية على مدخل الخان الأحمر


آخر تحديث: October 12, 2018, 4:08 pm


أحوال البلاد

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عصر اليوم الجمعة عقب الصلاة، على المشاركين في مسيرة سلمية انطلقت على مدخل قرية الخان الأحمر، شرق مدينة القدس المحتلة بمشاركة عشرات المتضامنين ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، رفضا لقرار الاحتلال هدمها وترحيل سكانها.

ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بقرار الاحتلال، والداعية إلى التصدي لمحاولاته ومخططاته في سرقة أراضي المواطنين والتوسع الاستيطاني.

وأفادت المصادر، بأن قوات الاحتلال منعت المشاركين من التقدم نحو الشارع الرئيسي المحاذي للقرية، وهددتهم بالاعتقال، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال نشرت منذ ساعات الصباح حواجز عسكرية عند الطرق المؤدية للخان الأحمر، وقامت بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، لعرقلة وصولهم إلى القرية.

وبدوره، قال مدير وحدة القدس في الرئاسة معتصم تيّم، "إن هذه المسيرة هي استمرار لحالة التضامن الشعبي مع قرية الخان الأحمر، ورفضا لقرار محكمة الاحتلال هدمها وتهجير سكانها قسريا".

وأوضح تيم، أنه وبناء على المؤشرات الميدانية، فإن الاحتلال ماض في تنفيذ قراره هدم القرية وتهجير سكانها، وذلك من خلال زيادة نقاط التفتيش والتضييق على المواطنين والمتضامنين، علاوة على تصريحات وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، وماكنة التحريض عبر وسائل الإعلام اليمينية المتطرفة لاستهداف القرية واقتلاع سكانها، وإعلان الاحتلال بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة على أراضي قرية الخان الأحمر.

كما ودعا، أبناء شعبنا الى استمرار التواجد الدائم في خيمة الاعتصام المتواصل لليوم 118 على التوالي، ومساندة المواطنين في الخان الأحمر، من أجل إفشال مخططات الاحتلال الاستيطانية.

ومن ناحيته، قال منسق الحملة الشعبية للجدار والاستيطان صلاح الخواجا، "إن المسيرة تأتي استمرارا للتأكيد على أن شعبنا يجب أن لا يعتمد إلا على ذاته في الدفاع عن أرضه ووطنه، داعيا إلى تصعيد المسيرات الشعبية ومواجهه خطة الاحتلال سواء بشكل جماعي أو فردي في الخان الاحمر والتجمعات الأخرى المستهدفة.

وأضاف، أن سياسة الإغلاق وإقامة الحواجز العسكرية، وأشكال القمع والاعتقالات لن تكسر من الإرادة الشعبية المتعاظمة، التي أثبتت أنها الاستراتيجية الأكثر فاعلية للتغيير في ظل موازين القوى ومواجهة سياسات الاستعمار والاستيطان والتهجير.