نصائح تحافظ على الحب مشتعلاً بينك وبين زوجك


آخر تحديث: October 11, 2018, 2:36 pm


أحوال البلاد

  
قد لا تصدّقين أن النجاح في الحياة الزوجية يمكن أن يحصل بفضل بعض النصائح الصغيرة؛ ولكن عندما تسألين أصحاب الخبرة والزيجات الطويلة عن أفضل الوسائل التي يمكنك اتباعها لتطوير علاقتك والحفاظ على الحب المتبادل مع زوجك، الجواب واحد: كوني محبّة. ولكن كيف؟ إليك النصائح التالية:

 

مهما كان شعورك، قومي بالخطوة الصحيحة

 

مهما كانت المشاعر التي تحسينها من وقت إلى آخر تجاه الشريك سواء كانت غضباً، أو جرحاً، أو انعدام الأمان، فلا بأس بها. ولكن عليك دائماً ان تتذكري أنه يجب أن تسيطري على نفسك لتتمكني من مساعدة نفسك. إن حاول الشريك استفزازك، خذي نفساً عميقاً ثم تصرّفي. يجب أن تتصرفي بطريقة تضمن لك الحصول على النتائج التي تريدينها، وأن تكوني الشخص الذي تريدين أن تكونيه في علاقتك.

 

افصلي عن ماضيك

 

غالباً ما يتفاعل الناس سلباً مع الحب بسبب تجارب سابقة عاشوها في الماضي تمنعهم حالاً من تصديق حالة الحب التي يعيشونها. هذه المشاعر السلبية قد تدفعك إلى القيام بالكثير من الخطوات السيئة والمضرّة بعلاقتك. للمضيّ قدماً، عليك أن تنفصلي عن الماضي وعن أي تجربة عشتها في السابق وأن تبدئي من جديد.

 

لا تطلقي العنان لانفعالاتك

 

إن لاحظت أنك تشعرين بأحاسيس قوية من الغيرة والغضب، فمن المهم جداً أن تعرفي مصدر هذه المشاعر. هل الشريك فعلاً يصدّك، أم أنتِ تتخيّلين الأمور ليس أكثر؟ لا تستسلمي لأفكار داخلية تحوم في رأسك كأفكار الخيانة، أو الهجر أو أنه يستغلك. في معظم الأحيان، تصل النساء إلى نتيجة مفادها انهن يصطنعن هذه الأفكار لا أكثر.

 

راعي ما يرغب فيه شريكك وما يشعر به

 

قد يبدو لك هذا الامر طبيعياً وقد تظنّين أنك تقومين به في الاساس، ولكن غالباً ما يغلب "الأنا، والأنا" على الإنسان دون أن يعي ذلك. قد تتشتتين عن شريكك لأيّ سبب أو انشغال أو ببساطة قد تتوقفين عن اعتباره شخصاً مؤثراً في حياتك. لهذا السبب، يجب أن تحاولي بذل مجهود إضافي في التركيز على رغبات شريكك ومشاعره.

 

أظهري له اهتماماً يوحي بالحب

 

لا بد أنك سمعت أنّ عليك أن تعاملي الناس كما تحبّين أن تُعامَلي. هذه النصيحة جيدة جداً حتى في الحياة الزوجية، ولكن الأفضل منها أن تعاملي الشريك كما يحب هو أن يُعامل. قومي بالاشياء التي يحبّها واهتمي به وفقاً لرغباته كي يشعر بأنك تحبّينه وتهتمّين به بالفعل.