قراءة في صحف الثلاثاء العالمية 2018-10-09


آخر تحديث: October 9, 2018, 3:26 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نقلت صحيفة "صن" عن مصدر حكومي رفيع، أن استخبارات بريطانيا أبلغت رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، بأن بوتين "يريد تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة" واستخدام قواته هناك للتأثير على الغرب

ووصف رئيس اللجنة الدولية في البرلمان البريطاني، توم تاغندهات، هذه المعلومات بأنها "مقلقة للغاية" وطالب بأن ترد القيادة البريطانية على هذا التهديد.

ووفقًا للصحيفة، فقد قال قادة الاستخبارات البريطانية في مايو الماضي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يريد تحويل هذا البلد الشمال أفريقي إلى (سوريا جديدة)، وأن هدف موسكو الرئيسي هو السيطرة على أكبر طريق للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا".

وزعمت "صن" أن "العشرات من ضباط المخابرات العسكرية الروسية، ومن قواتها الخاصة موجودون بالفعل في شرق ليبيا، حيث وصلوا في الأصل إلى هناك للتدريب والحفاظ على قناة اتصال. وبحسب الصحيفة "تدعم موسكو قائد الجيش الوطني الليبي، اللواء خليفة حفتر"، و"تمد قواته بمعدات ثقيلة".

وتدعي الصحيفة أن "قاعدتين عسكريتين روسيتين تعملان بالفعل في مدينتي طبرق وبنغازي الساحليتين، وتستخدمان شركة (فاغنر) العسكرية الروسية الخاصة التي لديها بالفعل مواقع استيطانية كغطاء".

وتتابع "صن" أنه "في ليبيا، تم بالفعل نشر صواريخ كاليبر الروسية المضادة للسفن المدمرة وأنظمة الدفاع الجوي الحديثة من طراز إس-300".

وكتبت الصحيفة مستشهدة بمصدر رفيع المستوى في الحكومة: "إذا استولت موسكو على سواحل البلاد، فقد يؤدي ذلك إلى موجة جديدة من المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط".

وقال مصدر الصحيفة إن "ما يفعله بوتين في ليبيا يتوافق تمامًا مع التكتيكات التي استخدمها في سوريا وشبه جزيرة القرم. إنه يرى الفضاء غير المتحكم فيه ويستخدمه لزيادة التأثير إلى أقصى حد على الغرب. وفي الوقت نفسه، نحن عرضة بشدة لتدفقات المهاجرين وأزمة إمدادات نفطية، قد تسببهما الأوضاع في ليبيا".

وبعد مطالبته الحكومة بالرد على "التهديد الروسي"، قال رئيس اللجنة الدولية في البرلمان البريطاني إن "حقيقة أن روسيا ترغب في فتح جبهة جديدة ضد الغرب في ليبيا أمر مزعج للغاية، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً. سيحاول بوتين دون شك استخدام طرق الهجرة الأفريقية. نحن بحاجة إلى رد حكومي منسق لأن عدم استقرار هذا البلد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي البريطاني على حدّ قوله.

 

وحول قضية محاولة اغتيال الجاسوس الروسي سيرغي سكريبال، كتبت فيونا هاميلتون في صحيفة التايمز تقول إنه تم كشف النقاب عن هوية المشتبه الثاني في القضية وهو طبيب عسكري يعمل بالاستخبارات العسكرية الروسية

تقول الكاتبة أن المشتبه الثاني هو أليكسندر ميشكين البالغ من العمر 39 عاما ويزعم أنه سافر إلى بريطانيا في مارس الماضي حيث نفذ هجوما بغاز الأعصاب ضد سيرغي سكريبال العميل الروسي السابق.

ويأتي هذا الكشف بعد أقل من أسبوعين من الكشف عن هوية المشتبه الأول الكولونيل أناتولي شبيغا البالغ من العمر 39 عاما والذي تحدثت تقارير عن تلقيه تكريما من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2014.

 

وفي صحيفة ديلي تلغراف كتب جوزيه إينسور ومارتن إيفانز يقولان إن بريطانيا ترفض الدعوات المطالبة بإعادة 9 بريطانيين على الأقل اعتقلوا في سوريا لعلاقتهم بتنظيم الدولة

تقول الصحيفة إن من بين هؤلاء عضوين فيما عرف بخلية "الخنافس" وامرأتين لم يتم كشف النقاب عن هويتهما بالإضافة إلى أطفالهما.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية تريد ترحيل الشافعي الشيخ وألكسندر كوتي، وهما عضوان بجماعة "الجهادي جون" سيئة السمعة، إلى الولايات المتحدة حيث يمكن أن ينفذ فيهما عقوبة الإعدام في حالة الإدانة.

وتقول التلغراف إن السلطات البريطانية تحاول منع سبعة آخرين من مقاتلي تنظيم الدولة وأنصارهم من العودة لبريطانيا باعتبارهم خطرا على الأمن.

 

وفي افتتاحيتها حول نفس الموضوع نددت التلغراف بتخلي الحكومة البريطانية عن مسئوليتها عن من يحمل أو كان يحمل الجنسية البريطانية

وقالت الصحيفة إنه حتى في حالة تجريد هؤلاء من الجنسية فإنه ووفقا للقانون الدولي تظل بريطانيا مسئولة تجاههم حتى لو كانوا معتقلين حاليا في سوريا.

 

ومازال موضوع اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول التركية يحظى باهتمام كبير في الصحف البريطانية

ففي صحيفة الجارديان، كتب مارتن شولوف وباتريك وينتور من إسطنبول يقولان إن السلطات التركية تفحص كاميرات الشوارع بحثا عن شاحنة سوداء تعتقد أنها حملت جثة خاشقجي من القنصلية السعودية الأسبوع الماضي.

ونسبت الصحيفة لمحققين أتراك القول إن تلك الشاحنة واحدة من ست سيارات كانت تقل فريق تصفية سعوديا يعتقد أنه وراء مقتل خاشقجي.

ويقول مسئولون أتراك إن القافلة غادرت القنصلية بعد نحو ساعتين من دخول خاشقجي. وقد أظهرت كاميرات أمنية وجود صناديق في الشاحنة التي تحمل لوحة دبلوماسية. وبعد مغادرة القنصلية سارت ثلاث عربات يسارا بينما اتجهت البقية يمينا أما الشاحنة التي غطيت نوافذها باللون الأسود فقد اتجهت إلى طريق سريع قريب.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحققين الأتراك ألمحوا إلى أنهم يعلمون عن اختفاء الصحفي السعودي أكثر من المعلومات التي كشفوا النقاب عنها.

ونسبت الصحيفة للصحفي التركي توران كشلاقجي، رئيس بيت الإعلاميين العرب في تركيا، وصديق خاشقجي القول إنه أبلغه بدعوة تلقاها صديقه من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للعودة للرياض والعمل مستشارا له. وقد سعى خاشقجي للحصول على تطمينات بشأن سلامته قبل زيارة القنصلية السعودية وطلب من خطيبته الاتصال بالسلطات التركية في حال تأخر خروجه وهو ما فعلته بعد 4 ساعات. ويعتقد أن القافلة كانت قد غادرت قبل ذلك.

 

وكتبت صحيفة التايمز في افتتاحيتها حول نفس الموضوع قائلة إن قضية خاشقجي تشير إلى أن النزعة للانتقام باتت تحل محل الجدل العقلاني وربما هو نفس ما حدث لصحفية استقصائية كانت تتحرى قضايا فساد في الاتحاد الأوروبي وهي منطقة يفترض أنه تسودها قيم مشتركة وتحترم حرية التعبير. فهناك ثلاثة صحفيين على الأقل قتلوا منذ نحو عام في مالطا وسلوفاكيا والآن في بلغاريا وآخر الضحايا هي فيكتوريا مارينوفا التي تعرضت للاغتصاب والتعذيب والقتل.

وتابعت الصحيفة إن الصين تمارس نفس الأسلوب حيث اختفت ممثلة بارزة لمدة ثلاثة أشهر حتى دفعت مبلغا كبيرا من المال للضرائب، كما اعتقلت رئيس الإنتربول مينغ هونغوي.

ودعت الصحيفة في افتتاحيتها الحكومات الأوروبية والبرلمان الأوروبي إلى التحرك وإجراء تحقيقات في قتل الصحفيين.

وقالت التايمز إن خاشقجي يستحق دعم تركيا التي تعامل الصحفيين المعارضين بفظاظة، كما يستحق دعم الولايات المتحدة باعتباره كاتبا في الواشنطن بوست، ولو ثبت صحة الإشاعات التي تقول بمقتله على أيدي من يحمل جوازات سفر دبلوماسية سعودية فإنه يجب على واشنطن أن تقوم برد مماثل لما حدث في قضية الجاسوس الروسي سيرغي سكريبال الذي تعرض لمحاولة تسميم في إنجلترا.

 

من الصحف الأمريكية:

كشف صحيفة نيويورك تايمز النقاب عن وجود تحقيقات حيال ضلوع شركة أمن واستخبارات إسرائيلية في الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، وإقدام شخص مقرب من ترامب على التوجه للشركة والحصول على عروض للاستعانة بخدماتها

ووفقا للصحيفة فإن المحقق الخاص روبرت مولر، الذي يحقق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت عام 2016، يحقق في إذا ما كانت شركة استخبارات أمنية إسرائيلية ضالعة ومتورطة في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب.

وبحسب المعلومات فإن فريق المحقق مولر جمع وثائق ومستندات تبين أن الشركة الإسرائيلية اقترحت على حملة ترامب لجمع معلومات لتشويه سمعة مرشحين آخرين داخل الحزب الجمهوري ولإنشاء حسابات مزيفة على شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل تشويه سمعة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وذكرت الصحيفة أن طاقم التحقيق لمور طلب رسميا من الشرطة الإسرائيلية مصادرة أجهزة الحواسيب التابعة لشركة الاستخبارات والتي لها علاقة بالتحقيق.

كما تابعت الصحيفة أنه في ربيع عام 2016، حدث الاتصال والتواصل ما بين ريك جيتس، وهو نائب مدير الحملة الانتخابية لترامب، وشركة استخبارات وأمن إسرائيلية اسمها "Psy-Group".

ويستدل من المعلومات التي جمعها فريق مولر، أن من بادر للاتصال والتواصل بين الشركة الإسرائيلية وحملة ترامب، المستشار السياسي الجمهوري، جورج بيرنبوم، الذي عمل لدى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو في تسعينيات القرن الماضي، حيث بقي على اتصال ومقربة من شخصيات سياسية رفيعة في إسرائيل.

واقترح بيرنبوم على جيتس الاستعانة في خدمات الشركة الإسرائيلية " Psy-Group"، وبعد وقت قصير من اقتراح بيرنبوم، أرسلت الشركة العديد من العروض التجارية للحملة لمهاجمة خصوم ترامب السياسيين.

واستعرضت الصحيفة العروض التي قدمتها الشركة الإسرائيلية، حيث كان العرض الأول هو إجراء حملة مستهدفة ضد السناتور الجمهوري تيد كروز، الذي كان المنافس الرئيسي لترامب في ذلك الوقت في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين.

وبموجب العرض، فإن الشركة الإسرائيلية، اقترحت فتح حسابات مزيفة على شبكات التواصل الاجتماعي ومن خلالها نشر رسائل ومضامين سلبية ضد كروز. حيث كان من المفترض أن توجه حملة التشويه إلى مندوبي المؤتمر الجمهوري. وقد تناولت الشركة بالتفصيل كيفية جمع المعلومات عن المندوبين من خلال الشبكات الاجتماعية وتهيئة الرسائل التي تهدف إلى التأثير على أولوياتهم السياسية والثقافية.

بالإضافة إلى تشغيل الحسابات المزورة ضد كروز، تضمن اقتراح الشركة الإسرائيلية أيضا إشارة غامضة إلى "معلومات استخبارية فريدة" كان من المفترض أن تأتي من "مصادر سرية"، علما أنه لم يكن واضحا ما هي المصادر التي تعتزم الشركة استخدامها ضد كروز.

ولكن في الوثائق التي حصل عليها تحقيق مولر، يتم ذكر كل من المصادر الإلكترونية وغير الإلكترونية. ووفقا للصحيفة، فإن حملة ترامب لم تقبل في نهاية المطاف هذا الاقتراح.

ومن بين الاقتراحات الأخرى التي قدمتها الشركة للحملة الانتخابية لترامب، كانت "التلاعب عبر شبكات التواصل الاجتماعي" من أجل الإضرار بصورة هيلاري كلينتون، التي ظهرت في ربيع عام 2016 كشخص قوي ينافس ترامب في الانتخابات الرئاسية.

بدا مقترح الشركة الإسرائيلية للعمل ضد كلينتون مماثلا للمقترح الذي قدمته ضد كروز. إلا أن الوثائق تسلط الضوء على مقترح يدعو إلى الاستخدام المكثف للحسابات المزيفة على شبكات التواصل الاجتماعي بغرض تكثيف الحجج والسجال الداخلي بين أوساط اليسار الأمريكي.

تجدر الإشارة إلى أن التحقيق الذي أجرته وكالات الاستخبارات الأمريكية بعد الانتخابات، أظهر أنه في الأسابيع الحاسمة من الانتخابات، استخدمت روسيا آلاف الحسابات المزورة التي نشرت رسائل يسارية ضد كلينتون، من أجل جعل الناخبين اليساريين لا يصوتون لها أو لإعطاء صوتهم لحزب الخضر.

وكان عدد الأصوات التي تلقاها حزب الخضر في ثلاث دول رئيسية التي حسمت الانتخابات لصالح ترامب ـ ميشيجان وويسكونسن وبنسلفانيا ـ أعلى من الفجوة بين ترامب وكلينتون في تلك البلدان.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه على الرغم من أن الحملة الانتخابية لترامب رفضت العرض على الأرجح، إلا أنه في أغسطس 2016 عقد اجتماع بين مؤسس الشركة، وهو مواطن إسرائيلي أسترالي يدعى جويل زامل، وابن المرشح ترامب دونالد ترامب جونيور.

 

“أصعب اختبار”، هذا ما وصفت به وكالة بلومبرج الأمريكية، ما يواجهه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بعد التعهد، الذي قطعه على نفسه

تقول الوكالة إن الأمير محمد بن سلمان، قطع تعهدا بأن يتم طرح الاكتتاب العام لشركة “أرامكو” السعودية، خلال عام 2021، وهو ما سيضعه أمام أصعب اختبار، بحسب الوكالة الأمريكية.

وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن الاكتتاب العام لشركة “أرامكو” ربما يكون عملية الاكتتاب الأكثر ربحية في “التاريخ البشري”.

وأوضحت أن ما يجعل الاكتتاب العام أمر جللا، هو إبرام أرامكو صفقة اندماج عملاقة مع شركة “سابك” وشرائها حصة قيمتها 70 مليار دولار، من أكبر شركة بتروكيماويات في السعودية، والمقرر أن تنتهي في 2020، يجعل الاكتتاب العام بمثابة “حلم” للمملكة.

ونقلت “بلومبرج” عن ناصر السعيدي، مؤسس شركة ناصر السعيدي وشركاه للاستشارات الاقتصادية والتجارية بالشرق الأوسط: “تلك التصريحات لولي العهد السعودي، تظهر قيادة قوية في البلاد”.

وتابع السعيدي، الذي كان يشغل منصب محافظ البنك المركزي اللبناني ووزير الاقتصاد اللبناني “لكنها تضعه أمام اختبار قوي أيضا، لأن تحديده جدولا زمنيا طموحا، يجعله أمام تساؤل هام، هل يمتلك (ابن سلمان) الجهاز الإداري القادر على تنفيذ ذلك الجدول؟ هل يمتلك (ابن سلمان) وزارات قادرة على تنفيذ الاكتتاب”.

ومضى بقوله “لا أعتقد أن السعودية على هذا القدر من الاستعداد، فهذا أمر لم تعتاد عليه المملكة، ويبدو فريدا بالنسبة لها”.

ولكن نقلت “بلومبرج” عن مصادر مطلعة على عمليات طرح الاكتتاب العام لأرامكو، قولهم: “المسئولون السعوديون قادرون على تنفيذ الطرح بحسب الجدول الزمني الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي”.

أما عن الأماكن المقترحة لطرح الاكتتاب العام، فهناك مشاكل تقنية عديدة، بحسب بلومبرج، حيث يخشى مستشاري بن سلمان من طرح الأسهم في بورصة نيويورك، خشية خضوع أرامكو لقواعد التقاضي الأمريكية، التي قد تدخلها في دوامات قضايا بمكافحة الاحتكار وغيرها.

وأوضحت الوكالة الأمريكية، أن تأجيل الطرح العام إلى 2021، يمنح الحكومة السعودية خيارات عديدة لزيادة وتعزيز قيمة أرامكو السوقية، أبرزها تخفيض العبء الضريبي على الشركة، ومنح المزيد من الأموال للمستثمرين، والذي يمكن أن يصل بقيمتها إلى 2 تريليون دولار.

وقال روبن ميلز، مدير شركة “قمر إنريجي” الاستشارية النفطية للوكالة الأمريكية إن صفقة “سابك” تضيف الكثير لقيمة “أرامكو”، لكنها ليست كافية لسد فجوة الـ2 تريليون دولار، خاصة وأن أسعار النفط المرتفعة لا تساعد على الوصول إلى هذا التقييم.

وكان ولي العهد السعودي قد تعهد لوكالة “بلومبرج” أن يتم الطرح العام في أواخر عام 2020 أو في أوائل 2021.

وأضاف الأمير الشاب: “سمعت شائعات عديدة حول أن السعودية ألغت الاكتتاب العام لشركة أرامكو، أو تأجيله، وأن هذا سيؤخر أو يعطل عمل رؤية 2030، وهذا غير صحيح بالمرة”.

 وأرجع ولي العهد السعودي تأخير طرح شركة “أرامكو” للاكتتاب، إلى إبرام “أرامكو” صفقة استحواذ ضخمة لشركة “سابك”، مضيفا: “سيكون من غير العدل المضي قدما في عملية الاكتتاب ومفاجأة المستثمرين بعد فترة وجيزة بصفقة كبيرة مثل تلك التي تم إبرامها مع شركة بتروكيماويات سابك”.

وأشار إلى أن “الخطة البديلة” ستكون حصول صندوق الثروة السعودي السيادي على 70 مليار دولار من بيع حصته في “سابك”، بالإضافة إلى 100 مليار دولار، التي يأمل (ابن سلمان) أن تحصل عليها السعودية جراء الاكتتاب الأولي في “أرامكو”.

واختتم:” حسنا، صندوق الثروة السيادي جيد، لكن الخطط الاقتصادية في السعودية جيدة أيضا، وهذه صفقة (أرامكو — سابك) جيدة للصناعة التحويلية في السعودية، أعتقد أن صفقة أرامكو وسابك، ستنتهي بصورة كاملة في 2019، وبعد عام مالي واحد في 2020، ستكون أرامكو مهيأة بصورة كاملة للاكتتاب العام، حاولنا أن نحقق ذلك في أقرب وقت ممكن، لكن تلك هي التوقيتات المتاحة، بناء على الوضع الذي لدينا”.

 

ولا يزال اختفاء ومصير الصحفي المعروف جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول يهيمن على صحيفة واشنطن بوست التي أفردت اليوم افتتاحية ومقالا على جانب كبير من الأهمية لكشف غموض اختفائه وتداعيات ذلك على العلاقات التركية السعودية

علقت الصحيفة في افتتاحيتها بأن ثلاث حكومات -إشارة إلى السعودية وتركيا والولايات المتحدة- عليها الآن مسئولية لا مفر منها لكشف غموض اختفاء خاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية يوم الثلاثاء الماضي، خاصة بعد تواتر الأخبار من مصادر مجهولة في تركيا قالت إن المحققين الأتراك يعتقدون أنه قتل داخل القنصلية.

وقالت إنه إذا صح هذا الأمر فهذه جريمة شنيعة أن يغتال صحفي داخل قنصلية بلاده على أرض أجنبية، واصفة إياه بأنه شيء لم يسبق له مثيل في العصر الحديث.

وألمحت الصحيفة إلى إصرار السعودية على أن خاشقجي غادر القنصلية بعد زيارة قصيرة يوم الثلاثاء، لكنها لم تقدم أي دليل يدعم ذلك.

وأشارت إلى أنه وسط التصريحات المتضاربة ظهر جدول زمني مشئوم في بعض التقارير بأن خاشقجي ذهب إلى القنصلية يوم 28 سبتمبر في أول محاولة لإنهاء بعض الأوراق الروتينية، وطلب منه العودة الأسبوع التالي، ثم وصل 15 مسئولا سعوديا إلى إسطنبول "على وجه التحديد للقتل"، وفقا لمصادر نقلها عنها مراسل الصحيفة في إسطنبول كريم فهمي، ثم دخل خاشقجي القنصلية مرة أخرى يوم الثلاثاء الماضي ولم يخرج منها.