قراءة في صحف الاثنين العالمية 2018-10-08


آخر تحديث: October 9, 2018, 2:56 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

طغى موضوع اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول التركية على تغطية الشئون الدولية في الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاثنين.

 

نشرت صحيفة الجارديان مقالاً لمارتن شلوف بعنوان: مفقود في تركيا

يقول كاتب المقال إن خاشقجي توخى الحذر قبل الذهاب للقنصلية السعودية في إسطنبول إذ حصل على تطمينات من أصدقائه، كما طلب من خطيبته الاتصال برقم هاتف محدد في حال اختفى.

وأضاف أن "خاشقجي كان مقتنعاً تمامًا بأنه لا يواجه أي تهديد من قبل (ولي العهد السعودي) الأمير محمد بن سلمان، وقد توجه للقنصلية السعودية بعد ضغوط تعرض لها من قبل والد خطيبته لإتمام معاملات الزواج بسرعة".

وأردف أنه "بعد خمسة أيام من انتقاله لبلد أراد فيها خاشقجي أن يبدأ حياة جديدة، كان الموت له بالمرصاد".

وتابع بالقول إنه "مع كل يوم يمر على اختفاء خاشقجي، يزيد اعتقاد السلطات التركية بأن الصحفي السعودي لن يظهر مجدداً وأنه قتل من قبل عملاء من السعودية".

ونقل كاتب المقال عن خطيبة خاشقجي ما قاله لها "إنني غير خائف وأنه ليس هناك أي تحقيق ضدي وأن أقسى ما يمكن أن يقوموا به هو استجوابي، وأنا سأعطيهم أجوبة، وليس هناك ما أخفيه".

ورأى كاتب المقال أن اختفاء خاشقجي يأتي بعد أقل من عام على إقدام الأمير السعودي على اختطاف رئيس الوزراء اللبناني سعد الدين الحريري "حيث أجبر الأخير على التنازل عن مئات الملايين من ثروته".

 

وجاءت افتتاحية صحيفة ديلي تلغراف بعنوان: غموض في السفارة" قصة اختفاء الصحفي السعودي

تقول الصحيفة إنه في يوم الثلاثاء دخل سعودي، يبلغ من العمر 59 عاماً، قنصلية بلاده في إسطنبول لكي يحصل على بعض الأوراق لإتمام معاملات زواجه، إلا أنه لم يره أحد بعد ذلك.

وأضافت أن اختفاء الخاشقجي لم يكن ليحظى بمثل هذا الاهتمام لو لم يكن صحفياً وناقداً لسياسات النظام السعودي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وتابعت بالقول إن السلطات التركية تتهم الآن السعودية بقتله ونقل جثته خارج البلاد.

وتتساءل الصحيفة عن مصير خاشقجي، وتقول إن سفارة أو قنصلية أي مواطن تعتبر من أكثر الأماكن أمناً له في بلد غريب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال تم إثبات المزاعم التركية، فإن الاختلاف بين ذلك وبين محاولة اغتيال الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكربيل في إنجلترا سيكون بسيطا، وهو المادة المستخدمة لتنفيذ الاغتيال.

وختمت الصحيفة بالقول إنه لا يوجد أي دليل قاطع على أن خاشقجي قد قُتل، وأن تركيا تحتاج إلى أدلة لإثبات ذلك، إلا أن على السعوديين إقناع العالم القلق بأن ليس لديهم ما يخفونه وأنهم لا يغتالون منتقديهم الذين بنوا حياة جديدة لهم خارج البلاد.

 

وكتب ريتشارد سبنسر مقالاً في صحيفة التايمز بعنوان: لا يخاف انتقاد الأمير

يقول كاتب المقال إن "خاشقجي لم يكن مجرد صحفي آخر"، مضيفاً أنه أمضى وقتاً طويلاً في أفغانستان وكانت له معرفة بأسامة بن لادن، وترأس قناة تلفزيونية.

وأضاف أن "الصحفي السعودي عمل جاهداً ليشق طريقه في عالم الصحافة المكتوبة ليصبح رئيساً للتحرير بميول تحررية، كما كان مستشارا حكوميا للأمير فيصل آل سعود، السفير السعودي السابق في لندن وواشنطن".

وتابع بالقول "الأهم من ذلك أنه كان رئيساً للمخابرات السعودية بين عامي 1977 و2001، وفي هذه الوظيفة كان مطلع على تمويل السعودية للمجاهدين في أفغانستان والعلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة وأفغانستان".

وأردف أن "حقيقة تقرب خاشقجي فكرياً من الإخوان المسلمين الذين يكرههم الأمير السعودي، زاد الأمر سوءاً"، فضلاً عن أن قراره بالكتابة لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية "اعتُبر إهانة للسعودية".

وختم بالقول إن "بعض المحللين يرون أن خاشقجي كان مطلعا على أسرار لم يكشف عنها كصحفي لأحد".

 

من الصحف الأمريكية:

تناولت مجمل الصحف الأمريكية الصادرة اليوم قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي فقالت أنه صحفي منضبط وشجاع ويكتب بدافع من حب وطنه وإيمان عميق بالكرامة الإنسانية والحرية، ولفتت إلى أنه انتقد استمرار الحرب في اليمن وسيطرة بن سلمان التامة على وسائل الإعلام وخطته لبناء مدينة حديثة متطورة بخليج العقبة قبل أن يهتم بفقراء المدن وأوضاعهم المعيشية المزرية، وقبل أن يعالج مشاكل السياحة بالمملكة .

وقال عضوان ديمقراطيان بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي إن "اختفاء" الصحفي جمال خاشقجي "غير مقبول بتاتا ومثير للغضب"، ووصف فريد هيات محرر صفحات الرأي بواشنطن بوست مقتل الكاتب السعودي المحتمل بأنه "وحشي ولا يمكن استيعابه".

ونسبت الصحيفة ـ التي ظلت تنشر بانتظام مقالات خاشقجي منذ هروبه من السعودية العام الماضي ـ إلى عضو "الشيوخ" الديمقراطي كريس فان هولين قوله إن مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية ـ التي انصاعت لمزاعم حملة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الدعائية وزعمها بأنه إصلاحي ـ مطالبة الآن بتفسير سذاجتها.

وقال السيناتور كريس مورفي إن ما جرى لخاشقجي يدعو إلى التساؤل حول العلاقات مع الرياض فـ "يبدو أن التضييق على حرية التعبير في السعودية أصبح خطيرا للغاية". وطالب بإعادة النظر في "الشيك على بياض" الذي تقدمه واشنطن لـ الرياض في المجالات السياسية والعسكرية.

وأوضحت الصحيفة أن معاملة بن سلمان "الوحشية" لمنتقديه بالداخل مكّنت لها حملة العلاقات العامة جيدة التمويل والتنظيم بالولايات المتحدة والتي صورته إصلاحيا معارضا لسلفه محمد بن نايف.

 

ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، تقريرًا عن زيادة نسب احتمال عزل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، بعد تأييد تعيين بريت كافانو رئيسًا للمحكمة العليا

أكدت الصحيفة أنه مع اتهام كريستين بلاسي فورد، للقاضي كافانو بالاعتداء الجنسي الشهر الماضي، فإنها أظهرت حقيقة الولايات المتحدة، لـ"بلد يمر بأزمة".

ووصفت فترة التصويت التي جرت في مجلس الشيوخ الأمريكي بـ"المسرحية المؤلمة"، التي استمرت لمدة 20 يومًا، مؤكدة أن المهلة التي وضعها الكونجرس على الاقتراع لم تصنع فارقًا كبيرًا، حيث أن أعضاء المجلس صوتوا بـ48 صوتا مؤيدا، مقابل 2 فقط معارضين، وهو ما جعل الأمر يبدو صوريًا.

في هذا الصدد، قال السيناتور جون نيلي كينيدي، الذي خدم في اللجنة القضائية وأيد تعيين بريت كافانو، إن هناك انقسام ثقافي وروحاني واجتماعي داخل الولايات المتحدة.

وأرجع السيناتور جون كورنين، الانقسامات في واشنطن إلى ما وصفها بـ"الجروح الناجمة عن انتخاب ترامب في عام 2016".

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإنه إذا فاز الديمقراطيون بأغلبية الكونجرس، فسيكون هناك دفعة كبيرة بين بعض الأعضاء لمسألة عزل كل من كافانو من المحكمة العليا، وترامب من الرئاسة.

وقال المحلل الجمهوري مايكل ستيل، أن أخطاء الإدارة الأمريكية ستزداد، بالإضافة إلى أنه سينعدم منها الثقة من قبل النخبة السياسية والثقافية في الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، أن العديد من الجمهوريين الآخرين يرون المزيد من الانشقاقات المنبثقة من دلالات تاريخية.

فيما قال السياسي المحافظ وليام ج. بينيت، إن ذلك يعد ثاني أكثر وقت تنقسم فيه الولايات المتحدة، مشددًا على قلقه من شرعية المحكمة العليا.

وأكدت الصحيفة الأمريكية، أن الديمقراطيين يخوضون حربًا لا هوادة فيها على دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن تحت ضغط تلك الانقسامات، لم يتمكن أي مسئول رسمي من الصعود فوق الجدل، لرسم مسار إلى الأمام نحو الوحدة الوطنية والتفاهم المتبادل.

ووضع كافانو بحسب الصحيفة الأمريكية، خصمًا سياسيًا بعدما دخل في معارك منذ شهور مع أعضاء من مجلس الشيوخ الديمقراطيين، وأكد أن بعض من خصومه حاولوا الانتقام منه، وهو ما وصفه علماء القانون بأن تلك التصريحات ستهدد قدرته على الحكم في القضايا ذات الآثار الحزبية.

 

رويترز: إسرائيل تخطط لبناء أكبر محطة تحلية مياه في العالم

أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية، أمس الأحد، أنها تلقت عروضا من سبع مجموعات، بينها محلية وأجنبية، لبناء أكبر محطة لتحلية المياه في العالم.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المناقصة التي لا تزال في مرحلة مبكرة، تتضمن محطة جديدة لتحلية مياه البحر المتوسط في منطقة سوريك بوسط إسرائيل. وهناك محطة تحلية مياه أخرى تعمل بالفعل في الموقع.

وأضاف البيان أن العروض تقدمت بها IDE Technologies وGES  Hutchinson الإسرائيلية، وPMEC الصينية، وSUEZ الفرنسية، وتحالف يضم أكسيونا الإسبانية وألايد الإسرائيلية، فضلا عن تحالف آخر بين Aqualia الإسبانية وWPI الإسرائيلية.

وعندما تدخل المحطة الجديدة حيز التشغيل، ستكون محطات تحلية المياه الإسرائيلية قادرة على إنتاج نحو 200 مليون متر مكعب من المياه سنويا، ما يعادل 85 في المئة من إجمالي كميات المياه التي تستهلكها الأسر والبلديات في إسرائيل.