قراءة في صحف الأحد العالمية 2018-10-07


آخر تحديث: October 7, 2018, 6:03 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت الإندبندنت مقالا للصحفي آدام فورست يتناول فيه القرارات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية التي قلصت بواسطتها مناطق السماح للصيادين الفلسطينيين بممارسة عملهم

يوضح فورست أن هذه القرارات هي الحلقة الأحدث في سلسلة التضييق على ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة، حيث أصدر أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي قرارا بتقليص المساحة التي يسمح فيها للصيادين الفلسطينيين بالصيد بحيث تقتصر على مسافة ستة أميال بحرية من سواحل غزة بعدما كانت تصل إلى تسعة أميال بحرية.

ويضيف فورست أن ليبرمان هدد بالمزيد من الإجراءات إذا استمرت أعمال العنف الفلسطينية مشيراً إلى إجراءات جديدة قد تتخذها إسرائيل على معبر كرم أبو سالم، المعبر الوحيد المفتوح حاليا والذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، حيث يقبع القطاع رهن حصار طويل ومستمر منذ سيطرت حركة حماس على السلطة عام 2007.

ويقول فورست أن المظاهرات الفلسطينية مستمرة منذ بدأت قبل أشهر بمناسبة ذكرى النكبة، مضيفا أن "المظاهرات لم تعد قاصرة على المناطق المحاذية لحدود القطاع بل امتدت إلى أماكن أخرى وهو الأمر الذي يثير القلق في إسرائيل".

ويضيف فورست إلى أن المظاهرات التي بدأت منذ مارس الماضي والاشتباكات مع الجنود الإسرائيليين أدت إلى مقتل 148 فلسطينيا بينهم 33 دون سن الثامنة عشرة من العمر، بينما تمكن قناص فلسطيني من قتل جندي إسرائيلي قبل شهرين.

 

وتقول صحيفة الصنداي تايمز أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد بدأ استهداف الغرب مشيرة إلى أن العملاء السريين الروس في أوروبا انتهزوا السنوات الماضية للعب في هامش اللاحرب واللاسلم بين أوروبا وروسيا وأن التصعيد الأخير أدى إلى تراجعهم قليلا

تؤكد الصحيفة أن الاستخبارات الروسية خرجت من حالة الغموض التي كانت تكتنفها وتحولت إلى مركز لعمليات الاختراق الإليكتروني والتلاعب بالأخبار على مستوى العالم بدءا من أوكرانيا وصولا إلى الانتخابات الأمريكية عام 2016 وأخيرا محاولة اختراق عدد من المواقع التابعة لمؤسسات دولية.

وتوضح الصحيفة أن الجنود البريطانيين المشاركين في المناورات العسكرية التي تستضيفها سلطنة عمان وتعد أكبر مناورات تشارك فيها منذ 17 عاما لم يكن في أذهانهم إلا عدو واحد وهو روسيا.

وتوضح الجريدة أن الهدف من المناورات هو رفع قدرة الجنود البريطانيين على مواجهة عدو مسلح ومدرب بشكل أعلى وأكثر احترافية، وتدخل الصحيفة في تفصيل الفوارق بين الأسلحة البريطانية والروسية في حال وقعت حرب بين البلدين.

وتقول الجريدة إن الدبابة تي-14 الروسية مدى نيرانها أبعد من الدبابة تشالينجر-2 البريطانية كما أنها مزودة بدرع واق من الصواريخ، وتشير إلى أن روسيا زودت ترسانتها العسكرية بالعديد من الأسلحة بعيدة المدى بالإضافة إلى أن عدد غواصاتها في شمال المحيط الأطلسي وصل إلى 25 غواصة.

 

وكشفت صحيفة "صنداي تايمز" نقلا عن مصادر، أن وزارة الدفاع البريطانية تدرس إمكانية تنفيذ هجمات إلكترونية ضخمة لقطع إمدادات الكهرباء في روسيا في حال شنت موسكو "عدوانا" عليها

وأعربت مصادر من كبار المسئولين الأمنيين في بريطانيا، عن قلقها من عدم امتلاك المملكة المتحدة ترسانة كافية من الأسلحة لخوض مواجهة عسكرية مع روسيا، باستثناء الصواريخ المزودة برؤوس نووية. خلصت حكومة تيريزا ماي في هذا الصدد، إلى أن الهجوم الإلكتروني الضخم هو البديل الوحيد لاستخدام الأسلحة النووية ردا على ما أسمته "عدوانا" روسيا مزعوما.

الآن، كما تقول الصحيفة، تريد الحكومة البريطانية تطوير قدراتها على الإنترنت من أجل "إطفاء النور في الكرملين" في حالة "العدوان الروسي". ويفترض، حسب الصحيفة، أن يعطي هذا بريطانيا فرصاً أكبر إذا ما قررت روسيا الاستيلاء على جزر إستونيا الصغيرة أو غزو ليبيا من أجل فرض سيطرتها على احتياطيات النفط وإثارة أزمة هجرة جديدة نحو أوروبا.

ومن المتوقع أيضا أن تلجأ بريطانيا للرد بهجوم سيبراني، إذا ما هاجمت القوات الروسية غير النظامية قوات بريطانية، أو شكلت خطرا على حاملات الطائرات البريطانية الجديدة.

في وقت سابق، قال ديفيد ليدينجتون رئيس مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، إنه ينبغي على الدول الغربية أن تكون حذرة فيما يتعلق بروسيا، وأن تعزز أمنها السيبراني، ولكن في نفس الوقت من الضروري إجراء حوار مع موسكو.

وتسممت العلاقات الروسية البريطانية، بعد مزاعم عن تسميم عميل الاستخبارات  البريطانية السابق، سيرغي سكريبال، يوم 4 مارس الماضي في مدينة سالزبيري، واتهام لندن لروسيا التي حاكمته بتهمة الخيانة العظمى بالوقوف وراء تسميمه مع ابنته يوليا، وهذا ما أثار فضيحة دولية ألقت بظلالها على العلاقات بين روسيا والغرب بشكل عام.

 

ونشرت الأوبزرفر تقريرا عن زيارة ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مصر وردود الفعل في المجتمع

تقول الصحيفة إن ميلانيا استغلت زيارتها لمصر لتعلن تأييدها لاختيار بريت كافانو عضوا في المحكمة العليا الأمريكية، لكنها في نفس الوقت أشارت إلى أنها لاتتفق مع كل ما يكتبه زوحها على حسابه في موقع تويتر.

وتوضح الصحيفة أن ميلانيا قامت بجولة في القارة الأفريقية زارت خلالها غانا وكينيا ومالاوي وهي القارة التي وصفها زوجها في وقت سابق بأنها تضم تشكيلة من "الدول الوضيعة" لكن تصميم ميلانيا على ارتداء قبعة بيت خلال زيارتها لكينيا أثارت الجدل لارتباطها بتاريخ الاحتلال البريطاني لكثير من دول القارة.

وتشير الصحيفة إلى ميلانيا رغم أن زيارتها لمصر تستغرق يوما واحدا إلا أنها وجدت الوقت لزيارة بعض المواقع التاريخية بينما لم تختر أن تزور أحد دور رعاية الأيتام حيث تشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن الأطفال هم القطاع الأسرع نموا بين المواطنين الأكثر فقرا في البلاد.

وتقول الصحيفة إن ميلانيا وصلت مصر بعد نحو أسبوع واحد من صدور حكم بسجن الناشطة أمال فتحي لمدة عامين لنشرها مقطعا مصورا حول التحرش الجنسي في مصر وتنقل الصحيفة عن رباب المهدي أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في القاهرة قولها إن ميلانيا يجب عليها أن تصب جهودها على تحسين وضع المرأة في الولايات المتحدة.

 

من الصحف الأمريكية:

قالت وكالة رويترز إن الأمن التركي يعتقد أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد قتل فى القنصلية السعودية

وأكد أحد المصادر وهو مسئول تركي لرويترز أن "التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في إسطنبول. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية".  

وأكد الأمن التركي "عدم خروج خاشقجي من القنصلية السعودية بإسطنبول إثر دخوله إليها لإنهاء معاملة"، حسب وكالة الأناضول.

وقالت مصادر للوكالة إن "15 سعوديا بينهم مسئولون وصلوا إسطنبول بطائرتين ودخلوا القنصلية بالتزامن مع تواجد خاشقجي فيها قبل العودة للبلاد".

وقال المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، عمر جليك، إن أنقرة ستكشف مصير خاشقجي والجهة المسئولة عن اختفائه عقب زيارته قنصلية بلاده بإسطنبول، حسب آر تي.

وأضاف جليك، في مؤتمر صحفي عقده أمس السبت إثر اجتماع تشاوري للحزب بالعاصمة أنقرة: "سيتم الكشف عن وضع ومصير الصحفي السعودي خاشقجي والجهة المسئولة عن اختفائه".

وأضاف متحدث الحزب أن "تركيا كدولة تتمتع بالأمان تولي اهتماما كبيرا بقضية اختفاء الصحفي خاشقجي".

وأوردت وكالة الأناضول التركية الرسمية، نبأ عاجلا، يفيد باتخاذ إجراء رسمي من أنقرة، بشأن قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

وذكرت الوكالة، في تغريدة على "تويتر" أن "السلطات التركية فتحت تحقيقا حول اختفاء خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول".

ويأتي ذلك بعد ساعات من تصريح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي قال فيه إن بلاده مستعدة للسماح لتركيا بتفتيش قنصلية المملكة في إسطنبول للبحث عن خاشقجي، الذي اختفى بعد زيارته إليها.

وجاءت تصريحات الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة نشرتها وكالة "بلومبرج"، الجمعة، لافتة إلى أنها أجريت معه، الأربعاء، في قصر ملكي بالرياض، حيث قال خلالها: "المبنى (القنصلية) أرض ذات سيادة، لكننا سنسمح لهم بالدخول والبحث والتفتيش على ما يريدون وليس لدينا ما نخفيه".

من جهة أخرى، نفى مصدر مسئول في القنصلية العامة للسعودية في اسطنبول صباح اليوم الأحد مقتل خاشقجي داخل القنصلية. وشجب المصدر في بيان ”هذه الاتهامات العارية من الصحة“.

 

وذكرت وكالة بلومبرج أن احتمال تخلي واشنطن عن بيع مقاتلات “F-35” لأنقرة بسبب اتفاقها مع موسكو على شراء منظومات “إس-400” قد يسفر عن وقف إنتاج هذا النوع من المقاتلات لمدة عامين

أوضحت الوكالة أن الكونجرس الأمريكي أقر في أغسطس الماضي قانونا يسمح بتجميد توريد 100 مقاتلة من طراز “F-35 لوكهيد” لتركيا وفق الصفقة الموجودة، الأمر الذي قد يسبب مشكلة جدية بالنسبة للولايات المتحدة نفسها.

وأشارت بلومبرج إلى أن تركيا تعد اليوم دولة رائدة في مجال الإنتاج الجوي والفضائي، وأن 10 شركات تركية، ستنتج نحو 12 مليار قطعة غيار خاصة بـ “F-35” بما فيها المكونات الرئيسية مثل جسم الطائرة المركزي وبعض معدات الهبوط. كما تعد تركيا المنتج الوحيد لعدد من مكونات المقاتلة في العالم كله.

فمثلا تقوم شركة “Turkish Aerospace Industries” بالتعاون مع شركة “Northrop Grumman” الأمريكية بصنع وتجميع جسم الطائرة المركزي والأبواب لقسم السلاح والأبراج المستخدمة لنقل المعدات.

أما شركة “Ayesas” فتعد المورد الوحيد لاثنين من المكونات الرئيسية لمقاتلة “F-35” وهما وحدة التحكم بالصواريخ عن بعد وشاشة العرض البانورامي الرؤية لقمرة القيادة. وتصنع شركة “Kale Aerospace” وحدات التجميع لعجلات الطائرة وعددا من هياكلها، في حين تنتج شركة “Fokker Elmo” جزءا من نظام التوصيل البيني للتوصيل الكهربائي (EWIS) لمحرك المقاتلة. وتصنع شركة “Alp Aviation” مكونات خاصة بعجلات الطائرة وأكثر من 100 قطعة لمحرك المقاتلة بما فيها دوائر الشفرة المتكاملة من التيتانيوم.

وترى بلومبرج أن الولايات المتحدة حال اتخاذها قرار تجميد صفقة بيع المقاتلات لتركيا، قد تواجه إجراءات عقابية وخاصة وقف تصدير المكونات الضرورية لصنع هذه المقاتلة من تركيا.

وكتب وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس في رسالته الموجهة للكونجرس الأمريكي في يوليو الماضي: “في حال وقف تصدير المكونات للمقاتلة من تركيا سيتم وقف إنتاجها، الأمر الذي سيؤدي إلى تأجيل توريد ما بين 50 و75 مقاتلة، وسيتطلب الأمر البحث عن مصادر جديدة للحصول على مكونات للمقاتلة ما بين 18 و24 شهرا”.

ومن المتوقع أن يقدم ماتيس تقريرا جديدا حول العواقب المحتملة لهذا القرار إلى الكونجرس قبل منتصف نوفمبر المقبل.

أما الآن فتقول شركة “لوكهيد” أن التحضيرات لتوريد المقاتلات الأمريكية لتركيا لا تزال مستمرة.

 

من الصحف الفرنسية:

سلطت صحيفة "لو باريسيان" الفرنسية الضوء على طبيعة التهم التي وجهتها السلطات الصينية ضد رئيس منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول"، مينغ هونغوي، الموقوف سرا في وطنه منذ سبتمبر.

وقالت "لو باريسيان" استنادا إلى مصادرها في تقرير نشر مساء أمس السبت إن هونغوي يخضع للتحقيق في الصين، للاشتباه بتورطه في قضية فساد، وتحديدا بتقديمه "مساعدة لشركة في الحصول على عقد في مجال أمن المعلومات".

وأدرجت الصحيفة توقيف رئيس الإنتربول البالغ 64 عاما في سياق حملة مكافحة الفساد التي أطلقتها السلطات الصينية منذ نحو 6 سنوات، ووصفتها بأنها "حملة للقضاء على المعارضين السياسيين تعكس مدى تصاعد الصراع التقليدي المستمر بين العائلات والجماعات ذات النفوذ في الصين".

وذكرت الصحيفة أن "اختفاء رئيس الشرطة الدولية، أيا كانت التهم الفعلية ضده يتحول إلى معركة دبلوماسية".

وكانت صحيفة South China Morning Post ذكرت أن الأمن الصيني اقتاد الرجل للاستجواب مباشرة بعد هبوطه من الطائرة في المطار، دون توضيح ما هي التهم التي نسبت إليه.

وأعلنت "الإنتربول، أمس السبت، أنها طلبت توضيحا رسميا من السلطات الصينية بشأن مصير رئيسها، وتنتظر جوابا من بكين. وأضافت أن المسألة تخص السلطات المعنية في كل من فرنسا والصين.

وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقا في اختفاء رئيس الإنتربول بعد تلقيها بلاغا من عائلته بفقدان الاتصال معه في الـ25 من سبتمبر بعد أن غادر مدينة ليون حيث مقر المنظمة إلى الصين.

يذكر أن هونغوي كان يشغل منصب نائب وزير الأمن العام في الصين قبل انتخابه رئيسا للإنتربول عام 2016 ليصبح أول مواطن صيني يتقلد هذا المنصب.

وأثار انتخابه مخاوف بين جماعات ناشطة في مجال حقوق الإنسان من أن تستغل السلطات الصينية وجوده في المنصب لملاحقة المعارضين السياسيين الذين فروا من البلاد.