هنا نار الإقامة والمحرقة.......!


آخر تحديث: October 5, 2018, 7:05 pm


أحوال البلاد
بقلم: فواد الكنجي

هنا  نار الإقامة والمحرقة.......!                    شعر .....     فواد الكنجي آمر من الحنظل .......اشرب المرارات ....... هنا وهنا الإقامة بمرها،تغلق الممرات ............................ارسم حيرتيعلى الدروب.. ولا أبوح،بما أعاني.. من الم.. وجرح.. وحزن.. وعذاب ومن عبئ إعياء..و صداعو أنين ..و نواحوكل ما ضمه القلب في الضلوع،من جروح ..و قروحفاحتضر بالصمت .. والسكوت ............................!برداأموتامضغ أساه المريرعلى السرير ولا أنام ......................................!في حمى المستجير،أسيرأتحدى المجهول في عتمة الطريقيغريني الفرار،بما رث من عمري تحت هذا الغبار،كل حين يثارفيغلق المدار...................... ليعطب الشهيقبخفق نبض، يضيقفأهذي بهذا المدار .....................................!فما عاد وجهها يغري سأخليهاوامضي............................. ما عاد يغويني، طبعها..غنجها.. ثغرها ..وإغرائها ....................................كل شيء، اضمحل ..........................وبات رسمها،  رسم جمر.. وسواد ينثر نارها من جحيم.. و رماد.............................كل شيء، اضمحل ..........فما بيني .. وبينهمات الحوار ....................................فكيف الفرارومتى القرار ينفض غبرته من هذا المكان .....................................................؟ماتماتمات قلبي المسكين............ وماتفما كان لي قد بان،بذل ما كان.............................هو من انقض علىّ بعنادهوتحدىلأروي بعناء، مر بلاياه، كمدا.. وحشرجةاستشف من غدرهفلا أنام...........................................................!انطفئ ضوء هنا.................................وهنا ........... نسل النار جمرهو روى الرماد، حصاد القلب في بَيادرّ العمريحكي لمفرقخياره ليس إلا ... وجه فيهوليس... إلا بعناد يعيد غصة النهار،وليمة للاحتراق................لتحترق العروق في دمي ............فلا أطيق........هذا المدار.........................................!فما عدت احتمل،غصة الضفافوالاغتراف ...................! قطعت أنفاسيّ، خفقابما استنشقُ من عفن كلام .. و كبريتومن جمر المختنق بالدخان، لا يحترقولا يكف عن تصاعد بالدخان................... أليافه الرطبة في جوفه، تصاعد بالدخان، حد الاختناق.. والجنون..............................فاختنقاختنقاختنقلتصعد حشرجة العين بحرقتها، فانزف دما  .. ودموعا،ليل - نهار ..................مات ضوءها في قلبي وكل شيء ........................................ فهات يا خطويّ الحزين،طريقك للفرارلنفرلنهرب ....... من هذا المكان .............................................دمغة العمر ........هناوهنا.......... نار الإقامة..... والمحرقة .......وغصة..وإعياء..واختناق  .......................أريد أن أشعل الجمرة بالنار،لترتاح.......................ليكف ارتفاع الدخان ................... فان دامسيخنقني ............................................!فهيا .. يا قلبيّ الحزينهيا ..لنفر من هذا المحيط .............................فهيهات من البقاء................ هنا هنا محرقة وبؤس وشقاءوهنا...... حوصر احتوائي بالاختناقفي ظل احتراق خشب، أليافه الرطبة في جوفه، تصاعد بالدخان، حد الاختناق.. والجنونفابلوا الشهيق.............ما يكفي الاختناق.. والموت بالدخان..........................................................أعوام طوالمحاصر هنا ما بين الدخان الأسود.. ونعيق الغرابأينما أكواناسمع صوته يكسر الصمت والهدوءيعلو ويدنوحول مداري ينعق بوتر مشحوطيعلو بنشاز ويضيقيمزق الأعصاب، بشؤمه المحيقمنذ أعوام وهو في مداريقابع هنا ومارديثير أعصابي هدوئياستقراري سكوني فابلو الإقامة هناليل - نهار...................................!ولا يستريح الغراباسمعهبما لا أطيق ......................!أتلوىأعاني من حشرجةواضطراب القلب ...........................محيطي حوصر هنا بين خفق قلب.. ونعيق الغرابفاحتواني العذاب ........................ وهذا الغرابينعق ليل -  نهار .............................وأنا اكره، الغرابرسمه.. وشكلهصوته.. ولونهوهو في كل صباحيأتي .....يتحدى سمعي بصوته بما لا أطيق........................لا أطيقهذا الغراب،اكره رسمه.. وشكلهصوته.. ولونهبشؤم ينبئني ..بأني سأعيش أسوء أيام العمر............................!بشؤم.. و بلايا، ينبئنيوكل نهار،صوته يداهم صباحي يعلو.. ويدنو، بسمعي ...............يطوقني في كل حين وبين حين وآخريكسر الصمت .. والسكوتلا  يتركني،انعم براحة البال ..........إلا ويكسر حاجزي بصوته المقيت ....................................................صوت غراب، صوت مقيتينوح بشؤمفوق جنازة الروح، تحتضر في سجنها بحمى المستجير ...........................في جمرة السعير ليت قراري يكوننهاية لأعافى،من عتمة هذا الكابوسرث العمر فيه وهو يحيك أيامه بمرارة الخفق.. والاحتراق......................................!فكيف امسح الذاكرةوقد مسح العمر هنا، كل ما قبله .. وبعده والأتي في ظله،بسواد الرماد............................!وهذا الغرابيأتي كل صباح...................................وحين يأتي .. بشكلهبلونه بصوته تفز كل العصافير من الشجر................................................................!وأنا العصفور الفزعبحدة الذاكرةاهرببعيدا عن أي سواد .......................لا رمادولا دخان الأسود لا ظلام ولا وجه الغراب الأسود...................................................!فأطير باتجاه الشمسحراطلقابطراوة الروح، من تاريخ الم .. والحسرة .. والندملأبدأبمعجزةفأكون .........فهل سأكون.................؟..............................!