فصول الغربة والجراح


آخر تحديث: September 22, 2018, 11:54 am


أحوال البلاد
بقلم: فواد الكنجي

        فصول الغربة والجراح                       فواد الكنجي  فصول الغربة، ليست كفصول الدائرة ما بينالخريف ..و الشتاء ...........والربيع ..والصيف ..........................!هي فصول،أنين وبكاءوارق وإعياء.....................هي فصول المعلقة،في أعاصير الأوجاع ..........هي أصوات عواء الرياح، في أوجاع الجراحهي أهات الروح.. والنواحهي كمناخ القبر المتماثل على أسرت الموت.. والسكوتهي كرواق المغلق في ردهات المشافي،والسير في طرق الظلام المطلقهي مدّ السراب.. والتلاشي.. والضباب المطبق،هي غصة ضغوط ما بين الجراح.. و لذاعة القنوط هي سئم.. وهذيانهي صداع.. وشقاء..هي قيئ ..وإعياءهي ذل ..وبلاءهي صمت .. وسكوتولغة، كلغة تساقط الأوجاع ..وكتساقط أوراق الأشجار في الخريف ..وكتساقط الدمع النازف بآلام الصداع..والصمت المشلول في قسوة الشتاءونباح الكلاب في وقع الخطىوارق مدوي في طنين الذبابودروب تأكلها الظلام ..والأشباح .....................فاعوي جراحا، كالذئاب ..........................!عمر مقيتتشابكت فصوله و سيولهفي خيوط العنكبوت ..........................و بين طين.. و وحل، أسير الطريقفي موسم انفصال الفصولوأنا فيه كالسكيرامضي في وطئ الخطوات ..........................امقت شحوب الضوء،المتراجع في خسارة الحبذليل،تحت وطأة أوجاع.................بلا عنوان ......................وبلا  عنوان........... فلا أكونسوى مجنون،يجول في برد الشتاء،بأوجاع القلبمخذول في وقع الخطى،ما بين قسوة الثلج .. والنار................وأنا امضيولا امضيتشل قدمي ..خطويلتشتاق أضلعي، موتهافي الخطو الكسيحأتلوىعلى الطريق المعبد بالطين.. والوحلأدور يمين.. ويسار وانأ السكيرامضي في وطئ الخطوات .......امقتشحوب الضوءحين ينوح بقلبي أنين .. ونواح ....................موطئ الجرح في الأعماق.................انبح كالكلاب .................. وكذئاب اعوي ..................وانا.. أسير البراريأغوص في الطين .. والوحللاذعا بيقظة الحس،وهو لبغي رثفي كؤوس الخمر، بالصياحبالصراخ بالعواء بالنباح ................................تعالت أوجاعه ................وتعالت .........ولا (الانتفالين) .. وأقراص الصداع،تقهر صداع الرأسوحمى الجسد لتقض مضجع الأعصاباترك لها يدي ترتعش على فخذ،غادر طراوة الأنثى، عنهاوعني لهب كأوجاعي الملتهبة وأنا ثائر بين فصول الجراح تأتني هذه التي لا اسميهاتيقظ  طراوتي وأنا بين الأوجاع لا اعرف من يوقظ من .....!انا .... ام انتِ .........................!مستيقظ أدرك حالي وأنا السكيرالمتعربد أتسكع في طرقات الليل بأوجاعي لأدرك بان جسدكِ الأبيض، بياض البحر المتوسطهو من أيقظني....!وحين استيقظت .......................غادرتُ فصولها ......... فضيعتنيليغزو عشقها، نبض قلبي لأعود إلى تفاصيل الجنونوكلي منتصب للثمها ...................ولأكنها أرخت شفتيها سكرىبلا طراوةتستعرض بلغة الكلام،مبهمةبتلعثمهابعد انفصال النهر عن مجراه لأبقى بعيدا عنهاكتشف، فصول الجراحبما خبئه القلب بين أضلعيفي لحظة انفصال النبض عن شريانه فالتقي بنقيض فصله،فصل معبئا بالغيوم........... تشردني، في المحطات البعيدةتحت المطر .. والثلج .............بلا ظلال ..ولا ضوءأعاني الدواربخفق نبض،و ارتفاع الضغطو حمى الضياع..................................!يفتح رواقه في الطريقتحت أعاصير موسم الخفق والجراحأعاني الدوار .....ولا أفق ......هنا .... ولا ... هناك ................................ليتآكل الزمن الرتيب، عبر عتمة الطريقيمد بما لا أطيقفأتلوى فيه،في حشرجة الروح تنسل أعصابي، حرائقهافي سويعات رثت ثوانيهاوأنا قابعفي مطرحي أعاني الدوارأتلوىاسقط انهضفي أزمنه معطبة في الروح............................والى .....  ما لست أدري..........امضي غريقابذل حظ .. وخسارةأُذل بأوراق صالة القمارلا تؤنسني ...سوى الخسارة .. وكؤوس الخمرمات بعيني، وجه الحياةوأنا استفيق بالدموع .. والنواحقابع في الرماد، عمرا وعمري يمضيوأنا لا أرى غير النار .. والحريقو طرقات من حيث تبدأ تنتهي .......................!