الاتحاد العام التونسي للشغل يقر إضرابا في القطاع العام الشهر المقبل


آخر تحديث: September 21, 2018, 3:00 am


أحوال البلاد

قال الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الخميس إنه قرر الدخول في إضراب عام الشهر القادم في القطاع العام احتجاجا على ما قال إنها ”خطط حكومية لبيع شركات عمومية“ في أحدث توتر مع الحكومة التي تعاني ضغوطا قوية.

 

وتونس في قلب أزمة اقتصادية منذ ثورة 2011 التي أنهت حكم الرئيس زين العابدين بن علي. وتواجه الحكومة ضغوطا قوية من المقرضين لخفض الإنفاق وتجميد الأجور بهدف تقليص عجز الميزانية.

 

وأقر الاتحاد، الذي له تأثير قوي في تونس، بالفعل إضرابا عاما في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في ”الوظيفة العامة بسبب تعثر مفاوضات الزيادة في رواتب الموظفين وعجز الحكومة عن معالجة تدهور المقدرة الشرائية للتونسيين وارتفاع التضخم لمستويات غير مسبوقة.

 

ويأتي إعلان الإضراب العام بينما يواجه رئيس الوزراء يوسف الشاهد ضغوطا من حزبه للتنحي بدعوى الفشل في إنعاش اقتصاد البلاد العليل. ويساند الاتحاد هذا المطلب بينما يرفضه حزب النهضة الإسلامي بشدة.

 

وقال الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي يوم الخميس للصحفيين ”في ظل تدهور المقدرة الشرائية وغلاء الأسعار واستهداف القطاع العام بالبيع الكلي أو الجزئي... فإن اتحاد الشغل قرر الدخول في إضراب في القطاع في 24 أكتوبر“.

 

وفي مارس/ آذار الماضي، قال الشاهد إن الإصلاحات الاقتصادية يجب أن تمضي قدما وبسرعة حتى لو كلفه ذلك منصبه، خصوصا فيما يتعلق بالمؤسسات العامة التي قال إن بيع بعضها سيكون حلا لعجز الموازنة.

 

ويقول مسؤولون إن خسائر الشركات العامة ناهزت ثلاثة مليارات دولار.

 

(رويترز)