الاحتلال يعزز ويستنفر قواته على سياج غزة وبمستوطنات الغلاف


آخر تحديث: September 20, 2018, 8:07 pm


أحوال البلاد

ذكرت مصادر إعلامية عبرية اليوم الخميس أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على الحدود مع قطاع غزة وذلك مع ارتفاع وتيرة التظاهرات النهارية والليلية على السياج الأمني وإطلاق البالونات الحارقة باتجاه الغلاف.

وبين موقع "والا" العبري أنه وعدا وحدة القناصة ووحدات المدرعات المتأهبة لأي طارئ على الحدود فهنالك قوات تعزيز على الحدود وفي الجبهة الداخلية جاهزة لأي سيناريو "متطرف"، بما في ذلك حماية المستوطنات القريبة من الحدود.

ولفت الموقع إلى إرسال "إسرائيل" رسالة تهديد لحركة حماس عبر مصر والتي تحتوي على تحذير واضح فيما يتعلق بالتظاهرات على الحدود ومحاولة عرقلة مشروع بناء العائق الأرضي المضاد للأنفاق حول القطاع والمس بالمعدات الهندسية واللوجستية القريبة من الحدود، بالإضافة إلى تحذيرات حول إمكانية أن ترسل الحركة مقاتلين للقيام بعملية نوعية، وأنه وفي حال تحقق ذلك فسيكون رد الجيش قاسيًا وقد تتطور الأمور إلى جولة تصعيد مؤلمة وواسعة.

وأشار الموقع إلى أن الأسابيع المقبلة حبلى بالتطورات كما أنها متوترة وأنه يتوجب على الجيش ألا يظهر بمظهر من فجر مباحثات القاهرة، ولكنه لا ينوي امتصاص "الإرهاب" على الحدود وأن هذا الأمر يتطلب تعاملاً مسئولاً مع الأحداث بالإضافة للتمتع ببرودة أعصاب.

ولفت إلى أن الأمن الإسرائيلي منقسم على نفسه حول وجهة حماس المقبلة وفيما إذا كانت المسيرات الليلية التي تقوم بها حماس مؤخراً دليلاً آخر على تآكل قوة الردع أم أنها مجرد روافع ضغط من حماس ضد "إسرائيل؟، وأن حماس تتحكم في الأحداث على الحدود".

وذكر الموقع العبري أنه تم قيادة الجبهة الجنوبية تصنيف التظاهرات الفلسطينية على السياج بالتكتيكية على الرغم من أنها تعبر عن "حالة التدهور الأمني".

وقد وضع الجيش – بحسب الموقع – خطوطاً حمراء في التعامل مع التظاهرات، وطالما أنها تنتهي على السياج ولا تتجاوزه سوى بأمتار محدودة فهنالك نية لامتصاص الأحداث وإطلاق النار بشكل مقيد على المتظاهرين، وعدا ذلك وفي حال ملاحظة محاولات لاجتياز السياج أو المس بمنشآت تكنولوجية بما في ذلك المعدات الهندسية لبناء العائق الأرضي فسيرد الجيش بنيران الدبابات أو بالنيران من الجو عبر الطائرات.

واختتم الموقع بالقول إن اسم اللعبة على الحدود حاليا "الصبر" وأن الأسابيع المقبلة ستثبت من يفقد الصبر أولاً، حيث يرى الجيش أنه وفي حال استمر التدهور الحاصل ولم تحدث تغيرات اقتصادية جوهرية في قطاع غزة فستدرس حماس بجدية القيام بهجوم مباغت على "إسرائيل" للخلاص من الوضع الراهن وأن الجيش مستعد لهكذا سيناريو