الشاعر عبد الرحمن نكوص الشاعر ملهاة، وتنكره لمبادئه نكسة بالتأكيد،


آخر تحديث: September 13, 2018, 4:09 pm


أحوال البلاد
بقلم: حنين القطشان

 الشاعر عبد الرحمن نكوص الشاعر ملهاة، وتنكره لمبادئه نكسة بالتأكيد، 

حاورته حنين القطشتن

 

1- هل لك ان تعرف قراء موقع أحوال البلاد بشخصك الكريم؟ وما هى أول قصيدة كتبتها؟ 
  عبدالرحمن القشآئي ،
 ٢٦ سنة من تكور الحلم
 ، اليمن حيث لا تحتاج إلى تعريف..

 

2- متى رسمت اناملك الشعر؟
الشعر إن كان رسماً فالبتأكيد أدواته نحن،  الشعور دائما ً يحتاج إلى ريشة الخيال والكثير من المزايا المحيطة، 
ينحتنا هو، وإن رسمناه فخضاب ألوانه عصارة أفكارنا،
بدأ الرسم من عهد مبكر من كلمات طابور المدرسة بالتحديد في السادسة عشر..

 

3 _ من خلال تجربتكم في مجال الأدب والشعر ، أديب
في بدايات الطريق ينتظر منكم توجيه ، ما هي أهم الأسباب
والعوامل التي يحرص عليها ؟ وما هي في المقابل أهم الأمور
التي يحذر منها ؟

 المجارة، الحرص على المجارة كمضمار مبارزة يشد ساعد الفكرة ويقوي معصم اللغة، 
التمعن ، في القراءة الغرق في قراءة المعاني ، ولا أديب مطلقاً من لا يدرك سر تأثير القراءة وأعظمها ما جاد به الله في كتابه الخالد الحكيم، 
الحذر..في الوقوع بمشارك الركاك من الكتاب والمدونين، والابتعاد  الترجمات الغير مستوحاة بروح معنى.

 

4-  بمن من الشعراء تاثرت؟
الشعراء وتأثيرهم عامل مهم بالتأكيد أرواح الشعراء تلتقي في وحدة قياس الكلمة وسحر نضوجها، 
الأخطل شاعرٌ شاهرٌ سيف كلمته، والمتنبي نبي كلمته..
وما جاد به البردوني مورد أسرار لايجف نبعه.

 

5- كيف ترى الشعر اليوم بعد كل هذه الثورات الشعرية والأدبية؟
الشعر ذاته ، الثورات الشعرية الجديدة قد لا تكون كسابقاتها حيث يتهافت الناس على ما سهل من اللفظ وسُطِّح كمعنى ، والأشنع ما تتوارده وسائل الإعلام المختلفة بتصعيد الأسماء على اللغة ذاتها.. والشهرة حسب 
الصفة المشتهرة بمنصب، على حساب جزالة العطاء في الحرف.. 
لكن هذا لن يكون حتماً عائقاً أمام من يهتم بتعظيم الحرف على الأسماء، ولن يطمس هوية الشعر مطلقا..

 

6 _ لا شك أن لضيفنا الكريم أحلام ومشاريع يسعى لتحقيقها والعمل على إنجازها .. حدثنا عن بعضاً منها ؟
يقولون من خاض غمار القضايا، هانت عليه التوقعات، 
بالتأكيد هناك قضايا لا تعتبر كونها حلم إنما حياة، 
ولا جدوى ترتجى من شاعر لا يحمل قضية، 
وقضيتنا السامية هي رفع المعاناة على الأوطان، بصورة أشمل قضيتنا رأس هرمها فلسطين، وقاعدتها التحرر من كهنوت الأنظمة بأشكالها، 
أما على الصعيد الشخصي، فالحقوق باتت أحلام هنا حيث الاستقرار هو الركيزة الأساسية في حياة الآدمي، 
ولا شك أن هناك أحلاماً أخرى تكبر كلما اتسعت رقعة المعانة.


7- اثنان أين هم من قلمك الحر صنعاء والمرأة ؟
المرأة عاصمة الرجل أنّى اتجهنا لا غير ذلك ينتهي بهما المطاف، وبالتأكيد فالحزن بالنسبة للرجل كما السعادة امرأة وسعادة المرأة ونكبتها رجل..
وقد أطلقت يوماً بيتاً في هذا الاتجاه:؛
أحبك كما صنعاء أعشقها  
وأكره في مآقيها  الضجر..
أحبك كما صنعاء أكرهها 
أنوي أغادرها..
 فَ أعزم  نحوها  السفر..


8- سؤال خارج التغطية متى تبتسم شفاه مؤيد الشاعر ومتى يغزو الحزن محياه؟

نكوص الشاعر ملهاة، وتنكره لمبادئه نكسة بالتأكيد، 

 

9- ماذا ستقدم لنا بمناسبة هذا اللقاء؟

ترسل لي، بكفها البحر
تمده في صوتها سبعة أبحرٍ
نورسة تزجل الصوت
وتطير نحو الله 
عائدة بكفها تحمل القَدر..!

 

10- كلمة أخيرة لقراء أحوال البلاد
للقائمين على أحوال البلاد وافر التقدير على كل هذا الجهد المبذول في سبيل إنعاش اللغة، 
كما أن للقراء مصادر تحريك طاقة الشعر بالتأكيد، 
لهم أيضاً عظيم الشكر..والمحبة للجميع.

  لي ولك، وللجميع،