تكريم المسرحي الاماراتي فيصل الدرمكي


آخر تحديث: September 13, 2018, 2:17 am


أحوال البلاد

 

يكرم مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الفنان الإماراتي فيصل الدرمكي (مواليد 1974)، تقديراً لجهوده المسرحية الثرية ولدوره البناء والفاعل في تعزيز مكانة المسرح المدرسي في شكل خاص.


وتنظم الدورة السابعة من المهرجان في الفترة من 26 إلى 30 أيلول (سبتمبر) الجاري.

وجاء في بيان صادر عن إدارة المسرح في دائرة الثقافة في الشارقة، أن الدرمكي «يمثل امتداداً لأسماء مسرحية متميزة برزت في المنطقة الشرقية وكان لها كبير الأثر في إثراء تجربة «أبو الفنون» في الدولة، بما قدمته من عروض مسرحية رصينة ومبدعة». وأضاف البيان: «رفد الدرمكي المجال المسرحي بجملة من العروض المبدعة وقد استحق عليها جوائز عدة وأصداء واسعة، وهو نموذج للفنان المسرحي المثقف والمثابر والمجتهد».


ودأب مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، منذ انطلاقته العام 2012، على الاحتفاء بالتجارب المسرحية الرائدة والمتميزة في المنطقة الشرقية، تجسيداً لدوره الفني والمعرفي كتظاهرة إبداعية وثقافية وتعميقاً لصلاته برموز مجتمعه المحلي وفعالياته.

وشارك الدرمكي، كمخرج ومساعد مخرج وممثل، في أكثر من عشرين عرضاً، ما بين «المسرح المدرسي» و»مسرح الطفل» و»أيام الشارقة المسرحية»، وذلك منذ بداية مشواره سنة 1998، وفاز بأكثر من خمسة جوائز.

وإلى جانب أعماله الفنية، ساهم الدرمكي بقدر مشهود في مجال الإدارة المسرحية، وهو يعد من مؤسسي مسرح بني ياس الذي أنشئ قبل عشر سنوات.

وسجل أول حضور له في المشهد المسرحي عبر فرقة «مسرح كلباء الشعبي»، إذ شارك مع الفنان جمعة علي في تقديم مجموعة من العروض الفرجوية الكوميدية القصيرة «الاستكشات» الموجهة الى جمهور «مسرح الأعياد»، وهو تقليد ما زالت الفرقة محافظة عليه.

أما أول مشاركة له في أيام الشارقة المسرحية فكانت سنة 2002، لكنه لم يأت كمخرج أو ممثل، إنما كعضو في الطاقم الإداري لمسرحية «لو خاس الملح» التي أخرجها عبدالله المناعي، وفي السنة التالية شارك الدرمكي في المهرجان بصفة «مساعد مخرج» في مسرحية «الجياد» للمخرج ذاته.

وانتظر الدرمكي لثلاث سنوات ليأتي إلى المهرجان بـمسرحية « الظمأ» من إخراجه، وقد شارك في تأليف نصها مع عارف سلطان، ليظفر عبرها بجملة من الجوائز، على رأسها جائزة الإخراج، كما حقق عبرها أول مشاركة له في مهرجان دمشق المسرحي الثالث عشر (2006) .

في السنوات التالية، رسخ طريقته الإخراجية في ذاكرة أيام الشارقة المسرحية عبر سلسلة متميزة من الأعمال، مثل «ثواني الرحيل» 2009، «المريحانة» 2010، «أصايل» 2011 ، «حرب السوس» 2015، و»فقط» 2018.

ولمناسبة التكريم، ينظم مهرجان المسرحيات القصيرة الذي تجري نشاطاته في المركز الثقافي لمدينة كلباء، محاورة حول مسيرة الدرمكي يتحدث من منصتها عن تجربته، وأبرز محطات مشواره المهني والأسماء والمناسبات التي كان لها تأثيرها في تطوره. كما يصدر المهرجان كتيباً يضم لمحة من السيرة المهنية للمكرم إلى جانب شهادات وإفادات حول مساره المسرحي بأقلام رفاقه ومجايليه.