قراءة في صحف الإثنين العالمية 2018-09-10


آخر تحديث: September 10, 2018, 3:37 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن ملف الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، منتقدة الموقف الأمريكي بشكل خاص بعدما انسحبت الولايات المتحدة من تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) .

وتناولت أحدث التطورات في العراق حيث قالت إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حذر بعد أسبوع من المظاهرات في البصرة من أنها يمكن أن تتحول إلى حرب مفتوحة، موضحة أن الضغوط تتزايد عليه للتنحي عن منصبه رغم أنه أمر بفتح تحقيق في تصرفات رجال الأمن.

 

تناولت الإندبندنت ملف الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، منتقدة الموقف الأمريكي بشكل خاص بعدما انسحبت الولايات المتحدة من تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)

تقول الجريدة إن الانسحاب الأمريكي من الأونروا يجعل مسئولية الغرب أكبر في التدخل ودعم الفلسطينيين في ظل تزايد حالة الحرمان التي تهدد حياة مئات الآلاف، مشيرة إلى أن الوضع أكثر إلحاحا بسبب الحصار.

وتضيف الجريدة أن حياة الشباب في قطاع غزة ليست ملكا لهم، حيث يمكن أن يتعرض الشخص للموت في أي لحظة وتسلب منه الحياة، مشيرة إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت مقتل ثلاثة من رجال الإسعاف على أيدي جنود إسرائيليين في قطاع غزة. وانتقدت الجريدة كذلك قيام الجنود الإسرائيليين بقتل شباب أثناء سعيهم لإسعاف الجرحى.

وتضيف الجريدة أن حصار غزة المكثف منذ 11 عاما يمنع الجميع من العبور من أو إلى القطاع سواء برا أو جوا أو بحرا، مشيرة إلى أن الإجراء الذي شارك في فرضه الإسرائيليون والمصريون أثر بشكل كبير في الحد من واردات القطاع من المواد الأساسية لأكثر من مليونين من القاطنين فيه.

وتشير الجريدة إلى دور الحصار في إضعاف الاقتصاد في القطاع وتقليل فرص العمل وحرمان الشباب من أي فرصة للحصول على أساسيات الحياة، وهو الأمر الذي زاد سوءا بسبب الصراع بين السلطة الفلسطينية وسلطة الأمر الواقع في القطاع.

 

ونشرت التايمز موضوعا عن أحدث التطورات في العراق بعنوان: مظاهرات البصرة تزيد الضغوط على رئيس الوزراء للتنحي

تقول الجريدة إن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، حذر بعد أسبوع من المظاهرات في البصرة من أنها يمكن أن تتحول إلى حرب مفتوحة، موضحة أن الضغوط تتزايد عليه للتنحي عن منصبه رغم أنه أمر بفتح تحقيق في تصرفات رجال الأمن.

وتضيف الجريدة أن المصادمات بين الأمن والمتظاهرين أسفرت عن مقتل 13 شخصا على الأقل خلال الأسبوع الماضي، ورغم أن العبادي اتهم رجال الأمن بعدم تأدية واجبهم كما ينبغي إلا أن ذلك لم يؤد إلى تهدئة الأوضاع في المدينة التي تشهد غضبا عارما ضد الحكومة بسبب الخدمات السيئة وتفاقم أزمة البطالة.

وتوضح الجريدة أن مقتدى الصدر، الذي يقود التحالف الحزبي الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الأخيرة، طالب العبادي بالاستقالة الفورية رغم أنه تحالف معه بعد الانتخابات.

وتقول الجريدة إن تحالف "سائرون"، الذي يتزعمه الصدر ويعارض النفوذ المستفحل لإيران في السياسة العراقية، يبدو أنه يعيد تموضع نفسه ليكون اللاعب الرئيسي على الساحة السياسية العراقية في الفترة المقبلة.

وتضيف الجريدة أن المظاهرات وضحت حجم الهوة المتسعة بين قسم من الشيعة العراقيين المؤيدين للنفوذ الإيراني وقسم آخر يعارض هذا النفوذ.

وتشير الجريدة إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي لم يتم تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الماضية وهو ما يؤشر إلى أن معارضي العبادي يعملون على عزله من منصب رئاسة الوزراء في التشكيل المقبل للحكومة.

 

ونشرت الجارديان موضوعا للخبير الاقتصادي ويل هاتون بعنوان: بعد عشر سنوات الرأسمالية قد لا تنجو من صدمة أخرى مثل مصرف ليمان

يقول هاتون إنه بعد عشر سنوات من انهيار مصرف ليمان براذرز في الولايات المتحدة والجهود التي بذلتها الحكومات حول العالم لمعالجة الأزمة المالية التي ضربت الاقتصاد العالمي، لازالت تبعات هذه الهزة الاقتصادية تتوالى حتى اليوم.

ويوضح هاتون أن عمالقة عالم الإقراض تم تعريتهم، واتضح أنهم وحوش صنعت عبر الدعاية المكثفة من المعلقين الاقتصاديين، وأن الإنجازات الاقتصادية التي رددها جيل الأسواق الحرة والساسة المحافظون لم تكن سوى دعاية غبية.

ويضيف هاتون أن الأسواق وفرت بالفعل مكاسب كبيرة لبعض المستثمرين وصنعت ثروات لبعض الأسر الكبرى عبر مديرين اتخذوا قرارات لم يكونوا يتخيلون أن بمقدورهم المجازفة باتخاذها لدرجة أن النظام الاقتصادي أصبح أكثر تعقيدا وعبارة عن شكبة من المصالح المتداخلة والمبنية على علاقات ضعيفة.

ويقول هاتون إن المكاسب التي نتجت عن هذا النظام ذهبت إلى بعض المستثمرين فقط بينما الخسائر تم تعميمها وتوزيعها على الشعوب ليحمل المواطنون نتائجها بحيث أصبح النظام الرأسمالي قائما على استخلاص الأرباح المتاحة فقط لا العمل على إنتاج الأرباح، وبالتالي فإن هذا النظام يسير إلى حتفه وأصبح عبارة عن كابوس يحيط بعصرنا.

ويوضح هاتون أن الأزمة الأخيرة كانت الأعمق في التاريخ الحديث منذ الكساد الكبير الذي بدأ في عام 1929 ووصلت تكلفته إلى 14 تريلليون دولار واستغرقت عملية التعافي منه وقتا أطول من أي أزمة أخرى.

ويوضح هاتون أن الأزمة المقبلة لن يتم التعامل معها كما جرى في عام 2008، فالرئيس الأمريكي، دونالدر ترامب، لن يوافق على حزمة المساعدات المالية على مستو عالمي مثلما فعلت الإدارة السابقة، وهو ما يرجح أن الرأسمالية لن تنجو من أزمة مماثلة لأزمة عام 2008.

 

وكشفت مجلة ميدل إيست آي البريطانية عن أن الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود شقيق الملك السعودي، متمسك بالتصريحات التي أطلقها خلال حواره مع متظاهرين خارج مسكنه في العاصمة البريطانية لندن، بضرورة تحميل الملك وولي عهده مسئولية ما يجري في المنطقة

يقول الكاتب ديفد هيرست في مقاله بالمجلة أن الأمير أحمد بن عبد العزيز يفكر في عدم العودة إلى بلاده، بعد التصريحات التي أطلقها وأظهر فيها أنه ينأى بنفسه وببقية أفراد عائلة آل سعود عن الأعمال التي يقوم بها ابن شقيقه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بحسب مصدر مقرب من الأمير.

وقد كان محتجون يرددون أمام منزل الأمير أحمد في لندن هتافات تقول "يسقط يسقط آل سعود، العائلة المجرمة"، وهو ما جعل الأمير يقبل عليهم ويسألهم "لماذا تقولون ذلك عن آل سعود؟ وما شأن كل عائلة آل سعود بهذا؟ هناك أفراد معينون هم الذين يتحملون المسئولية، ولا ينبغي أن تحملوا ذلك لأي شخص آخر".

وعندما سأله المتظاهرون عمن يتحمل المسئولية، أجاب الأمير أحمد: "الملك وولي العهد، وآخرون في الدولة".

وسرعان ما انتشر الفيديو كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية تقريرا ادعت فيه أنها تنقل عن الأمير أحمد القول إن "التأويل" الذي يفيد بأنه كان ينتقد الملك، يعتبر "غير صحيح".

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الأمير أحمد قصد أن يقول إن العائلة الملكية هي المسئولة بسبب مواقعها داخل الحكومة، غير أن المصدر المقرب من الأمير قال للمجلة إن الأمير "ملتزم بما قاله بادئ ذي بدء"، مشيرا إلى أن التقرير الصادر عن وكالة الأنباء -التي تتحكم بها الدولة في السعودية- كان مزورا، وأن الكلمات التي نقلتها الوكالة لم تكن كلماته.

كما انتشر وسم على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، يقول: "نبايع أحمد بن عبد العزيز ملكا".

ويشير هيرست إلى أن هذه الحادثة تعد الأولى التي يخالف فيها عضو في عائلة آل سعود بهذه المرتبة والأقدمية ما كان معروفا عن العائلة من التزام الصمت والنأي بشكل متعمد عن حكم الملك سلمان.

ويضيف أنه إذا أكّد الأمير أحمد عدم عودته إلى بلاده السعودية، فإن خطوته ستشكل أكبر تحد علني لحكم الملك سلمان.

ويقول الكاتب إن تصريحات الأمير أحمد للمحتجين اليمنيين إزاء موقف العائلة الملكية، تشير بوضوح إلى تلك الأيام التي كانت فيها القرارات الكبيرة -مثل قرار شن الهجمات الجوية على اليمن- تتخذ بشكل جماعي من خلال التشاور بين كبار أعضاء العائلة، غير أن هذا الأمر لم يعد معمولا به في عهد الملك سلمان ونجله محمد.

ويضيف أنه لم يعد خافيا أن الأمير أحمد مستاء من السلطات والصلاحيات الواسعة التي باتت في يد ابن شقيقه ولي العهد، فقد كان الأمير أحمد واحدا من ثلاثة أعضاء من هيئة البيعة عارضوا تعيين ابن سلمان، بل امتنع الأمير أحمد عن مبايعة ابن شقيقه عندما جرى تنصيبه وليا للعهد.

وسبق للأمير أحمد أن رفض حضور حفلات استقبال رسمية دعا إليها شقيقه الملك سلمان، وعندما توفي شقيقهما عبد الرحمن بن عبد العزيز لم تُرفع سوى صورتين في حفل التأبين الذي دعا إليه الأمير أحمد، هما صورة مؤسس المملكة عبد العزيز وصورة الملك الحالي سلمان، وكان واضحا غياب صورة ولي العهد محمد بن سلمان لدرجة أنه عندما انتشرت على نطاق واسع لقطة فيديو صوّرت بهاتف نقال لتلك المناسبة، بذل مدونو الحكومة جهدا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي للادعاء أن اللقطة كانت مزورة.

ويرى الكاتب أن الشقاق بين الأخوين بلغ درجة أن الأمير أحمد عندما بعث بتهنئة إلى الملك سلمان بمناسبة عيد الفطر الماضي في يونيو، علق مراقبون بأن المبادرة "تشير إلى حدوث تغير في معارضته" لولي العهد.

كما تجنب الأمير أحمد حتى الآن الخوض في مصير أبناء أشقائه الذين ألقي القبض عليهم واحتجزوا في الريتز كارلتون، وكان بعضهم قد تعرض للتعذيب والمعاملة المهينة. ولعله حظي بدرجة من الحماية الشخصية لكونه شقيق الملك، وهذا ما منحه حتى الآن الحرية في السفر إلى خارج المملكة إلى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، ولكن ربما أن وضعه الآن قد تغير بعد ما صرح به في لندن الأسبوع الجاري.

ويشير الكاتب إلى أن لدى الأمير أحمد أسباب شخصية للاستياء، فهو أصغر الأشقاء السديريين، وقد تم تجاوزه في مناسبتين اثنتين، إحداهما عندما شغر منصب ولي العهد، رغم أنه كان الأحق بذلك المنصب.

وكانت المرة الأولى عندما نصّب الملك عبد الله أخاه مقرن نائبا لولي العهد، ولم يبادر الملك سلمان إلى إصلاح ذلك عندما جاء إلى الحكم، بل قام هو الآخر بتجاوز شقيقه الأصغر عندما عين محمد بن نايف وليا للعهد وعين نجله محمدا نائبا لولي العهد".

ويشير الكاتب إلى أن أحد أقرباء الأمير أحمد الأباعد -وهو الأمير خالد بن فرحان- طالب عميه الأمير أحمد والأمير مقرن في يوليو من منفاه في دوسلدورف غربي ألمانيا، بالإطاحة بالملك سلمان باعتبار أن حكمه "غير منطقي وأرعن وأحمق".

ويقول هيرست: "لو كان ثمة سبيل إلى إصلاح الوضع الحالي، فإن عائلة آل سعود يمكن أن تتطلع بشكل طبيعي إلى الأمير أحمد -الذي شغل في السابق منصب وزير الداخلية- ليقودها".

ويشير الكاتب إلى أن هناك حدثا آخر هزّ المملكة، تمثل "في ثلاث مطالبات متعاقبة من جانب النائب العام بإصدار أحكام بالإعدام".

ويقول هيرست إن ذلك "لم يكن لأن الأشخاص المعنيين مارسوا العنف، فالمعتقلون ليسوا جهاديين وإنما ثلاثة دعاة معتدلين من أهل السنة، هم: سلمان العودة وعلي العمري وعوض القرني، وإن جريمتهم أنهم دعوا في تغريدات عبر تويتر إلى إصلاح العلاقات بين السعودية ودولة قطر".

وعلى الرغم من "مضي وقت على اعتقال هؤلاء جميعا، فإن أحدا لم يكن يتوقع أن يصل الأمر بما يسمى بالزمرة الليبرالية المحيطة بمحمد بن سلمان، إلى أن تهدد بقطع رؤوس هؤلاء العلماء".

ونسب الكاتب إلى عبد الله بن سلمان العودة قوله إن والده أحيط علما بالتهم الموجهة إليه في جلسة محاكمة سرية جرت داخل محكمة الجنايات في الرياض، مشددا على أن جريمته الوحيدة هي "حمل آراء مستقلة وأنه يرفض أن يصبح بوقا للحكومة".

ومن هؤلاء العلماء الثلاثة من هو عضو في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي المقيم حاليا في دولة قطر.

وكان صدر قرار بحظر الاتحاد في عهد الملك عبد الله، ولكن حينما استلم سلمان الحكم دُعي القرضاوي نفسه لزيارة المملكة وأداء مناسك العمرة في مكة.

ويشير هيرست إلى أن الأحداث المجتمعة في السعودية من شأنها إحداث هزات عنيفة تجرد المملكة من استقرارها.

ويرى أن أحكام الإعدام تلك لو نفذت، فإنها ستكون بمثابة إعلان حرب من قبل ما يسمى بالتيار الليبرالي المحيط بولي العهد على قطاع عريض من المجتمع المتدين والمحافظ.

ويضيف أنه عندها سيكون هذا القطاع أمام واحد من خيارين، إما أن يخضع للعلمانية تحت تهديد السلاح أو ينخرط بأعداد كبيرة في صفوف الجماعات الدينية المتطرفة بحق، والتي ما من شك في أنها موجودة على شكل خلايا سرية تنتشر في مختلف أنحاء البلاد.

ويشير الكاتب إلى أن الملك سلمان يعتبر في حالة حرب ضد آل سعود أنفسهم، علما بأن المؤسسة الدينية المحافظة وعائلة آل سعود يعدان دعامتا الدولة السعودية، مضيفا أن الهجوم عليهما معا يرقى إلى الإطاحة بالأعمدة التي تقوم عليها شرعية الملك.

 

من الصحف الأمريكية:

لا زال موضوع المقال الذي نشر بدون اسم الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز يحظى باهتمام بارز من الصحف الأمريكية الصادرة اليوم، حيث رأى كثيرون أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوج ابنته إيفانكا هو كاتب المقال مجهول الكاتب الذي نشرته نيويورك تايمز الأربعاء الماضي وتضمن انتقادات حادة لترامب.

هذا ما كتبه ديفد فون دريل في واشنطن بوست، مشيرا إلى أنه يتفق مع المراهنين وأنه لو كان مكان كوشنر لكتب ذلك المقال.

ويدلل الكاتب على ذلك بأسباب عدة:

السبب الأول: أن -حسب قوله- أكثر من جاهد من أعضاء إدارة ترامب لكبح جماح الرئيس وحاول تطويق انفلاتاته وشطحاته هما كوشنر وإيفانكا إلى الحد الذي لا يمر فيه شهر خلال فترة حكمه دون تسريب قصة في هذا الشأن.

السبب الثاني: وفق دريل هو أن الفكرة الرئيسية التي حواها ذاك المقال هي أن الرئيس مجنون، وأن الحمد لله لوجود أشخاص طيبين داخل الإدارة من حوله.

السبب الثالث: أن نظرية أن كوشنر هو الفاعل تجيب عن السؤال الذي يطرحه كثيرون: لماذا لا يستقيل هذا الوطني الغيور من هذه الإدارة التي وصفها بكل الأوصاف التي ذكرها في المقال؟ وبالطبع فإن الوحيد الذي لا يستطيع أن يستقيل هو كوشنر، إذ لا يمكن أن يترك والده بالمصاهرة وحده في هذا المستنقع.

السبب الرابع: وفق هذه النظرية فإن من كتب المقال سيستفيد كثيرا عندما ينزع عنه القناع في هذه المدينة (واشنطن) التي لا تحفظ سرا، وسيكون هذا البطل ممن يستحقون التشريف وبالتالي يكون مؤهلا لبدء مرحلة جديدة لأسرة ترامب يعود فيها جاريد وإيفانكا إلى نيويورك ويستأنفان الصعود إلى قمة مجتمع مانهاتن.

لا أحد حتى رئيس موظفي البيت الأبيض يستطيع أن يلوم كوشنر وإيفانكا إذا كتبا ذاك المقال كجزء من إستراتيجية للخروج، فكثير من الموظفين والمسئولين في ذاك البيت يبحثون عن مخرج، وها هو المحقق المستقل روبرت مولر العنيد الذي لا يصرف انتباهه عن هدفه الرئيسي أي صارف بمن في ذلك "الكلب المسعور" المحامي رودولف جيولياني الذي استأجره ترامب محاميا خاصا لينبح كل يوم في قافلة مولر لعله يعطلها أو يجعلها تتعثر أو تبطئ في تحقيق مهمتها.

وكما قال أحدهم فإن الأيام التي تعقب انتخابات الكونجرس النصفية ستكون صعبة عندما يكتشف الرئيس -عكس ما ظل يعتقد خلال الأربعين عاما الماضية- أن الشهرة يمكن أن تهوي بصاحبها إلى القاع.