قراءة في صحف الأحد العالمية 2018-09-09


آخر تحديث: September 10, 2018, 3:07 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا للويس كاليغان بعنوان: الجهاديون البريطانيون عليهم الفرار أو القتال في إدلب مع اقتراب الحملة العسكرية فيها

تقول الكاتبة "الجهاديون البريطانيون في محافظة إدلب وضعوا أمام خيارين أمس، إما الهروب أو القتال مع اقتراب شبح الحملة العسكرية عليها".

وتنقل الكاتبة عن مسئولين في المنطقة قولهم إن "تجدد القتال سيدفع العشرات من المقاتلين البريطانيين للهرب، وعلى الأرجح نحو بريطانيا".

وتتابع بالقول إن القوات الروسية والسورية عندما شنت على إدلب موجة من الضربات الجوية - اعتبرت الأعنف خلال الشهر الجاري - جددت المخاوف من وقوع هجوم دام عليها، إذ قُتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتضيف أن "أغلبية سكان إدلب هم من المدنيين الذين يتخوفون وقوع مجازر تطيح بهم"، مشيرة إلى أن 70 ألفا من سكان إدلب هم من المعارضة المسلحة الذين رفضوا مسبقاً الاستسلام للنظام السوري.

وتضيف أنه يُعتقد أن هيئة تحرير الشام تسيطر على أكثر من نصف إدلب، موضحة أن الدبلوماسيين يقولون إن "عناصر هيئة تحرير الشام تتضمن المئات من الأوروبيين من بينهم عشرات البريطانيين والهولنديين والألمان".

وتقول الكاتبة إن "هناك العديد من المقاتلين البريطانيين في إدلب، ولعل أكبر دليل على ذلك وجود 3 محال تجارية تبيع الحلوى الرائجة في المملكة المتحدة ومنها: كعك جافا، ومالتيزر وسمارتيز ورولوز".

وتوضح أنه مع اقتراب شبح الحملة العسكرية على إدلب، فإن المسئولين من كافة الأطراف يحاولون معرفة إن كان المقاتلين الأجانب سيحاربون حتى الموت أم أنهم سيحاولون الفرار منها.

وتشير إلى أن تركيا التي تدعم الجماعات المعارضة في إدلب، حاولت حل هيئة تحرير الشام في محاولة لتجنب الضربة العسكرية على إدلب.

ووصف مصدر مقرب من هيئة تحرير الشام هؤلاء بأنهم "أشخاص يعيشون من أجل الجهاد، ولن يستسلموا".

وتختم بالقول إن من يريد من البريطانيين السوريين العودة إلى بريطانيا، ثمة مهرب يدعى عمار شامي والذي يتقاضى 12 ألف دولار عن الفرد الواحد، وقد هرب العديد من المقاتلين في صفوف الهيئة إلى ألمانيا العام الماضي.

 

ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا لمارتن شلوف بعنوان: تركيا تحذر من أن الهجوم الروسي سيحول إدلب إلى نهر من الدماء

يقول كاتب التقرير إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدم شن حملة عسكرية على إدلب"، مضيفاً أنه شدد على أن تركيا "لن تقف مكتوفة الأيدي وتراقب الهجوم الذي تقوده روسيا ضد إدلب السورية المكتظة بالسكان، إذ أنها ستتحول إلى نهر من الدماء وتجبر سكانها على الهجرة الجماعية منها".

ويضيف الكاتب أن "بوتين رفض مسبقاً عرض أردوغان بتفعيل هدنة في إدلب آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة في سوريا".

ونشر أردوغان تغريدة بموقع تويتر، قال فيها "لن نراقب أو نشترك في هذه اللعبة".

وينقل الكاتب عن الناطق باسم الحكومة التركية إبراهيم قالن قوله إن "إدلب قنبلة موقوتة، نستطيع تفكيكها وبدء مرحلة جديدة في سوريا في حال أظهر المجتمع الدولي جدية تجاه الحرب السورية وأظهر أنه مهتم بالشعب السوري".

ويختم بالقول إن "هناك مليونا سوري في إدلب وجوارها"، مشيراُ إلى أن تركيا تتخوف من هجرة جماعية للسوريين إلى تركيا ومنها إلى أوروبا، مع العلم أن تركيا أقامت مؤخراً جداراً على طول الحدود مع سوريا".

ونشرت صحيفة "ذا ميل أون صنداي" تقريرا لمارتن هيل يلقي فيه الضوء على فحص دم جديد يكشف مبكراً عن أمراض القلب، بما يسهل علاجها في مراحلها الأولى وقبل أن تتطور أعراض المريض وتتفاقم، ومن ثم إنقاذ حياة الكثير من المرضى

تبلغ تكلفة هذ الفحص نحو 20 دولاراً، وقد أظهرت الدراسات أنه دقيق بنسبة 98 في المائة، كما يمكن الحصول على النتائج خلال 3 أيام.

ويتم فحص البروتين في الدم المسئول عن تنظيم ضغط الدم والسوائل المحيطة بالقلب.

ويقول كاتب التقرير إنه عندما تضعف عضلة القلب، فإن الدم يفرز كميات كبيرة من البروتينات، وهو ما يكون مؤشراً على وجود خلل ما في وظائف القلب، مشيراً إلى أن هذا الفحص الجديد كفيل بإنقاذ حياة الكثيرين إذ أنهم لا يحتاجون للانتظار لرؤية اختصاصي لمعرفة نتائج الفحص بل باستطاعة طبيب العائلة القيام بهذه المهمة.

ويختم بالقول إن "فحص الدم هذا لا يستغرق أكثر من 15 دقيقة".

 

من الصحف الأمريكية:

انتقدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، رد فعل الرئيس دونالد ترامب تجاه تطورات الأحداث في سوريا، قائلة إن تغريدات ترامب التحذيرية من الهجوم على إدلب الواقعة شمالي سوريا لن تحول دون حدوث هذه المجزرة.

وحذرت الصحيفة في مقال بعنوان: "الفرصة الأخيرة في سوريا" من أن الهجوم المرتقب على إدلب، لن يتسبب في كارثة إنسانية داخل سوريا فقط، بل ستصل نتائجه إلى أبعد من الحدود السورية.

بدأ مئات المدنيين، الخميس الماضي، الفرار من المنطقة خوفًا من الهجوم الوشيك للقوات الحكومية، بينما حذّرت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أن هجومًا واسع النطاق على المحافظة سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء النزاع السوري في عام 2011 والذي خلف 350 ألف قتيل.

وتساءلت الصحيفة الأمريكية "هل يمكن للتغريدات أن تغسل حمام دم جديد في سوريا؟"، موضحة أنه بعد ساعات من استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"وسيلته المُفضلة" لتحذير روسيا من هجوم جديد على محافظة إدلب السورية، قائلاً إن هذا سيكون "خطأ إنساني كبير"، شنّت الطائرات الروسية عشرات الضربات على إدلب، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

قالت الصحيفة إن هذا الهجوم كان مجرد بداية لما يمكن أن يصبح أكثر الهجمات رعبًا منذ بداية النزاع السوري الذي دام أكثر من سبع سنوات؛ فهناك حوالي ثلاثة ملايين مدني مُحاصرون في إدلب، نصفهم تقريبًا من النازحين الفارّين من مناطق أخرى، فلم يكن ترامب يبالغ عندما قال إن "قصف إدلب يمكن أن يقتل مئات الآلاف من المدنيين".

ووفقا لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، فقد تعهدت روسيا بالحفاظ على إدلب "منطقة خفض تصعيد" وإنهاء الحرب من خلال الحلول الدبلوماسية، ومع ذلك يبدو الآن أنها مستعدة لتقديم الدعم الجوي للرئيس السوري بشار الأسد من أجل الهجوم على إدلب والسيطرة عليها.

تشير موسكو إلى وجود مجموعة معارضة مُسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، تسيطر على معظم الأراضي في إدلب، وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه "خراج مقيت" يجب "تصفيته".

لكن مبعوث الأمم المتحدة في سوريا يقدر أن هناك حوالي 10 آلاف مقاتل في الجماعة المتطرفة، إذا اتبعوا طريقة عملهم المعتادة، فإن قوات الأسد والقوات الإيرانية والروسية ستقاتلهم من خلال استهداف السكان المدنيين والبنية التحتية بشكل منهجي، بما في ذلك الأسواق والمدارس والمستشفيات.

وأوضحت الصحيفة أن الضرر سينتشر إلى ما هو أبعد من سوريا؛ فالهجوم على إدلب من شأنه أن يتسبب في فرار مئات الآلاف من اللاجئين شمالاً إلى تركيا، والتي تحتضن بالفعل حوالي 3.5 مليون سوري.

وفي الوقت الحالي، يمنع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اللاجئين من التدفق إلى أوروبا، إذ أدى تدفقهم الجماعي في عام 2015 إلى رد فعل سياسي بعيد المدى، ولكن إذا اندلعت عملية إدلب العسكرية، فقد يتغير ذلك، بحسب الصحيفة.

في مواجهة هذه المخاطر، كانت استجابة إدارة الرئيس الأمريكي "ضعيفة بشكل مثير للشفقة" –على حد وصف الصحيفة- إذ لجأ بومبيو إلى التغريد بأن "العالم يراقب" - مرددًا الكلمات الضعيفة التي استخدمها وزير الخارجية آنذاك جون كيري عندما قامت القوات السورية والروسية بالهجوم العسكري على مدينة حلب وتحويلها إلى أنقاض.

الخط الأحمر الوحيد الذي رسمه البيت الأبيض هو أنه يقف ضد استخدام الأسلحة الكيميائية، محذرًا من أنه في حال تم استخدامها "سوف يرد بسرعة وبالشكل المناسب".

وقالت الصحيفة، إن ردع الهجمات الكيماوية أمر مهم، ولكن للوقوف في الوقت الذي تنشأ فيه كارثة إنسانية بالوسائل التقليدية، وينجح التحالف بين الأسد وروسيا وإيران في السيطرة على سوريا، سيكون تنازل آخر مدمرًا للقيادة الأمريكية.

وختمت "في هذه المرحلة، يبدو أن الآمال ضئيلة في تفادي سفك الدماء الجماعي مع تركيا، وهي داعم قديم لقوات المعارضة السورية في إدلب، لكن لسوء الحظ، فإن نظام الأسد وحلفائه الروس لديهم سجل طويل في رفض حل وسط للأرض المحروقة، كما سيحكمون على أنه يمكن تجاهل رسائل تويتر الواردة من رئيس الولايات المتحدة بأمان".

وفشل رؤساء إيران وتركيا وروسيا خلال قمة عُقدت، الجمعة، في طهران في تجاوز خلافاتهم حول محافظة إدلب السورية، آخر معقل للمتشددين ومقاتلي المعارضة، والمهددة بهجوم وشيك من قوات النظام السوري.

وشدّد الرئيسان الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين على ضرورة استعادة حليفتهما دمشق السيطرة على محافظة إدلب التي يقطنها حاليا حوالى 3 ملايين شخص، نصفهم من النازحين من مناطق أخرى، بينما حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعم للمعارضة من "حمام دم"، ودعا إلى إعلان "وقف لإطلاق النار" في المحافظة الواقعة على حدوده.

 

وأفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بأن مسلحي "جبهة النصرة" والتنظيمات المرتبطة بها احتجزوا في إدلب السورية عشرات الأشخاص الذين يتهمونهم بالرغبة في المصالحة مع الحكومة السورية

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته أمس عن ناشط محلي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن المسلحين أقاموا مشنقة في إحدى ساحات مدينة حارم، بهدف إظهار نيتهم في إعدام "الخونة" الراغبين في التفاوض  والمصالحة مع دمشق.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسلحي "هيئة تحرير الشام" المسيطرة على نحو 60% من أراضي المحافظة والتي تشكل "جبهة النصرة" الإرهابية عمودها الفقري يحاولون بذلك منع أي مفاوضات بين الفصائل المسلحة وممثلي الحكومة على غرار تلك التي أجريت في مناطق أخرى من سوريا.

وذكرت الصحيفة أن حملة الاعتقالات طالت عشرات الأشخاص المتهمين بـ"الإقرار بهزيمتهم" والتفاوض مع ممثلي الحكومة، ومورس التعذيب بحق بعض المحتجزين في سجون المسلحين السرية، ما يزرع الرعب بين سكان المنطقة.

وأكد شهود عيان أن طبيبا محليا احتجز في منزله تحت غطاء الليل مؤخرا، كما اعتقل بائع فستق بأيدي مسلحين ملثمين في الشارع.

وقال أحد شهود العيان: "تمشي في الشارع وتأمل أن يكون كل شيء على ما يرام.. والجميع مذعورون هناك ولا يريدون التحدث".

وأشار التقرير إلى أن المراقبين والسكان المحليين يحملون "هيئة تحرير الشام" غالبا المسئولية عن هذه الاعتقالات، مؤكدين في الوقت نفسه أن عشرات الأشخاص في المحافظة احتجزوا بأيدي المسلحين المدعومين تركيا.

وأوضح مدير "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" فضل عبد الغني للصحيفة أن "هيئة تحرير الشام" تستخدم أيضا هذه الاعتقالات للقضاء على خصومها الإقليميين ومنتقديها.

من جانبه، أعلن طبيب محلي للصحيفة عن اعتقال عدد من زملائه في المحافظة، مشيرا إلى أن الأطباء شريحة اجتماعية مثقفة ترفض التطرف.

وأفادت مؤسسة "JAN Violations" الحقوقية بأن لدى "هيئة تحرير الشام" خمسة سجون على الأقل في المحافظة يتعرض المحتجزون في بعضها للتعذيب، مضيفة أن "الهيئة" ركبت عشرات كاميرات المراقبة لمتابعة تحركات المدنيين في مدينة إدلب.

وذكر المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" المدعومة تركيا، ناجي أبو حذيفة، أن الاعتقالات طالت في الأسابيع الماضية 40 شخصا على الأقل، بينما سجلت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" احتجاز قرابة عشرة آلاف شخص لدى المسلحين خلال سبعة أعوام من الحرب.

 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسئولون من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقوا سراً بضباط في الجيش الفنزويلي لمناقشة خطط للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، إلا أنهم قرروا في نهاية المطاف عدم المضي قدماً في ذلك

وينتقد ترامب بشدة نظام مادورو اليساري، في وقت دخلت فنزويلا في أزمة اقتصادية وإنسانية شديدة أدت إلى اندلاع احتجاجات عنيفة وموجة هجرة إلى الدول المجاورة.

وأفادت الصحيفة نقلا عن مسئولين أمريكيين لم تسمهم وقائد عسكري فنزويلي شارك في المحادثات السرية، أنه تم تعليق خطط تنفيذ الانقلاب.

ونقلت عن البيت الأبيض أنه رفض تقديم إجابات مفصلة لدى سؤاله عن هذه المحادثات، لكنه أكد على الحاجة إلى “التحاور مع جميع الفنزويليين الذين يبدون رغبة بالديموقراطية”.

وبعدما انفجرت طائرات مسيرة محمّلة بعبوات ناسفة قرب مادورو خلال تجمع في الرابع من أغسطس في كراكاس، بحسب ما ذكرت الحكومة الفنزويلية، اتهم الرئيس الولايات المتحدة وكولومبيا وأعداءه في الداخل بتنفيذ العملية.

من جهتها، دانت وزارة الخارجية الأمريكية “العنف السياسي”، لكنها نددت كذلك بالاعتقالات التعسفية وإجبار المشتبه بهم على الاعتراف تحت الضغط.

وأكد مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون “عدم تورط الحكومة الأمريكية” في الحادثة.

وفي اغسطس 2017، ذكرت تقارير إعلامية أن ترامب طرح فكرة اجتياح فنزويلا عسكريا. وفي الفترة ذاتها، أعلن الرئيس الأمريكي أنه لن يستبعد “الخيار العسكري” لإنهاء الفوضى في فنزويلا.

وأدى انهيار الاقتصاد الفنزويلي الذي يعتمد بشكل كبير على النفط في عهد مادورو إلى نقص كبير في الغذاء والدواء.

وحمل مادورو الولايات المتحدة مرارا مسئولية العديد من المشكلات التي تعاني منها بلاده. ولا شك أن فكرة أن تكون إدارة ترامب حتى فكرت في دعم محاولة انقلاب ضده ستغذي هذه الاتهامات.

وقالت ماري كارمن أبونتي التي كانت تتولى شئون أميركا اللاتينية في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لصحيفة نيويورك تايمز، إن الكشف عن المعلومات الأخيرة سيكون له “وقع القنبلة” في المنطقة.