قراءة في صحف السبت العالمية 2018-09-08


آخر تحديث: September 10, 2018, 3:04 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة "آي" مقالا للكاتب باتريك كوبيرن، بعنوان: إحذروا: اضطرابات العراق سامة وقد تعدي المنطقة بأكملها

يرى الكاتب أن أسباب الاحتجاجات التي تعصف بالبصرة منذ فترة واضحة، وهي أن العراق تحكمه "نخبة سياسية مصابة بهوس السرقة" تدير أجهزة الدولة كآلة للنهب.

ويشير الكاتب إلى أن الأزمة تأتي في وقت سيء على وجه خاص في العراق، حيث تعثرت الكتلتان السياسيتان الرئيسيتان في تشكيل حكومة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في يوم 12 مايو الماضي.

لكن حتى إذا تم تشكيل حكومة جديدة، فإنها قد لا تكون قادرة على إحداث فرق يذكر، حيث يقول مراقبون إن وزراء كتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، التي احتلت المرتبة الأولى في نتائج الانتخابات على نحو غير متوقع، يواجهون اتهامات بالفساد كغيرهم من مسئولي الأحزاب الأخرى، بحسب كوبيرن.

المشكلة، كما يرى الكاتب، ليست في فساد الأفراد، وإنما في المنظومة بأكملها، حيث تُوزع الوزارات بين الأحزاب التي تستخدمها كمشروعات مدرة للأموال ومصادر للوظائف بالمحسوبية.

وبالرغم من أن كثيرا من العراقيين يريدون تغييرا جذريا، إلا أن الوضع القائم يصعب اقتلاعه من جذوره، فهناك 4.5 مليون شخص يحصلون على رواتب من الحكومة، وبالتالي لديهم دافع لإبقاء الوضع على ما هو عليه، بحسب كوبيرن.

ويحذر الكاتب من أن العراق سيظل على الأرجح رهن سوء الإدارة من حكومة ضعيفة، بما يفتح الباب أمام العديد من المخاطر، حيث أن تنظيم الدولة الإسلامية سقط لكنه لم يختفي تماما، كما أن الاختلافات بين الشيعة في تزايد.

كما يحذر من أن تلك الأزمة السياسية ستمتد إلى خارج العراق، مشيرا إلى أن الأطراف العراقية المتنافسة طالما لجأت إلى جهات أجنبية يخدمون مصالحها فضلا عن مصالحهم الشخصية.

 

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف مقالا للكاتب أندرو روبرتس، ينتقد فيه حزب العمال البريطاني المعارض ورئيسه جيريمي كوربين، وذلك في أعقاب تبني الحزب تعريفا دوليا لـ"معاداة السامية"

وقد قال الحزب في بيان إن هذا "لن يعني على أي نحو تقويض حرية التعبير بشأن إسرائيل أو حقوق الفلسطينيين". وفي أعقاب تبني الحزب ذلك التعريف، خسر نائبان بالبرلمان عن حزب العمال، من منتقدي كوربين، تصويتين بسحب الثقة داخل الحزب. وترأس واحدة من النائبين مجموعة "أصدقاء إسرائيل" داخل الحزب.

ويظهر هذا، بحسب مقال أندرو روبرتس، أن حزب العمال "مخادع بشدة" فيما يتعلق بمسألة "معاداة السامية".

ويقول روبرتس إنه حين أبرم النازيون والسوفيت اتفاق عدم الاعتداء في أغسطس 1939، ظهرت بوضوح الخطوط العريضة لأوجه الشبه المتأصلة في أيديولوجيتهما. وهذا ما يتكرر اليوم، وفي قلبه إسرائيل.

والبطل الوحيد في فترة ثلاثينات القرن العشرين هو رئيس الوزراء البريطاني آنذاك وينستون تشرشل، الذي كان صهيونيا، بحسب الكاتب.

ويوضح روبرتس أن تشرشل استوعب المفارقات المتعلقة بالصهيونية، خاصة أن أشرس المعادين للسامية هم غالبا من اليهود، وأن من المتوقع من إسرائيل دائما الدفاع عن نفسها باستخدام قواعد اشتباك أكثر رقيا وإنكارا للذات من أي خصومها، بالرغم من مطالبتهم العلنية بتدميرها.

وإذا كان تشرشل حيا اليوم، لكان أبدى تقديره للمفارقة المتمثلة في أنه بالرغم من أن إسرائيل هي الديمقراطية الليبرالية الوحيدة في الشرق الأوسط - إذ يتمتع فيها النساء والمثليون والمسيحيون والعرب بحقوق مدنية متساوية مع غالبية السكان - فإن التقدميين الذين يزعمون الاهتمام بالمساواة بين الجنسين وحقوق المثليين والأقليات يكرهون الدولة اليهودية ويوجهون إليها اتهامات لا يستخدمونها مع القوانين القمعية في جاراتها، بحسب الكاتب.

فلو كان هناك تاريخ طويل من انتقاد أنصار كوربين لدول مثل إيران والجزائر والمغرب بسبب قوانينها الباترة للحرية الدينية، ما كانوا ليبدوا معادين للسامية بهذا الوضوح وهم يوبخون الدولة اليهودية الوحيدة في العالم، كما يرى روبرتس.

 

ونشرت صحيفة التايمز مقالاً للكاتب بين ماكنتاير، يدحض فيه رواية مسئولي الأمن في بريطانيا التي تؤكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو المسئول عن محاولة اغتيال الجاسوس السابق سيرجي سكريبال في إنجلترا في وقت سابق من العام الجاري

خلال حقبة الاتحاد السوفيتي، لم يكن من المتصور أن يتم تخطيط وتنفيذ عملية اغتيال بدون صدور موافقة من أعلى مستوى، لكن نظام بوتين لا يعمل بهذا الأسلوب.

ويبدو أن محاولة اغتيال سكريبال كانت مهمة نفذتها عناصر غير مؤهلة بجهاز "جي آر يو" للاستخبارات العسكرية، وذلك في تحرك شبه مستقل رأوا، هم أو قادتهم، أنه سيرضي زعيمهم الأعلى. لقد كانوا "يعملون من أجل الزعيم".

وبحسب هذا المفهوم، الذي وضعه المؤرخ إيان كيرشو، فإن أسلوب عمل النظام الديكتاتوري في ألمانيا النازية غالبا لم يكن من خلال إصدار أوامر مباشرة، وإنما بالتشجيع على القيام بما يُعتقد أن (الزعيم) أدولف هتلر يريده.

ومثل هتلر، فإن كاريزما بوتين وأفكاره وهالته الوحشية تحدد نبرة السياسات واتجاهها، بينما يكون للأفراد تخمين ما الذي يرغب فيه الزعيم وتنفيذه، بحسب الكاتب. وإذا أخطأوا التخمين، فإنهم سيدركون ذلك على نحو عاجل.

ويشدد ماكنتاير على أن هذا لا يعفي بوتين من المسئولية عن ما يقوم به مسئولوه، وذلك على النحو نفسه الذي لا يعفي "العمل من أجل الزعيم" هتلر من المسئولية عن جرائم النازية.

لكن الكاتب يشير إلى أن العمل بهذا المفهوم يوضح لماذا قد يكون من المستحيل إثبات وجود صلة مباشرة بين الكرملين ومحاولة تسميم سكريبال.

 

من الصحف التركية:

صباح التركية: أنقرة وضعت خطة لإجلاء المقاتلين من إدلب

وضعت أنقرة خطة لتقديم خروج آمن لفصائل مسلحة من محافظة إدلب السورية في مسعى لتفادي حمام دم قد ينجم عن هجوم كبير للقوات الحكومة السورية، بحسب ما ذكرته صحيفة تركية حكومية.

وفيما التقى رؤساء روسيا وتركيا وإيران في طهران سعيا للتوصل إلى حل للنزاع السوري الدائر منذ سبع سنوات، وضعت أنقرة — القلقة إزاء محاولة قوات الرئيس بشار الأسد استعادة إدلب آخر معاقل الفصائل المسلحة — خطة لتفادي هجوم، بحسب صحيفة صباح.

وتقضي الخطة بأن يقوم 12 فصيلا مسلحا ـ منها هيئة تحرير الشام في إدلب ـ بتسليم أسلحتهم ويتم إجلاؤهم من المحافظة، بحسب الصحيفة التي لم تكشف عن مصادرها.

وسيقدم خروج آمن للفصائل إلى منطقة عازلة تحت إشراف المعارضة المعتدلة، شرط أن يسلموا أسلحتهم لتحالف فضفاض من فصائل معارضة تدعمه أنقرة، بحسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة إنه سيُسمح للمقاتلين الأجانب في المجموعة بالعودة إلى بلدانهم إذا أرادوا ذلك.

لكن الفصائل التي ترفض إلقاء السلاح والإجلاء سيتم استهدافها في عمليات مكافحة الإرهاب.

وكما في مناطق أخرى تسيطر عليها فصائل مدعومة من أنقرة، ستقوم تركيا في وقت لاحق بتدريب مقاتلين لضمان أمن إدلب.

وتضمن الخطة أيضا أمن قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية وكذلك ثروات المعادن في المنطقة، وفقا للصحيفة.

وتركيا التي صنفت جبهت النصرة وتنظيم القاعدة على قائمة الإرهاب، أضافت هيئة تحرير الشام على القائمة الشهر الماضي.

وتخشى أنقرة أن يتسبب هجوم كبير على إدلب بتدفق للاجئين عبر حدودها، وحذرت من أن حلا عسكريا من شأنه فقط أن يسبب “كارثة”.

وأجرت مفاوضات مكثفة لأسابيع مع روسيا.

ويقول المحللون إن أنقرة ستكون مستعدة لقبول هجوم محدود للنظام بدعم روسي ضد فصائل متطرفة، وإن تركت مسألة السيطرة على المحافظة على المدى البعيد، مفتوحة في الوقت الحاضر.

 

من الصحف الأمريكية:

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن إسرائيل سلحت ومولت "سرا" ما لا يقل عن 12 جماعة في جنوب سوريا، ذلك وفقا لأكثر من 24 شخصا من قيادات هذه الجماعات

وقالت المجلة في تقريرها، إن "البرنامج السري الذى أدارته الحكومة الإسرائيلية كان يهدف إلى منع القوات الموالية لإيران من الاقتراب إلى المناطق الحدودية في الجولان السوري" المحتل.

وبيّنت المجلة أن التسليح الإسرائيلي للجماعات المسلحة انتهى في يوليو الماضي، بالتزامن مع عودة انتشار قوات الجيش السوري في المناطق الحدودية بالجولان المحتل.

وشمل التسليح الإسرائيلي لهذه الجماعات، بحسب "فورين بوليسي"، بنادق هجومية ومدافع رشاشة وقاذفات هاون وسيارات نقل، وقامت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتسليم الأسلحة عبر ثلاث بوابات تربط بين الطرفين المحتل وغير المحتل في مرتفعات الجولان السوري.

وأشارت المجلة إلى أن هذه المعابر هي المعابر ذاتها التي زعمت إسرائيل مرارًا أنها تستخدمها "لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان جنوب سوريا"، واتضح أن هذه المساعدات كانت عبارة عن أسلحة لجماعات مسلحة ضمنت ولائها وعدائها المشترك لإيران والمجموعات المسلحة الموالية لها.

ودفعت إسرائيل لكل مقاتل في هذه الجماعات المسلحة راتبًا شهريًا بقيمة 75 دولارًا، كما قدمت لهم أموالًا إضافية لشراء الأسلحة في السوق السوداء السورية، وفقًا للمتمردين والصحفيين المحليين.

ونقلت المجلة عن قادة بعض هذه المجموعات اعتقادهم بأن إسرائيل سوف تتدخل لحمايتهم إذا حاولت الحكومة السورية التقدم في جنوب سوريا، وذلك ما لم يحدث، حيث قطعت الحكومة الإسرائيلية عنهم الإمدادات والتمويل بمجرد بدء انتشار القوات في الجولان السوري واقترابه من المناطق المتاخمة لخط وقف إطلاق النار من عام 1974 في الجولان المحتل، بدعم من القوة الجوية الروسية، للسيطرة على الجنوب.

ووفقا لـ"فورين بوليسي"، فإن المساعدات الإسرائيلية للمنظمات ظلت مستمرة بشكل متواصل لفترة طويلة، لكنها توسعت بشكل كبير في العام الماضي. حيث انتقلت إسرائيل من دعم ميليشيات مكونة من مئات المقاتلين لدعم منظمات عدة مقاتليها بالآلاف. وربط المصدر التغيير في فشل إسرائيل بالتوصل إلى اتفاق مع الإدارة الأمريكية والكرملين يضمن إبعاد القوات الإيرانية من المناطق الحدودية.

وكانت مصادر عسكرية في الجيش الإسرائيلي قد أعلنت، أن الجيش الإسرائيلي نفذ أكثر من 200 غارة على أهداف إيرانية في سوريا خلال العام والنصف عام الماضي. وأكدت أنه تم إسقاط ما يقرب من 800 قنبلة وصاروخ، معظمها من طائرات مقاتلة على أهداف في سوريا.

وقالت إن القوات الإيرانية تراجعت 80 كيلومترًا من الحدود الشمالية (الجولان)، وأن الهجمات على القواعد الإيرانية في سوريا نفذت "في المنطقة بأسرها".

وكان معلق الشئون العربية في صحيفة "هآرتس" تسفي برئيل، قد أشار في يوليو الماضي، إلى أن ميليشيا "فرسان الجولان" المدعومة إسرائيليًا ستواصل انتشارها ونشاطها في المناطق المتاخمة لخط وقف إطلاق النار.

وقال برئيل إن إسرائيل عمدت عبر تقديم المساعدات الغذائية والأسلحة إلى خلق تواجد عسكري لها في مرتفعات الجولان السورية.

وأوضح برئيل أن المطلوب من ميليشيا "فرسان الجولان" أن تعمل في مرتفعات الجولان السوري المحتل على نمط جيش لبنان الجنوبي (جيش لحد) الذي أنشأته إسرائيل لحماية "حدودها".