قراءة في صحف الأحد العالمية 2018-09-02


آخر تحديث: September 2, 2018, 2:52 pm


أحوال البلاد

نشرت صحيفة "ذي أوبزرفر" مقالا لسايمون تيسدال يحذر فيه من أن روسيا تمهد الأجواء أمام الغرب قبل ارتكاب "مذبحة جديدة" في محافظة إدلب السورية

يرى تيسدال أن روسيا "ذهبت إلى حد غير مسبوق في التمهيد للمذبحة التي تستعد لإيقاعها بالمدنيين" في محافظة إدلب، وهي آخر معاقل المعارضة المسلحة بشمال غربي سوريا.

ويصف الكاتب الرئيس بشار الأسد بـ"الديكتاتور السوري"، مشيرا إلى أنه مصمم على استعادة آخر منطقة مكتظة بالسكان خارج سيطرته مهما كانت الكلفة من الضحايا المدنيين.

ويضيف تيسدال أن المسئولين الروس اتخذوا عدة خطوات الأسبوع الماضي سواء على المستوى السياسي أو العسكري تمهيدا للهجوم الجوي والبري المنتظر.

ويؤكد تيسدال أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنهى جميع أنواع الدعم الذي كانت تقدمه بلاده للمعارضة السورية وترك الساحة خالية أمام الروس، مانحا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الحرية الكاملة للتصرف على الساحة.

ويقول تيسدال إن روسيا حشدت 25 قطعة عسكرية بحرية على السواحل السورية في البحر المتوسط في أكبر حشد عسكري روسي من نوعه منذ بدء تدخل بلده في

 

وكتبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في صحيفة صنداي تليغراف مقالا، ترفض فيه إجراء استفتاء آخر على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

تقول ماي إنها ترفض هذه الفكرة لأنها ستكون بمثابة خيانة للديمقراطية في بريطانيا، وأن أولى مهام حكومتها تأمين تنفيذ سلس لقرار الأغلبية بالخروج من الاتحاد.

وتوضح ماي للقراء أن هناك عدة إجراءات ومقترحات تجهزها حكومتها للعرض على الجانب الأوروبي بحيث تسهل إجراءات الانفصال، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي سيستمر في القيام بواجباته الأمنية على الحدود مع بريطانيا لأنه بمثابة حماية للجميع، بينما سيكون بإمكان بريطانيا توفير المزيد من النفقات والمخصصات لقطاعات محلية هامة مثل قطاع التأمين الصحي.

وتؤكد ماي أن حكومتها مصرة على تقييد حرية الحركة عبر الحدود مع الاتحاد الأوروبي، معربة عن استنكارها لشائعات يرددها البعض بعكس ذلك. وشددت ماي على أن فترة حرية الوصول إلى الأراضي البريطانية والحصول على بعض المميزات ضمن النظام العام قد انتهت.

 

ونشرت صحيفة "ذي إندبندنت" موضوعا عن نازانين زاغاري السجينة البريطانية الإيرانية التي تقبع في سجن بالعاصمة الإيرانية طهران

تقول الجريدة إن زوج الناشطة في مجال جمع المعونات للمحتاجين كشف عن حجم المعاناة التي تواجهها زاغاري في المعتقلات الإيرانية.

وتضيف الجريدة أن الزوج نشر خطابا، حصلت الإندبندنت على نسخة منه، ينقل فيه عن زوجته وصفا لما تعانيه في سجن "إيفين" الذي نقلت إليه مؤخرا.

وتشير الجريدة إلى أن زاغاري لازالت تعاني من خدلا في قدميها بعدما تعرضت لحالة إنهيار عصبي بسبب نوبتين من الخوف تعرضت لهما بعد عودتها إلى زنزانتها في السجن.

وتضيف الجريدة أن الزوج وجه خطابا لوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يدعوه فيه لمناقشة وضع زاغاري في لقاء بمدينة نيويورك الأمريكية الأسبوع المقبل، بالتزامن مع وجود ظريف هناك.

وتوضح الجريدة أن القضاء الإيراني حكم في عام 2016 على زاغاري، التي تعمل لصالح مؤسسة تومسون رويترز، بالسجن 5 سنوات بعد إدانتها بالتجسس، وهو الاتهام الذي تنفيه الناشطة بشكل كلي.

وتشير الجريدة إلى أن السلطات الإيرانية أطلقت سراح زاغاري في الثالث والعشرين من الشهر الماضي لمدة 3 أيام، قضتها مع طفلتها البالغة من العمر 4 سنوات، قبل أن تعود إلى السجن مرة أخرى.

 

من الصحف الروسية:

نشرت إزفستيا مقالاً لكيريل سينين بعنوان: موضع الألم: موت ماكين يغير التوافق السياسي في الولايات المتحدة

حول التأثير المحتمل لردة فعل ترامب على موت ماكين في انتخابات الكونجرس.

وجاء في المقال: في السبت الأخير من أغسطس، توفي الجمهوري جون ماكين في الولايات المتحدة عن اثنين وثمانين عاما.

لم تكن متوقعة ردة فعل الرئيس دونالد ترامب على موته. غياب الملمح العاطفي أو حتى مجرد الإنساني من كلمات رئيس الدولة، ربما يرجع إلى حقيقة أنه وماكين على الرغم من كونهما عضوين في حزب واحد، فغالبا ما اختلفا في وجهات نظرهما في القضايا السياسة الداخلية والخارجية الأهم بالنسبة للولايات المتحدة. وبقيت هذه التناقضات سارية المفعول بعد وفاة ماكين. فقد تمنى الراحل ألا يحضر الرئيس ترامب جنازته.

وفاة ماكين وردّة الفعل العامة السلبية، من الناخبين المحتملين - سواء الجمهوريين أم الديمقراطيين – على تصرفات ترامب الخرقاء في هذه الحالة، يمكن أن تفاجئ ممثلي الحزب الحاكم في الأشهر القريبة المقبلة. ففي نوفمبر، ستجري انتخابات نصفية في الكونجرس، حيث تجري إعادة انتخاب مجلس النواب بأكمله وثلث مجلس الشيوخ.

وتؤكد سي إن بي سي، بعد دراسة توقعات المحللين وعلماء الاجتماع، أن لدى الديمقراطيين فرصا جيدة للسيطرة على مجلس النواب في انتخابات الـ 6 من نوفمبر...

أما فرص حصول الديمقراطيين على أغلبية في مجلس الشيوخ فليست كذلك. وعلى هذه الخلفية، فمن الواضح أنهم سيحاولون تركيز مواردهم على تحقيق أقصى النتائج في النضال من أجل مقاعد مجلس النواب في الكونجرس. وستخدمهم شعبية الرئيس ترامب المنخفضة. أما عدد النقاط السياسية - سواء بالنسبة له شخصيا أو للحزب - التي خسرها في سلوك شبه رسمي على خلفية وفاة السيناتور ماكين، فسيتضح في الأسابيع المقبلة.

 

من الصحف الأمريكية:

وفقًا للاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست و”إيه بي سي نيوز، فإنّ 36% فقط من الأمريكيين يوافقون على أداء ترامب في البيت الأبيض.

وشمل الاستطلاع الجديد 1003 أشخاص بالغين، في الفترة الممتدة بين 26 و29 أغسطس.

واعتبر 49% من المستطلعين أنّ الكونجرس يجب أن يُطلق عمليّةً لعزل ترامب، بينما قال 46% إنهم سيعارضون ذلك.

وعبّر 53% من المستطلعين عن اعتقادهم بأنّ الرئيس الأمريكي عرقل سير العدالة بمحاولته التدخّل في التحقيق الذي يُجريه المدعي الخاص روبرت مولر حول وجود تواطؤ محتمل بين روسيا وفريق حملة ترامب الانتخابية. في المقابل، اعتبر 35% من الأمريكيّين أنّ الرئيس لم يسع إلى التدخّل في هذا التحقيق.

وقال 63% من الذين شملهم الاستطلاع إنهم يدعمون التحقيق الذي يُجريه مولر، بينما أبدى 29% معارضتهم له.

ووفقًا للاستطلاع نفسه، فإنّ الأرقام أفضل بالنسبة إلى ترامب فيما يتعلّق بالاقتصاد، ذلك أنّ 45% من المستطلعين يؤيدون إدارته للاقتصاد (45% لا يؤيّدونها).

وتختلف شعبية الرئيس الجمهوري بشكل كبير حسب التوجهات السياسية: 78% من الجمهوريين يوافقون على أدائه، في حين يُعارضه 93% من الديمقراطيين و59% من المستقلين.

في آخر استطلاع للرأي أجرته واشنطن بوست و”إيه بي سي نيوز في أبريل، وافق 40% من الأمريكيين على أداء ترامب، بينما عبّر 56% منهم عن رفضهم لهذا الأداء.