قراءة في صحف الأربعاء العالمية 2018-08-29


آخر تحديث: August 29, 2018, 12:42 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت الديلي تليغراف موضوعا عن قيام روسيا بحشد بوارجها وسفنها الحربية بكثافة في البحر الأبيض المتوسط استعدادا للمشاركة في الهجوم الأخير على موقع المعارضين المسلحين في إدلب شمال سوريا

تقول الصحيفة إن روسيا حشدت على الأقل 10 بوارج حربية وغواصتين في منطقة الشرق المتوسط فيما يعتبر أكبر حشد عسكري بحري للقوات الروسية منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا عام 2015.

وتوضح الصحيفة أن الحشد البحري الروسي لا يهدف فقط إلى دعم قوات الأسد في هجومها على إدلب عبر قصف مواقع المعارضة من البحر والجو معا لكن يهدف أيضا إلى منع تدخل الولايات المتحدة عسكريا إذا استخدم الأسد أسلحة كيمياوية في هذا الهجوم.

وتشير الصحيفة إلى أن جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي حذر الأسبوع الماضي من أن بلاده سترد وبقوة على أي استخدام جديد من نظام الأسد للسلاح الكيماوي لكن بعد أيام أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن لديها أدلة على امتلاك قوات المعارضة في إدلب أسلحة كيمياوية وأنها تخطط لاستخدامها.

وتضيف الصحيفة أن موسكو تحذر الغرب من أن المعارضة السورية ستحاول استخدام السلاح الكيماوي في إدلب وإلقاء اللوم على نظام الأسد لدفع الغرب للهجوم عليه وشن عمليات انتقامية.

 

ونشرت الإندبندنت مقالا للحاخام اليهودي البريطاني جوناثان روماين يطالب فيه اليهود البريطانيين بعدم الانصراف عن حزب العمال المعارض في بريطانيا بل بالاشتراك في الحزب بشكل أكثر كثافة مما كانوا يفعلون في الماضي

ويضيف روماين أنه يقع على عاتق اليهود البريطانيين أن ينقذوا حزب العمال من قياداته التي يقول إنها معادية للسامية مشيرا أن زعيم الحزب جيريمي كوربين ومجموعة من قيادات الحزب يتسمون بمعاداة السامية وأن الأمر أصبح أكثر وضوحا بعد تصريحاته الأخيرة.

ويطالب روماين بالتعامل مع الحزب بشكل أكثر وعيا بحيث يتم دفعه للتعامل مع أزمة معاداة السامية بين صفوفه مؤكدا أن مشكلة كهذه لا يمكن حلها إلا إذا تم الاعتراف بوجودها أولا، مشيراً إلى أن في كل مرة يعتذر فيها كوربين عن تصرف معاد للسامية ولا يقوم باتخاذ الإجراءات الحازمة لمنع تكراره فإن ذلك يؤدي إلى تزايد الغضب في الأنفس.

ويتسائل روماين قائلا "بعد 3 سنوات من الشعور المتزايد بعدم حل أزمة معاداة السامية في حزب العمال هل ينبغي على اليهود أن يتركوه؟".

ويستدرك قائلا: "العديد من الأعضاء تركوا الحزب بالفعل مؤكدين أنهم لم يتغيروا بل الحزب هو الذي تغير مما جعلهم غير قادرين على مواصلة العمل في جو مسموم".

ويعتبر روماين أن الأفكار الأساسية للحزب لا زالت مهمة ونافعة لكن هناك قطاع من القيادة يمثل مشكلة ويجب القتال للتخلص منه.

 

وكتبت ماري جيفسكي في الجارديان مقالا عنونته قائلة: المبادئ التي صنعت أونغ سان سوكي هي نفسها التي أسقطتها

تقول جيفسكي إن أونغ سان سوكي الزعيمة السياسية البورمية كانت تتمتع بسمعة طيبة وينظر إليها العالم بكل تقدير واحترام حتى فترة قريبة عندما سقطت من هذه المكانة خاصة بعد تقرير الأمم المتحدة الأخير عن المذابح العرقية للروهينغا.

وتوضح جيفسكي أن رئيسة الحكومة البورمية لم يكن لها أي سلطة على العسكر، لكنها وحسب التقرير لم تستخدم أي سلطة أخرى تتمتع بها بحكم الأمر الواقع وبحكم منصبها أو موقعها الأخلاقي لمنع تفاقم الأحداث في إقليم راكين.

وتشير إلى أن تقرير الأمم المتحدة ارتكز على شهادات النازحين الروهينغا في بنجلاديش حيث أن اللجنة التابعة للمنظمة منعت من دخول بورما مضيفة أن السلبية التي اتسمت بها أونغ سان سوكي جعلتها في نظر تقرير الأمم المتحدة والعالم شريكة لقيادات العسكر في المذابح التي وقعت.

وتضيف جيفسكي أنها تشعر بالآسي لأن قيادات بورما العسكرية لن تخضع للمحاكمة بسبب ارتكاب جرائم حتى ولو قدم تقرير الأمم المتحدة المقبل والذي ينتظر أن يكون أكثر تفصيلا ويصدر الشهر المقبل أدلة أكثر على تورطهم وذلك بسبب أن عمل كهذا سيكون بحاجة لتصويت في مجلس الأمن الدولي وهو الأمر الذي ستمنعه الصين في الغالب عبر حق النقض (الفيتو).

 

من الصحف الروسية:

سفوبودنايا بريسا: الولايات المتحدة تغلق السماء السورية أمام روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول نشر الأمريكيين أنظمة رادار متطورة في سوريا لفرض مناطق حظر طيران ممنوعة على الروس والسوريين.

وجاء في المقال: أعطت تصريحات ترامب المنتظمة حول التكلفة المرتفعة للحملة السورية أسبابا كثيرة للاعتقاد بأن القوات الأمريكية سوف تنسحب في المستقبل القريب من سوريا.

وتابع المقال: ولكن "الصقور" الأمريكيين لا يبدو أنهم يستسلمون. فقد تحدثت وسائل الإعلام الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي عن نشر الأمريكيين أحدث أنظمة الرادار بين منبج والحدود الجنوبية لمحافظة دير الزور. ويجري ذلك لجعل الجزء الذي يسيطر عليه الأكراد في سوريا، والمناطق المحيطة به محظورة على الطيران السوري والروسي، وغيره مما لا يعجب الأمريكيين.

وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا" الخبير في الشئون العسكرية، أليكسي ليونكوف، فاستبعد أن يرحل الأمريكيون.. ذلك أن "الولايات المتحدة لا تتخلى أبدا عن بلد شاركت في الحرب فيه، إلا إذا تعرضت لهزيمة نهائية أو "وصمة عار وطنية دامغة". أما نشر معدات جديدة في المناطق الكردية فيرجع فقط إلى حقيقة أن واشنطن ليس لديها مزيدا من الأراضي التي قد تكون ذات قيمة في سوريا. فبقية الأراضي عادت إلى دمشق أو ستعود قريبا.

وأضاف ضيف الصحيفة: يقول مصدرنا في القيادة العسكرية إن الأخبار حول نشر الرادارات ليست جديدة. فالأمريكيون خططوا من قبل لإنشاء مناطق حظر طيران. في الواقع، تم الإعلان عنها في العام الماضي، عندما أسقطت الولايات المتحدة طائرة سورية، ثم ذكرت أنها انتهكت المجال الجوي. هذا، بالطبع، أمر سخيف، لأن الطائرة تابعة للقوات الرسمية، وفي سماء سوريا، ولا يمكن أن تنتهك المجال الجوي. وكان الاستنتاج آنذاك وحيدا، وهو أن الولايات المتحدة  تريد أن تفصل نهائيا الكيان (الكردي) الذي أعلن عن نفسه على أراضي الدولة السورية المستعادة.

 

من الصحف الأمريكية:

رويترز نقلا عن مصدر مقرب من الأسد: وفد أمريكي زار دمشق والتقى علي مملوك

أكد مسئول إقليمي لـ"رويترز" صحة الخبر عن لقاء سري عُقد قبل نحو شهرين في دمشق بين ممثلين عن الحكومتين السورية والأمريكية، حيث تناول الحديث شروط خروج القوات الأمريكية من البلاد.

وذكر "مسئول في التحالف الإقليمي الداعم للرئيس بشار الأسد" للوكالة أن وفدا أمريكيا زار دمشق في يونيو، حيث استقبله رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، علي مملوك.

وأكد المصدر الإقليمي للوكالة أن معظم التفاصيل التي جاءت في تقرير نشرته أمس جريدة "الأخبار" اللبنانية تتوافق مع الحقيقة.

وقد أشار مسئولان رفيعا المستوى للوكالة، في معرض تعليقهما على التقرير، إلى أن الحوار جار بين الولايات المتحدة وممثلي الحكومة السورية بخصوص طرد "داعش" من سوريا والملف الكيميائي ومصير الصحفي أوستن تايس المخطوف في سوريا عام 2012.

وأفادت "الأخبار"، دون الكشف عن مصدرها، بأن وفدا يضم ضباطا من وكالات استخباراتية وأمنية أمريكية وصل مطار دمشق الدولي على متن طائرة إماراتية خاصة، وسط إجراءات أمنية مشددة، في إحدى ليالي الأسبوع الأخير من يونيو الماضي، وتوجه مباشرة إلى المكتب الجديد لمملوك، في منطقة المزة في ضواحي العاصمة.

وذكرت الصحيفة أن اللقاء بين الطرفين استمر أربع ساعات بحضور رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة السورية اللواء، ديب زيتون، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء، موفق أسعد، مؤكدة أن المجتمعين بحثوا مختلف جوانب الأزمة السورية ومراحل تطورها وتداعياتها في الإقليم.

لكن بعدما وصل الحديث "إلى الزبدة"، حسب الصحيفة، أعرب الوفد الأمريكي بشكل واضح ومحدد عن استعداد الولايات المتحدة لسحب جنودها بالكامل من الأراضي السورية، بما فيها قاعدة التنف وشرق الفرات، وفقا لترتيبات أمنية يشرف عليها الجيشان الروسي والسوري، لكن بثلاثة شروط.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الشروط هي انسحاب القوات الإيرانية كاملا من جنوب سوريا، وضمانات خطية بحصول الشركات الأمريكية على حصة من قطاع النفط في شرق البلاد، وتزويد الجانب السوري لواشنطن بالمعلومات عن التنظيمات الإرهابية وعناصرها، لا سيما المنحدرين من دول الغرب.

وذكرت الصحيفة أن مملوك رفض هذه الشروط وأشار إلى أن دمشق تعتبر التحالف الدولي قوة احتلال وأولويتها تكمن في الحفاظ على التحالفات القائمة، بما في ذلك مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن مملوك رفضه تقديم تسهيلات إلى الشركات الأمريكية، مؤكدا إمكانية ترك هذا الأمر إلى مرحلة لاحقة حين ستحدد الحكومة السورية سياسة إعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بالمعلومات حول العناصر المتطرفة، رفض مملوك تزويد أمريكا بهذه البيانات قبل تحقيق الاستقرار في العلاقات السياسية بين البلدين، حسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن اللقاء انتهى بذلك، مع الاتفاق بين الجانبين على إبقاء التواصل قائما عبر القناة الروسية-الإماراتية.