الديمقراطية تدعو لتهدئة ملزمة لجيش الاحتلال تفك الحصار عن القطاع


آخر تحديث: August 18, 2018, 2:06 pm


أحوال البلاد

 أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجريمة الجديدة والنكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة، حين استهدفت بالرصاص الحي، والغاز المدمر للأعصاب، مسيرة العودة وكسر الحصار في أسبوعها الواحد والعشرين، ما يكشف زيف رغبة حكومة نتنياهو في الوصول إلى "تهدئة" تلزم الجميع، وتقود إلى فك الحصار عن قطاع غزة، ووقف كل أشكال العدوان بحق أبنائه.

وأضافت الجبهة إن توفير إجماع وطني على التهدئة وشروطها، لتندرج في سياق استعادة تهدئة العام 2014، التي توصل إليها وفد فلسطيني موحد، برعاية مصرية، ضرورة ملحة لتعزيز الموقف الفلسطيني وتوفير الشروط الضرورية لكسر الحصار عن القطاع، وتوفير المستلزمات الضرورية لإنهاء مأساته الانسانية.
وشددت الجبهة على ضرورة متابعة الحوارات الوطنية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، بما يفتح الباب لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، بالانتخابات النزيهة والحرة، بنظام التمثيل النسبي الكامل، يعقد دورته التوحيدية في مكان يتم التوافق عليه.

وأكدت الجبهة إن إعادة توحيد الحالة الوطنية الفلسطينية، في ظل البرنامج الوطني، برنامج المقاومة والانتفاضة في الميدان، ونقل القضية والحقوق الوطنية إلى المحافل الدولية في الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، من شأنه أن يستنهض عناصر القوة الفلسطينية لصون كل شبر من أرضنا المحتلة، بما في ذلك إسقاط مؤامرة تهجير سكان الخان الأحمر وإسقاط مشروع تهويد القدس وطمس معالمها الفلسطينية والعربية، ومؤامرة التقاسم الزماني والمكاني للأقصى الشريف.

وختمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى ترجمة المواقف والقرارات السياسية كما ورد في قرارات المجلسين المركزيين آذار 2015 و 10 يناير 2018 والمجلس الوطني 30/4/2018 في مقاومة الاحتلال ومجابهة صفقة العصر، إلى خطوات ميدانية، وفاعلة، تقطع الطريق على خطوات الاحتلال ومشاريع الاستعمار الاستيطاني.