اكتشفوا أخطر لعبة على أطفالكم

اكتشفوا أخطر لعبة على أطفالكم


آخر تحديث: August 9, 2018, 10:27 am


أحوال البلاد

لم تعد لعبة "الحوت الأزرق" اللعبة الوحيدة الخطيرة على الأطفال والمراهقين والتي قد تدفعهم الى الانتحار، بل بات في الأسواق لعبة أخرى أكثر خطورة، وقلق لا سيّما وانها تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وتثير خوف الأهل. هذه اللعبة تدعى "مومو" والخطير فيها أنها تنتشر في تطبيق "واتساب" وبطريقة عشوائية، ومن ثم يبدأ إرسال الصور المخيفة والرسائل العنيفة. وترتبط اللعبة الفيروسية بصورة مخيفة لإمرأة ذات ملامح غريبة، وهي في الأصل عمل فني لفنان ياباني يدعى ميدوري هاياشي.
ويقوم هذا التطبيق على ارسال رسائل للأطفال عبر تطبيق واتساب وتبدأ في التحدث معهم بهدف استدراجهم عبر جمل "أنا أعرف عنك كل شيء"، "هل تود التكلم معي"، "سأجعلك تختفي من على الكوكب دون أن تترك أي أثر".
وأبلغ عن هذه اللعبة الشريرة في عدد من البلدان في أنحاء العالم، مثل الأرجنتين والمكسيك، والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا، بالإضافة الى إثارة ضجة كبيرة حولها في مصر. وعلى الرغم من أن الإنتشار الكبير للعبة، الاّ انه حتى اليوم لا يعرف أحد بالضبط أين نشأت لعبة مومو أو من يقف وراء هذا الاتجاه المخيف والمرعب، على الرغم من أن أرقام الهواتف التي ترسل منها الرسائل تحتوي على رموز من اليابان وعدة بلدان في أميركا اللاتينية.لم تعد لعبة "الحوت الأزرق" اللعبة الوحيدة الخطيرة على الأطفال والمراهقين والتي قد تدفعهم الى الانتحار، بل بات في الأسواق لعبة أخرى أكثر خطورة، وقلق لا سيّما وانها تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وتثير خوف الأهل. هذه اللعبة تدعى "مومو" والخطير فيها أنها تنتشر في تطبيق "واتساب" وبطريقة عشوائية، ومن ثم يبدأ إرسال الصور المخيفة والرسائل العنيفة. وترتبط اللعبة الفيروسية بصورة مخيفة لإمرأة ذات ملامح غريبة، وهي في الأصل عمل فني لفنان ياباني يدعى ميدوري هاياشي.

ويقوم هذا التطبيق على ارسال رسائل للأطفال عبر تطبيق واتساب وتبدأ في التحدث معهم بهدف استدراجهم عبر جمل "أنا أعرف عنك كل شيء"، "هل تود التكلم معي"، "سأجعلك تختفي من على الكوكب دون أن تترك أي أثر".
وأبلغ عن هذه اللعبة الشريرة في عدد من البلدان في أنحاء العالم، مثل الأرجنتين والمكسيك، والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا، بالإضافة الى إثارة ضجة كبيرة حولها في مصر. وعلى الرغم من أن الإنتشار الكبير للعبة، الاّ انه حتى اليوم لا يعرف أحد بالضبط أين نشأت لعبة مومو أو من يقف وراء هذا الاتجاه المخيف والمرعب، على الرغم من أن أرقام الهواتف التي ترسل منها الرسائل تحتوي على رموز من اليابان وعدة بلدان في أميركا اللاتينية.