قراءة في صحف الأحد العالمية 2018-08-05


آخر تحديث: August 5, 2018, 3:21 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت جريدة الأوبزرفر مقالاً لسايمون تيسدال بعنوان: حرب ترامب ضد الإعلام ستجلب عواقب وخيمة

 تناول الكاتب فيه التبعات المحتملة لتصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعادية للصحفيين.

يقول تيسدال، المختص بتحليل الشئون الدولية في الجارديان والأوبزرفر، إن هجوم الرئيس الأمريكي على وسائل الإعلام بشكل مستمر لا يشكل فقط تهديدا للحقيقة، بل يخلق مناخا يصبح فيه الصحفيون معرضين لخطر حقيقي وبشكل مستمر.

ويضيف تيسدال أن عبارة "اقتل الرسول" كانت تستخدم بشكل مجازي في الثقافة الغربية الحديثة حتى أصبح ترامب يضعها موضع التنفيذ بالإصرار على أن الصحفيين يجب أن تتم معاملتهم على أنهم العدو الحقيقي للشعب.

ويشير تسيدال إلى أن ترامب كان واضحا من البداية منذ بدأ حملته الانتخابية حيث اتهم وسائل الإعلام بمجملها بفبركة الأخبار وشن حرب إعلامية ضده، ثم قام بتوجيه دعاية معادية للإعلام إلى الجماهير الحزبية عبر البلاد.

ويؤكد تيسدال أن تصرفات ترامب أدت إلى أن يدفع الصحفيون الثمن بحياتهم كما حدث مع الصحفيين في جريدة "كابيتال جازيت" في ولاية ميريلاند عندما قرر مسلح لم يعجبه ما يكتب الصحفيون أن يقتل 5 أشخاص في مقر الجريدة.

ويختم تيسدال بالقول إن ترامب له سياسة محددة وواضحة مع الصحفيين مفادها "إخرسوا وإلا..".

 

ونشرت الإندبندنت موضوعا تستعرض فيه جانبا من الجهود والمساعي الشعبية في الولايات المتحدة للمساعدة في دعم اللاجئين ولم شمل أسر المهاجرين التي انفصلت عن بعضها بسبب سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أدت لنزع الأطفال من أسرهم ونقلهم إلى معسكرات احتجاز منفصلة

تشير الجريدة إلى إحدى المتطوعات في هذا المجال، واسمها نايلي باريوس، موضحة أنها كانت دوما تقوم بجمع ما تستطيع من المعونات الغذائية والدوائية وتضعها في سيارتها لتتجه إلى الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

وتضيف الجريدة أن باريوس قامت دوما بتسليم هذه المعونات بشكل مستمر إلى المهاجرين العالقين على الحدود عند الجسر الوحيد الذي يعبر نهر ريو غراندي الفاصل بين الحدود الأمريكية والمكسيكية.

وتقول الجريدة إن باريوس تقوم بتنظيم المعونات ووضعها في حقائب ظهر بحيث تكون كل حقيبة محتوية على مجموعة متكاملة من المساعدات سواء الملابس أو الطعام والشراب أو الدواء ثم تقوم بتوزيع هذا الحقائب على المهاجرين الذين قام بعضهم بالسفر مئات الآلاف من الأميال في رحل ملحمية للوصول إلى الأراضي الأمريكية.

وتضيف الجريدة أن باريوس ساهمت في تأسيس مجموعة للنشاط الخيري التطوعي بناء على الجهود الشعبية لمساعدة فئات تعاني مثل المهاجرين وحتى الجنود السابقين في الجيش الأمريكي حتى ولو كانوا لايحملون الجنسية الأمريكية.

 

ونشرت الصنداي تايمز موضوعا كشفت فيه عن خطاب مكون من 40 صفحة أرسله الداعية البريطاني السجين في الولايات المتحدة أبو حمزة المصري إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تقول الجريدة إن الخطاب الذي كان مصحوبا بصورة للشيخ مصري الأصل وهو يجلس على الأرض في سجن فلورانس في ولاية كولورادو الأمريكية أحد أكثر السجون الأمريكية تشديدا في الحراسة - كشف أن المصري يشارك ترامب العداء لروبرت موللر رئيس لجنة التحقيق في تورط روسيا المزعوم في التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وتضيف الجريدة أن المصري، الذي ذكر نفسه في الخطاب باسمه الحقيقي مصطفى كمال مصطفى، طالب ترامب بالتغلب على حملة الإعلام ضده والتي تهدف إلى إسقاطه، وذلك عبر إنشاء قناة تلفزيونية للبيت الأبيض.

وبحسب الجريدة، ذكر المصري في الخطاب، الذي تضمن عريضة الاستئناف المقدمة للمحكمة لتخفيف الحكم الصادر ضده بالسجن مدى الحياة، أنه وهو في الستين من عمره ويعاني من عجز كبير - حيث أنه مبتور اليدين - يقبع رهن السجن الانفرادي ويشكو من تعذيب يتضمن حرمانه من النوم بشكل متواصل علاوة على بث أصوات إليكترونية وميكانيكية في زنزانته طوال ساعات اليوم.

وتؤكد الجريدة في نهاية الموضوع بشكل ساخر أن ترامب من غير الوارد أن يرد على خطاب أبو حمزة المصري لأن وسيلته المفضلة للحوار هي حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي لا يمكن للمصري أن يحصل عليه لأنه ممنوع من استخدام الإنترنت.

 

من الصحف الأمريكية:

دعا الكاتب الأمريكي شون ماك جيفين إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لعدم التخلي عن العراق مرة أخرى، وأن تشارك بقوة في العملية الديمقراطية في بغداد وتشكيل الحكومة الجديدة؛ "إذا كانت تريد فعلاً أن تتجنب عدم الاستقرار في العراق".

وقال جيفين في مقال بمجلة ناشينال إنترست الأمريكية: إن "سياسة واشنطن تجاه العراق ركزت بشكل ضيق على تجنب الهزيمة، وهذه وجهة نظر قاصرة".

وأضاف أن "انشغال صانعي السياسة في أمريكا بالقمة التي عُقدت بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية، وقمة حلف الناتو، أدى إلى تحويل الاهتمام عن الانتخابات العراقية التي جرت في الثاني عشر من مايو الماضي، والجهود المتواصلة هناك من أجل تشكيل الحكومة الجديدة".

ويعتقد الكاتب أن الانتخابات الأخيرة تمثل فرصة لمشاركة الولايات المتحدة في تشكيل الحكومة الجديدة، معتبراً أن ذلك "يضمن لواشنطن الإسهام في تحقيق ثلاثة أمور هامة؛ وهي: هزيمة داعش، ومكافحة النفوذ الإيراني الإقليمي، والحد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط".

ويتابع الكاتب: "في أعقاب الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011، بدأت حكومة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي بتجيير مؤسسات الدولة العراقية لصالح الشيعة، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال قوات الأمن العراقية".

واستطرد يقول: "ففي عام 2010، كانت نسبة الشيعة في تلك القوات تقدَّر بنحو 55%، لكن العدد ارتفع إلى 95% بحلول عام 2014".

وأضاف: "بعد ذلك، استغل تنظيم داعش التوترات الطائفية التي خلفها المالكي؛ فحصل على دعم محلي أسهم كثيراً في صعود التنظيم، مع العلم أن الولايات المتحدة هي التي أيدت المالكي في الوصول إلى منصب رئيس الوزراء عام 2006".

وقال: "ومن ثم، فإنها أسهمت من غير قصد، في تدهور الأوضاع بالعراق، ومن هنا يجب على المسئولين الأمريكيين أن يكونوا أكثر استراتيجية في اختيارهم للمرشحين".

وذكر شون ماك جيفين أن "المشكلة اليوم تكمن في أن عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة تمضي قدماً؛ وهو ما سيؤثر على مستقبل الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق، وتحديداً في المجال العسكري والأمني".

وعليه، يرى جيفين أن "أي حكومة مستقبلية ترفض التعاون العسكري مع أمريكا يمكن أن تهدد المكاسب التي تحققت بعد طرد داعش من العراق، وهي المكاسب التي ما كان لها أن تتحقق دون مساعدة خارجية للقوات العراقية".

ويعتقد الكاتب أن "إيران زادت من مكانتها في المنطقة من خلال بناء علاقات وثيقة مع بعض كبار المسئولين العراقيين، والمليشيات العراقية التي تقاتل داعش".

وقال: إن "العراق من وجهة نظر إيران حليف مهم، خاصة مع إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران عقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي؛ ومن ثم فإنه من المرجح أن يصبح العراق أكثر أهمية لإيران؛ لكونه سيكون معبرها للوصول إلى الأسواق والطرق التجارية".

ويتطرق الكاتب الأمريكي إلى الانتخابات التي جرت في العراق مؤخراً، وحلّ تيار سائرون، أولاً، بعدد المقاعد التي حصل عليها، وهذا التيار  تابع لمقتدى الصدر، وهو بحسب جيفين "رجل دين شيعي راديكالي، لديه مليشيا مسلحة شاركت في عمليات ضد القوات الأمريكية بالعراق، فضلاً عن أن تلك المليشيات ارتكبت فظائع بحق أهل السُّنة".

واستطرد يقول: "ورغم أن الصدر كان يعمل طيلة سنوات على أنه حليف قوي لإيران، فإنه دخل الانتخابات الأخيرة بوصفه عروبياً يعارض النفوذ الإيراني والأمريكي في العراق. ليس هذا فحسب؛ بل إن الصدر تواصل مع السعودية والإمارات قبل الانتخابات في إطار مساعٍ أجراها لتخفيف التوتر بالمنطقة".

وأضاف: "ومن هنا، وبسبب تقلبات (الصدر) المتواصلة، فإنه لا يبدو خياراً أمريكياً للمرحلة المقبلة. في المقابل، فإن بعض المحللين يعتقدون أن الصدر يمكن أن يكون خياراً أفضل من الخيار الثاني، وهو تيار الفتح الذي حلّ ثانياً في الانتخابات، وهو يضم مليشياتٍ، أغلبها تدين بالولاء لإيران".

وأخيراً، يرى الكاتب أن "على الولايات المتحدة أن تعمل بقوة من أجل الإسهام في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة؛ إذا كانت فعلاً تريد أن تحافظ على مكاسبها التي تحققت في الحرب على داعش، وأيضاً تقليص النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة".

 

وكالات: نجاة رئيس فنزويلا من محاولة اغتيال

نجا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من هجوم استهدفه بطائرات مسيّرة محملة بمتفجرات أثناء عرض عسكري في العاصمة كاراكاس أمس السبت، حسبما أعلنت حكومة البلاد.

وأعلن وزير الإعلام خورخي رودريغيز بعد الحادثة التي جرت بينما كان التلفزيون الرسمي ينقل كلمة مادرور في بث مباشر: "هذا هجوم ضد الرئيس نيكولاس مادورو"، مضيفا أن "عبوة ناسفة انفجرت قرب المنصة الرئاسية"، وعبوات أخرى في عدة مواقع بمحاذاة العرض العسكري في وسط كاراكاس.

وأكد الوزير أن مادورو "خرج دون أن يصاب بأي أذى، وهو في هذه اللحظة يقوم بمهامه العادية وعلى اتصال مستمر مع مسئولين سياسيين ووزراء وقادة عسكريين".

وحسب رودريغيز، فإن الانفجارات تسببت "ببعض الجروح لسبعة جنود" في الحرس الوطني، وهم الآن يتلقون العلاج في المستشفى.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مادورو مرتبكاً ينظر إلى أعلى خلال إلقائه خطابه مع سماع صوت دوي قوي، قبل أن يبدأ عناصر الحرس الوطني المنتظمين في صفوف خلال مشاركتهم في العرض العسكري بالتفرق بشكل عشوائي.

وأفاد مصدر في الشرطة الفنزويلية أن أجهزة الأمن تمكنت من إسقاط طائرة بلا طيار حاولت الاقتراب من منصة الرئيس.

ووصف رئيس المحكمة العليا للبلاد ميكيل مورينو الهجوم على مادورو بأنه عمل إرهابي، بينما فتحت النيابة العامة تحقيقا في الملابسات.

من جهته، أعلن مادور بعد حادث العرض العسكري، أنه تم القبض على بعض المتورطين في محاولة اغتياله، متهما قوى اليمين الفنزويلية والقوى اليمينية الكولومبية بزعامة رئيس البلاد مانويل سانتوس، بالوقوف وراء الهجوم.

وأضاف أن بعض منظمي الاعتداء مقيمون في الولايات المتحدة، مهددا جميع المتورطين في محاولة الاغتيال بأشد عقاب.

في هذه الأثناء، أعلنت جماعة معارضة تطلق على نفسها اسم "جنود فانيلا" مسئوليتها عن الهجوم، مؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها خططت لإطلاق طائرتين بلا طيار لكن القناصة أسقطوهما.

وقالت الجماعة "أثبتنا أنهم غير محصنين. لم ننجح اليوم ولكنها مسألة وقت فقط". وتقول هذه الجماعة إنها أنشئت عام 2014 لتوحيد كل "جماعات المقاومة" الفنزويلية.

وفي تناقض مع الرواية الرسمية، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ثلاثة من رجال الإطفاء الفنزويليين أن ما حدث ليس محاولة لاستهداف الرئيس بل انفجار أسطوانة غاز في مبنى قريب من الساحة التي كان يجري فيها العرض العسكري.

وأكد المستشار السابق في الجيش الفنزويلي أنطوني داكين صدق هذه الرواية، مشيرا في حديث تلفزيوني إلى أن المجال الجوي المحيط بموقع إجراء الفعاليات الرسمية كان مغلقا بشكل كامل أمام أي أجسام طائرة، أما الطائرات بلا طيار التي لوحظت على مقربة من منصة مادورو، فكانت تحت سيطرة العسكريين الفنزويليين.