قراءة في صحف السبت العالمية 2018-08-04

قراءة في صحف السبت العالمية 2018-08-04


آخر تحديث: August 4, 2018, 5:03 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا للكاتب روبرت فيسك يقول فيه أن مبدأ صهر ترامب لحل النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي هو المال مقابل السلام، ويضيف: “في البدء أعلنها ترامب عاصمة لإسرائيل ليحرم الفلسطينيين من القدس عاصمة لهم، فرد عباس مهددا بعدم الاستمرار في الحديث مع واشنطن”.

لكن رد ترامب كان في تغريدة مفادها أن واشنطن “دفعت للفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولم تحظ بالتقدير أو الاحترام”. لقد كانت مجرد تغريدة ، لكنه كان يعني ما يقول. إذ اقتطع 300 مليون دولار من المساعدات الأمريكية الموجهة إلى اللاجئين، مكتفيا بـ 60 مليون دولار فقط.

وكذلك اضطرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين، الأونروا، التي تمنح مساعدات دولية لنحو 5.3 مليون لاجئ فلسطيني، إلى التخلص من عشرات من موظفيها ولا سيما في قطاع غزة، هذا فضلا عن معاناتها من عجز مالي بلغ 49 مليون دولار. ليهدد الجوع مزيدا من سكان قطاع غزة المتعبين أصلا من الحصار.

لكن مهلا، يقول فيسك، ألم يعد جاريد كوشنير بحياة أفضل للجانب الخاسر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

“لقد أصبح مبدأ صهر ترامب هو المال مقابل السلام عوض الأرض مقابل السلام، فالدولارات في اعتقاده قد تعوض فكرة القدس كعاصمة للفللسطينيين، وقد تعوض حق العودة. وهذا حل ترامبي بامتياز” يكتب فيسك.

لكن نظرة مقتضبة لأحداث التاريخ، يضيف الكاتب، تجعل المرء يعد هذه الصفقة مسخرة، فهي قائمة على إفراغ القلوب من مشاعرها وملء الحسابات البنكية عوضا عن ذلك، كما أنها تفترض انعدام الحاجة للأونروا مع وجود فرص عمل أفضل وأجور أفضل لحياة أفضل.

سيصبح السلام آنئذ اقتصاديا ولن يكون سياسيا.

ونشرت صحيفة الجارديان موضوعا موسعا عبارة عن حديث مع علياء الغانم، والدة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق

تقول الجارديان إن عائلة بن لادن ظلت، بعد 17 عاما من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، إحدى أبرز العائلات السعودية وأكثرها تأثيرا، متسائلة: هل يمكن لهذه الأسرة أن تهرب من ميراث ابنها؟

لقد ظل هذا الابن حتى الآن محبوب أمه، إذ تقول: "لقد كانت حياتي صعبة لأنه كان بعيدا عني".

كما تشير الجارديان إلى أنه أثناء المقابلة تجمعت الأسرة في غرفة واسعة في المبنى الفاره الذي يسكنونه في مدينة جدة التي تُعد معقل عشيرة بن لادن منذ عدة عقود.

وقد رفضت الغانم لفترة طويلة الحديث عن نجلها الراحل وكذلك الشأن مع بقية أفراد أسرته، لكن القيادة الجديدة في المملكة، وعلى رأسها ولي العهد محمد بن سلمان البالغ من العمر 32 عاما، وافقت على طلب الصحيفة إجراء الحوار مع والدة بن لادن.

وتقول علياء الغانم إن أسامة تغير كثيرا بعد دخوله جامعة الملك عبد العزيز، إذ أصبح شابا مختلفا، مضيفة أن أحد الذين أثروا فيه هو عبد الله عزام أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين نُفوا من المملكة لاحقا.

وقد أصبح عزام فيما بعد الأب الروحي والمرشد المقرب من أسامة الذي تعرض لعملية غسيل مخ كاملة عندما كان في بداية العشرينات من عمره، تقول الغانم.

وتنقل الجادريان عن حسن بن لادن، شقيق أسامة، قوله إن أسامة سافر إلى أفغانستان في بداية حقبة الثمانينيات من القرن الماضي ليقاتل السوفييت، فكان هناك محترما من لدن كل من التقاه، كما كانت أسرته تشعر بالفخر به وحتى الحكومة السعودية كانت تعامله بشكل راق ومحترم مكرسة صورة أسامة "كمجاهد".

وتؤكد الأسرة أنها زارت أسامة آخر مرة عام 1999 عندما التقوه في أفغانستان في قاعدة عسكرية قرب مدينة قندهار إذ أقام لهم أسامة وليمة كبرى.

 

وتحدثت صحيفة الديلي تلغراف عن اليمن والغارات الجوية التي استهدفت مستشفى في ميناء الحديدة مما أدى لمقتل كثيرين، وتأتي هذه الغارات في وقت تُحذر فيه منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، من تفش وشيك لوباء الكوليرا في البلاد

ومع تواصل الاشتباكات قرب الميناء على ساحل البحر الأحمر، تسعى القوات المدعومة من التحالف السعودي إلى انتزاع السيطرة عليه من أيدي الحوثيين منذ نحو شهرين.

لكن هذا الميناء، كما تقول التلغراف، يعد شريان الحياة بالنسبة لليمنيين، فهو المنفذ الوحيد لوصول المساعدات الغذائية والطبية للمعوزين في البلاد، لذلك إذا دُمر نتيجة المعارك ستشهد البلاد مجاعة لا قبل لها بها.

وقد عرض الحوثيون تسليمه لقوات دولية، لكن قوات التحالف السعودي رفضت مصرة على استسلام الحوثيين وانسحابهم من الحديدة دون أدنى قيد أو شرط.

وتقول التلغراف إن أكثر من مليون إصابة بوباء الكوليرا قد سُجلت بين عامي 2016 و 2018 وهو أسوأ تفش من نوعه في التاريخ الحديث، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة أعلنت دعوة الأطراف المتناحرة في اليمن إلى حوار في جنيف، الشهر المقبل، لمناقشة خطوات سياسية لبناء الثقة.

وتخلص الصحيفة إلى أن أكثر آثار الحرب في اليمن تطال الأطفال، إذ تنقل عن تقرير أصدرته الأمم المتحدة الشهر المنصرم أن طفلا يمنيا يلقى حتفه كل 10 دقائق تقريبا بسبب مرض يمكن علاجه ببساطة في أماكن أخرى.

 

ونشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا بعنوان: العلماء يرصدون إشارة راديو غامضة قادمة من أعماق الفضاء

تقول الصحيفة إنه من غير الواضح حتى الآن مصدر هذه الإشارة ولا كيف وجدت طريقها إلى محطات الرصد الأرضية، لكن العلماء في أحد مراكز الرصد الحساسة في كولومبيا البريطانية في كندا يؤكدون أنها الإشارة الأولى من نوعها التي تُرصد في نطاق الذبذبات الواقع بين 400 و 800 ميجاهيرتز.

وتوضح الإندبندنت أن العلماء رصدوا 30 إشارة راديو قادمة من الفضاء خلال السنوات العشر الماضية في واحدة من أغرب الظواهر الغامضة في العالم والتي قد تشير إلى وجود نشاط ما في الكون على بعد ملايين السنوات الضوئية.

 

من الصحف الروسية:

تركيا تحت سيف العقوبات، عنوان مقال فالينتين كاتاسونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن حروب الولايات المتحدة الاقتصادية ومحاولة إخضاع تركيا

جاء في المقال: بدأت جولة جديدة من التصعيد في العلاقات الأمريكية التركية، على خلفية قضية القس أندرو برانسون، الذي اعتقل في 2016 بتهمة الإعداد للانقلاب. وقد تدخّل في المسألة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، طالبا من أنقرة إطلاق سراحه فورا، ومهددا بعقوبات ضد تركيا في حال عدم الامتثال.

في الثاني من أغسطس، بات واضحا أن تهديدات واشنطن تحولت إلى فعل. فقد قالت الناطقة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في خلاصة صحفية: "بأمر من الرئيس، تفرض وزارة المالية عقوبات على وزير العدل ووزير الشئون الداخلية في تركيا، اللذين لعبا دورا قياديا في القبض على القس برانسون واعتقاله".

حدسي يقول إن عقوبات واشنطن ضد تركيا ستكون طويلة الأجل وجدية. ويمكن أن تتحول من عقوبات فردية إلى قطاعية. وبعدها تطلب واشنطن من حلفائها وغيرهم الانضمام إليها، متوعدة بعقوبات.

أردوغان، يفهم هذه التهديدات، ويستعد للأسوأ، أي الحرب التجارية مع الولايات المتحدة (وربما مع الغرب كله). ومن هنا يأتي الاتجاه الواضح للتقارب مع روسيا والصين.. وطلب الرئيس التركي قبول انضمام بلاده إلى مجموعة بريكس.

التحضير لأوقات صعبة من التدهور المحتمل للعلاقات الاقتصادية بين تركيا وواشنطن، يسير أيضا في اتجاه تعزيز سيطرة أردوغان على الاقتصاد. فبعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في 24 يونيو من هذا العام، حصل أردوغان على سلطات إضافية. هناك حاجة إلى مثل هذه الصلاحيات الإضافية، على وجه الخصوص، من أجل وضع بنك البلاد المركزي تحت سيطرة الرئيس.

هذه الحاجة، تنبع من ضرورة السيطرة على سعر الفائدة. فهذا المعدل اليوم مرتفع جدا، حيث يبلغ مستواه 17.75٪. وقال أردوغان أكثر من مرة إن مثل هذا المعدل يؤدي إلى خنق الاقتصاد الوطني.

ويوافق بعض ممثلي قطاع الأعمال التركي على أن هذا المعدل بالنسبة لتركيا أسوأ من أي عقوبات تفرضها واشنطن.

 

من الصحف الأمريكية:

واشنطن بوست: التفاوض مع الإيرانيين ممكن وهذه أبرز عقباته

قال جايسون رزيان، مراسل صحيفة “الواشنطن بوست” السابق في إيران، والذي اعتُقل هناك قبل الإفراج عنه في 2016، إنّ تفاوض الإدارة الأمريكية مع الإيرانيين أمر وارد جداً، غير أن هناك عقبات ما زالت تحول دون تحقُّقه، من أبرزها السياسة الداخلية الإيرانية التي ما زالت ترى أن مثل هذا اللقاء لن يأتي بجديد.

وتابع رزيان في مقال له بالصحيفة نفسها، إنه ليس لديه أدنى شك في أن ترامب كان جاداً يوم الإثنين الماضي، عندما أعلن استعداده للقاء القادة الإيرانيين دون شروط مسبقة، قبل أن يأتيه الرفض الإيراني على لسان قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري، في رسالة مفتوحة بثتها وكالة فارس للأنباء، حيث كرر تأكيد أن إيران ليست كوريا الشمالية.

وأشار رزيان إلى أن جعفري ذَكّر َ ترامب بثماني دعوات تلقتها طهران سابقاً للتفاوض مع أمريكا، وقابلها الرئيس حسن روحاني بالرفض.

ويضيف رزيان: “الحقيقة أن القيادة في طهران لا ترى الكثير مما يمكن كسبه من مثل هذه القمة، خاصة في هذا الوقت، عكس ما يسعى إليه الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، من خلال اللقاءات مع الإدارة الأمريكية، فقد أعطته مثل هذه اللقاءات شرعية على المستوى الدولي”.

معظم الإيرانيين، بحسب الكاتب، يفضلون تنمية العلاقات مع الولايات المتحدة، وتحسين الظروف الاقتصادية التي يمكن أن تأتي بمثل هذه العلاقات.

واستدرك قائلاً: “لكن بالنسبة للقيادة الإيرانية، فإن مثل هذا الاجتماع في أعقاب الانسحاب الأمريكي من الاتفاقية النووية، وفي وقت تواجه فيه البلاد أخطاراً اقتصادية جمة، فإنه يمكن اعتباره دليل ضعف وطريقاً محفوفاً بالمخاطر”.

وأضاف: “في واشنطن سارع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، للتدخل من أجل شرح ما يعنيه ترامب في تصريحه، مؤكداً أن على إيران أن تلتزم بتغيير جوهري في سياساتها والحد من سلوكها الخبيث في المنطقة؛ حتى يكون أمر التفاوض معها ممكناً”.

ويرى رزيان أن تصريحات بومبيو الأخيرة “تبدو معقولة قياساً بالشروط الإثني عشر السابقة التي حددها لتطبيع العلاقات مع طهران”.

وتابع يقول: “أما بالنسبة للصقور في إدارة ترامب، والتي ترى حتمية تغيير النظام في إيران، وعلى رأسهم مستشار الأمن القومي جون بولتون، فإنه من المرجح أن يتراجعوا عن موقفهم”.

وقال: “حتى إن السياسيين الذين عارضوا الاتفاق النووي الذي وقعه أوباما مع إيران، سرعان ما أدركوا العواقب الكارثية لقرار ترامب الانسحاب من هذه الصفقة، واليوم هناك ضغط، وإن كان محدوداً؛ لإيجاد طرق جديدة لإعادة العلاقة مع إيران”.

ويعتقد الكاتب أنه بمجرد أن تدخل العقوبات على إيران حيز التنفيذ، هذا الأسبوع كما هو مقرر لها، ويبدأ التأثير الاقتصادي الجسيم لها على الشعب الإيراني، فإن قادة إيران قد يعودون إلى طاولة المفاوضات.

 

وقال الكاتب دبليو جي هينيغان بمجلة تايم الأمريكية إن عقوبات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد أنقرة بعثت برسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وللحكومة التركية بأن احتجاز تركيا لقس أمريكي احتجاز لجميع الأمريكيين، وبأنه ليس مقبولا. وذلك رغم العلاقات التاريخية واحتمال رد الفعل التركي

وأضاف هينيغان أنه خلال الـ 18 شهرا التي قضاها ترامب في السلطة، أظهر أنه يرغب في توظيف القوة الاقتصادية الأمريكية بطرق لم يسبقه فيها أي من أسلافه، وبالأمس ذهب بعقوباته على تركيا إلى أبعاد لم يتخيلها كثيرون.

كما وصف الكاتب الخطوة الأمريكية بأنها تصعيد غير مسبوق ضد تركيا العضو بحلف الناتو التي تستضيف أكبر مخزون أمريكي من الأسلحة النووية في الخارج، كما أنها تؤرخ لأحدث محاولة من ترامب لاستخدام دور أمريكا المهيمن في النظام المالي العالمي للحصول على ما يريد من دولة أخرى حتى الدول الحليفة لوقت طويل.

وعلق هينيغان بأن الخطة الأمريكية تشكل انتكاسة للعلاقات الأمريكية - التركية التي مرت بطريق وعر في السنوات الأخيرة في الوقت الذي اقترب فيه أردوغان من روسيا.

لكن البلدين -حسب قول الكاتب- يتمتعان بتاريخ طويل من التعاون العسكري، ودلل على ذلك بـقاعدة إنجرليك الجوية ودورها الهام كنقطة حيوية في الجناح الجنوبي لحلف الناتو لأكثر من نصف قرن، والدور الهام الذي تؤديه تركيا حاليا باستضافتها الطائرات الأمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وللعشرات من قاذفات (بي 61).