مطلقو البالونات الحارقة: لم نوقف عملنا واشتداد الحصار سيوسع بقعة الزيت

مطلقو البالونات الحارقة: لم نوقف عملنا واشتداد الحصار سيوسع بقعة الزيت


آخر تحديث: July 18, 2018, 11:55 am


أحوال البلاد

نفت وحدة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة في غزة ما أشُيع عبر وسائل إعلام عن وقف عملها أو تخفيفه في مدة أقصاها ٧٢ ساعة، مؤكدة أنها أخبار عارية عن الصحة تمامًا.

وقالت الوحدة المعرفة باسم "أبناء الزواري" في بيان لها الأربعاء: إن "وحداتها خرجت منذ الصباح لتسيير بالوناتها تجاه أراضينا المحتلة لنثبت للجميع أننا لا نتلقى أوامر من أحد، وأن مقاومتنا السلمية مستمرة حتى نيل مطالبنا وفك الحصار".

وشارت أن "العلاقة بين زيادة الحصار على قطاع غزة وكمية الحرائق هي علاقة طردية، فكلما زاد الحصار زادت كمية الحرائق واتسعت بقعة الزيت لتصل مسافات أبعد وأبعد".

وأكدت الوحدة إلى أن "فصائل المقاومة في غزة لن تقف حائلًا بيننا وبين مقاومتنا السلمية".

واستطردت: "خرجنا من رحم جهادكم وعطائكم بإلهام من الله عز وجل بعد أن وفقنا وهدانا لهذا العمل الصغير بحجمه الكبير بتأثيره وكأنها رسالة منه بأن عدونا أوهن من بيت العنكبوت".

وقالت الوحدة إنه "وبعد أن أثبت العدو عجزه وقلة حيلته تجاهنا سارع إلى الضغط على أهالي غزة عن طريق إغلاق المعابر في محاولة منه للضغط علينا بإيقاف إطلاق رشقات بالوناتنا تجاه أراضينا المحتلة".

وأضافت: "لكن بفضل الله تعالى كنتم على قدر ثقة الله بكم، فكلنا نعلم أن هذا العدو لا عهد له ولا ميثاق وإن ايقافنا للبالونات لن يجلب لنا حقوقنا أو يرفع عنا الحصار.. فكان القرار بالاستمرار حتى نرى ما نريده على أرض الواقع وبعيدنا عن إملاء الشروط والمساومات".

وشددت الوحدة على أن "ما كان من العدو بعدها الا أن سارع لنشر اشاعاته المغرضة بهدف بث روح الهزيمة فينا، فنشر عبر وسائل اعلامه أن حماس ستوقف عمل وحداتنا أو أنها ستخفف منها بمدة أقصاها ٧٢ساعة، وأنها نشرت قواتها على الحدود لمنع مطلقي البالونات من العمل".

وحوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح هؤلاء خلال الأسابيع الماضية في إحراق مئات الدونمات المزروعة بالقمح للمستوطنين في مستوطنات غلاف غزة بواسطة تلك الطائرات، ردًا على "مجازر" قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلميين.

والمهندس "محمد الزواري" هو عضو بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. أشرف على مشروع تطوير صناعة الطائرات بدون طيار في وحدة التصنيع في الكتائب، والتي أطلق عليها اسم أبابيل1، وظهرت للمرة الأولى عام 2014م في معركة "العصف المأكول"، واغتاله جهاز الموساد الإسرائيلي عام 2016.

ومنذ 30 مارس الماضي يواصل الفلسطينيون في غزة اعتصامهم السلمي على الحدود الشرقية للقطاع، وذلك ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.