تنهدت الاحلام


آخر تحديث: July 12, 2018, 6:25 pm


أحوال البلاد
بقلم: عبدالناصر الكومى


بنيت بروض العشق قصرا من السهد ..يتيه به النسرين فيضا من الوجد 
وتختال اطياف الوصال وليتها....تهامس قلبى فى حديث من الشهد 
رسمت على ثغر الحنين بمهجتى...كئوس الهوى تشدو يتوق لها عهدى 
فحورية الخدين والثغر مرهف...ونسرينة الاطياب فى الوصل والصد 
وقفت وشعرى والجوى وصبابتى ...انين وجيب الشوق يعصف كالرعد 
وقيثارة والحسن دعد وليتها ...على شط اشواقى بساح من السعد 
وبى من ظلال الحب بردة ماجد...ولليانة فى القلب تهفو الى وعد 
فديتك يا ثغر اللقاء بنظرة ...على شاطىء الاحلام احصدها وحدى 
تنهدت الاشواق حرى يسوقها...فراق تمادى فى متون من الجهد 
فيا نسمة والليل يلثم ثغرها ...حنانيك فالامال تاقت ولا تبدى 
تسلل بين العشق يرفض وصلنا...ويحتال وشيا فى جمار من الصهد 
جلست على فرش الطويل يشدنى ...الى روضة العشاق ندا الى ند 
فألقيت رحلى والقصيدة موطنى ...ودفء لقاء الفجر نفح من الورد 
أسائلنى والشوق ينثر عطره ...طيوب الهوى تترى هديرا من الود 
وجيش من الأسوار يمنع لحظها ...فراق هوانا يستجير من القيد 
وامسكت نبراس القصيد فاينعت ...غصون خيال فى رياض بلا حد 
كفيتك يا حوراء والطرف مسهد...وتفاحة والحسن لاح من البعد
سقتنى بخمر الشعر فارتد خافقى ...تدفق شهد الثغر فى حانة الرصد 
تسابقنى الاشعار فى واحة الهوى ...فيسحبها الابداع صمتا بلا رد 
كأن فارسا بين الطعان ودرعه...ويستل سيفا فى حماس من الغمد 
نزال الى ساح الفحول بسهرة ...طويل سريع العدو يومض كالفهد 
على مربع الافذاذ تعزف ريشتى ...طويلا خفيف الظل فى ساحة المجد