طريق النجاح مع الإعلامي إسماعيل الصفريوي


آخر تحديث: July 12, 2018, 5:58 pm


أحوال البلاد
بقلم: بقلم منال بوشتاتي

 

خرج الإعلامي إسماعيل الصفريوي في تصريح غير مسبوق مشيرا بهذه العبارة التالية
السلام عليكم (درس اليوم الطريق النجاح )
سأكشف عن خطوات النجاح وطريقه
وتابع في نفس السياق إذ وصف النجاح بمثابة طريق سيار أوسكة حديدية ........
وأشار إلى  أهمية الانطلاق التي يخوضه الإنسان كتجربة عميقة في طريق نجاحه عبر أدوات والتي هي عبارة عن الرصيد والمهارات والطاقة الذاتية  فيما ألح على  ضرورة الثقة في النفس لينطلق الإنسان دونما أن يتردد ؛لم الانتظار ياصديقي ؟ هيا انطلق واصل وهكذا عزز نصيحته إلى جمهوره

وأكد موضحا أن في بداية كل إنسان هفوات تؤخره قليلا عن الوصول في الوقت المناسب لكن إذا شعر بالاحباط سوف يظل راسبا في مكانه ولهذا عليه بنفض التشاؤم ليكافح من جديد  علما أن كثيرين مَن ينتظرون تلك الفرصة هم لايكرهونه ولكن يخافون من تألقه ونجاحه
وأشار أن الله يحب العبد المجتهد الذي يتوكل عليه وعلى نفسه عكس  جل المتواكلين ولأنه يسعى بطريقة نظيفة ؛إلى تحقيق أحلامه فإن الله سيجمعه مع عدد كبير من الطيبين الذين سيدعمونه ويحبونه بلا مقابل
واسترسل الصفريوي  في نصائحه موجها نظرته العميقة إزاء طريق النجاح
معربا أن متعته في تلك البداية التي تبعث في الروح نسمة التأمل لينظر ؛بعيدا فيحفز نفسه نحو الوصول إلى القمة العليا
وهذه ليست إلا المرحلة الأولى من التمرين إذ مايزال الإنسان في قطار السباق ....
وفي ضوء هذه الأحداث اعتبر نفسه في المرحلة الثانية من النجاح وطموحه في طور التكوين وسوف يحقق كل أحلامه مادام ؛يتوكل على الله ويثق في نفسه ويضع أهدافه أمامه دون التفكير في التفاهات التي لا تضيف له من المعلومات سوى هدر الوقت
وقبل غلق الصفحة الأولى من كتاب طريق النجاح شكر أساتذته
ومن هذا المنبر أستغل الفرصة لأتحدث عن هذا الإعلامي الطموح المشهور بثانِ أصغر إعلامي بالمغرب بعد أيمن الشريف...
إسماعيل الصفريوي ليس موهبة فقط وإنما فتى كون نفسه  ؛واشتغل في أشهر المحطات الإعلامية السمعية والبصرية ؛و رغم صغر سنه استطاع في ظل مدة قصيرة أن يدخل  قلوب المشاهدين...
تنوعت برامجه بين الترفيهية والثقافية والاجتماعية والرياضية ...
ونظرتي حول أطروحته لاتختلف عن رأيه الخاص بينما أضيف إضافة صغيرة بخصوص أعداء النجاح ؛طبعا هم في بداية المشوار لا يكرهون الناجح؛ بل يتدمرون من نشاطه وتألقه ؛ولكن أستاذنا غفل المعجم  عن أضرار الحسد ؛الذي هو مرض خطير كالورم وإذا سمح له الحاسد بالانتشار حطم الفكر والذات والسيطرة على السلوك فينهج الأساليب الشيطانية لقصف عدوه ؛فإذا به يتحول من حاسد يخاف من نجاحه إلى حاقد يحقد على الشخص فيكره ملامحه ونظراته وحتي اسمه وكل  شيء لأن وجهه يذكره بكل تلك الانجازات  التي عجز هو عن تحقيقها
والأهم هو عدم الصمود والبكاء إذ ينبغي الكفاح في سبيل الأحلام ؛والتوكل على الله والثقة في النفس
نصائحك من ألمع النصائح التي سمعتها في حياتي  ولقد وجدت فيك مثال الشباب والقدوة النادرة في المجال الصحفي ....
تحية راقية لعقلك الراقي وفكرك النظيف وطموحك الذهبي الذي سيلمع في القريب العاجل إن شاء الله كالماس...
واصل ودمت متألقا ساطعا في سماء النجاح كالقمر
ونرجو أن تبادر صحافتنا على توجيه الشباب بدل الاستهزاء بعقول القراء وبث الشائعات
كلماتي في حق إسماعيل لاتستثني إبداعات بعض الصحفيين وإنما هي نداء للجهات الأخرى التي تبحث عن رفع نسب المشاهدة ؛دون الاهتمام بتوعية المواطن