قراءة في صحف الثلاثاء العالمية 2018-07-03


آخر تحديث: July 3, 2018, 2:09 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

ذكرت الصحف البريطانية الصادرة اليوم أن أرقام رسمية جديد أظهرت خسارة ما يقرب من 50 ألف وظيفة في المملكة المتحدة في النصف الأول من هذا العام، حيث تحمل عمال قطاع التجزئة العبء الأكبر بعد إغلاق مئات المتاجر، وأضافت أن التحليل أظهر أن 50 ألف موظف قد تم الاستغناء عنهم أو تعرضت وظيفتهم للتهديد، ومعظمهم يعملون في سلاسل معروفة وعالية الجودة، وأوضحت أن قطاع التجزئة تأثر بشكل كبير بالتضخم الذى يغذيه "البريكست" أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فضلا عن انخفاض ثقة المستهلك.

 

ذكرت صحيفة الإندبندنت أنه تم توجيه اتهامات لوزارة الداخلية البريطانية باستغلال أبناء المهاجرين المولودين في بريطانيا واعتبارهم بمثابة "مشاريع مثمرة" عن طريق فرض مبالغ باهظة عليهم للحصول على الجنسية البريطانية

وأضافت الصحيفة أنه يتم منع طلاب المدارس من أبناء المهاجرين - الذين ولدوا في بريطانيا أو وصلوا إليها في سن الطفولة - من الرحلات المدرسية أو الالتحاق بالجامعة إذا لم يتمكن والداهم من دفع مصاريف تفوق ألف جنيه إسترليني.

وقال دانيل - وهو شاب يبلغ 15 عامًا، عاش في بريطانيا منذ سن الثالثة - إنه حُرم من الرحلات المدرسية ويمكن أن يُحرم أيضًا من الالتحاق بالجامعة، لأن والدته لن تستطيع تحمل تكلفة طلب الحصول على الجنسية البريطانية.

وفي الوقت ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن البالغين الذين عاشوا في بريطانيا لسنوات يتم دفعهم نحو العوز وغير المشروعية في سبيل تجديد إقامتهم، بينما تُجبر بعض النساء على ممارسة البغاء لجلب الأموال من أجل إعادة التقديم على تجديد الإقامة.

وجاءت هذه الاتهامات في الوقت الذي فتح فيه كبير مفتشي الحدود والهجرة تحقيقًا عن التكاليف المطلوبة للحصول على الجنسية البريطانية، مطالبًا بالحصول على الأدلة للنظر في الأساس المنطقي للرسوم.

وأوضحت الصحيفة أن تكلفة التقديم للحصول على الجنسية البريطانية للطفل هي 1102 جنيه إسترليني رغم أن التكاليف الإدارية تبلغ 372 جنيها إسترلينيا فقط وبينما تصل تكلفة طلبات "السماح بالبقاء لفترة غير محدودة" للبالغين أو للأطفال 1033 جنيها إسترلينيا للشخص الواحد بالإضافة إلى دفع رسوم إضافية خاصة بالصحة قيمتها 500 جنيه إسترليني.

وأشارت إلى أن تكاليف الحصول على الجنسية البريطانية ارتفعت بشكل حاد فى السنوات الأخيرة رغم أن التكلفة الفعلية لتقديم الطلبات انخفضت بشكل كبير، مما يعني أن وزارة الداخلية البريطانية تحصل على إيرادات كبيرة وذلك إضافةً إلى أن كل رسوم التقديم على طلبات الحصول على الجنسية غير قابلة للاسترجاع.

وعلى خلاف ما يحدث في غالبية الدول الأوروبية، فالأطفال الذين ولدوا في بريطانيا ولكن لم يستقر والداهم بشكل رسمي في البلاد وقت ولادتهم لا يعتبرون بريطانيين.

من ناحية أخرى.. اتهم محامون ومؤسسات خيرية وزراء في بريطانيا "بالتربح دون خجل" من هذه التكاليف المفروضة على أسر المهاجرين، محذرين من أن الأطفال المولودين في بريطانيا يخضعون لنفس الظلم الذى يتعرض له المهاجرون الأفارقة ومهاجرو دول الكاريبي الذين وصلوا إلى بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

 

ونشرت صحيفة التايمز تقريراً لكاثرين فيلب بعنوان: تفاقم ثورة الجهاديين في مالي يؤدي إلى إغلاق مدارسها

تروي كاتبة التقرير قصة هجوم مجموعة من الرجال على متن دراجات نارية على مدرسة القرية في سيكوا، وكيف اختبأ أستاذ المدرسة لحظة قدومهم.

ونقلت الكاتبة عن الأستاذ قوله إن "المسلحين عمدوا إلى إنزال العلم في المدرسة ثم أمطروا جدرانها بالرصاص الحي، وصرخوا بأنه إذا أردنا أن نبقى على قيد الحياة فعلينا أن نخرج، وأنه لا يجب أن يكون هناك أي تعليم إلا تعليم الدين الإسلامي".

وتضيف الكاتبة أن "مالي تشهد عودة الجهاديين إليها بعد خمس سنوات من تصدي الجنود الفرنسيين لهم، وهم يهددون بنشر الإرهاب في الساحل الجنوبي للصحراء حيث تنشط فيها تجارة المخدرات وتهريب البشر من أفريقيا إلى البحر الأبيض المتوسط"، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تنامي موجة العنف في البلاد وهو ما يفضي إلى تهديدات إرهابية جديدة في الغرب.

وقال العقيد سيف يحيي إن ما يحصل هو "تهديد دولي"، مضيفاً إنها ليست مشكلتنا فقط، بل مشكلة أوروبا أيضاً، ومثلما يتم التصدي للإرهاب في العراق وسوريا، يجب ألا ننسى الساحل".

وتنوه كاتبة التقرير إلى أن كثيراً من المسئولين في الحكومة فروا من وسط مالي بعد تعرضهم لعدة عمليات من الاغتيال والخطف، تاركين ورائهم ميليشيات أنشأت محاكم إسلامية وفرضت الضرائب على المواطنين، ونالت تأييد المواطنين المهمشين من قبل الحكومة، وهي استراتيجية فعالة استخدمتها طالبان في أفغانستان.

وتشير الكاتبة إلى أن آمادوا ديكوا، مدير مدرسة في قرية بوني، أجُبر على الرحيل بعدما أمُرت الهيئة التعليمية في المدرسة بمغادرتها، موضحاً أن "التلاميذ اليوم يذهبون إلى مدرسة واحدة فقط، وهي مخصصة لتعليم القرآن"، حسبما تقول كاتبة التقرير.

ويتساءل ديكوا عن مستقبل هؤلاء التلاميذ قائلاً "ماذا سيصبحون عندما يكبرون.. هل سيلتحقون بالجماعات الجهادية؟.

 

ونشرت صحيفة "آي" مقالاً لسيرنا ساندهوم بعنوان: الرجل العنكبوت يبدأ وظيفته الجديدة في الإطفاء

تقول كاتبة المقال إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، كرّم المهاجر السنغالي مامودو قاساما، في قصر الإليزيه -الذي أنقذ طفلاً من الموت كان عالقا في شرفة شقة بالطابق الرابع شمالي باريس- ليبدأ قاساما بعد شهرين من ذلك وظيفة جديدة كرجل إطفاء.

وتابعت بالقول إنه في في مايو، تسلق قاساما (22 عاما) أربعة طوابق لإنقاذ الطفل البالغ من العمر 4 أعوام.

وانتشر الفيديو الذي سجل واقعة إنقاذ مامودو للطفل على وسائل التواصل الاجتماعي في شهر مايو الماضي، مما دفع الرئيس الفرنسي إلى مكافأته بمنحه ميدالية والجنسية الفرنسية.

ومنح قاساما وظيفة في فرقة الإطفاء في باريس، وكان واحداً من ضمن 6 أشخاص حصلوا على جائزة إنسانية في لوس أنجلوس.

ونشرت خدمة الإطفاء في باريس صورة لقاساما مع 23 موظفاً جديداً، بعد أن بدأ العمل منذ يوم الأحد الماضي.

يذكر أن والد الطفل الذي أنقذه قاساما كان موقوفاً بتهمة "إهمال طفله".

 

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً للورا دونللي بعنوان: شرب 6 فناجين من القهوة يومياً قد يقلل من مخاطر الموت المبكر

تقول كاتبة المقال إن دراسة حديثة توصلت إلى نتيجة مفادها أن شرب 6 فناجين على الأقل من القهوة يومياً قد يساعد الناس للعيش مدة أطول.

وقارنت الدراسة بين عدد الوفيات لنحو نصف مليون شخص في منتصف العمر ومسنين بريطانيين وبين عدد الفناجين التي يشربونها من القهوة يومياً، ووجدت أن أولئك الذين يشربون 6 أو 7 أكواب من القهوة يومياً كانت نسبة إصابتهم بأي مرض على مدى 10 سنوات أقل 16 في المائة من أقرانهم الذين لم يشربوا القهوة بتاتاً.

وأفادت الدراسة أن أولئك الذين كانوا يشربون 8 فناجين من القهوة يومياً - أي أكثر مرتين من كمية الكافيين التي ينُصح باستهلاكها بحسب وكالة معايير الأغذية في بريطانيا- انخفضت معدلات الوفاة لديهم إلى 14 في المائة.

وقالت الدكتورة إيريكا لوفتفيليد التي أشرفت على هذه الدراسة من المعاهد الوطنية للصحة في ماريلاند إن "الدراسة لم تجد أي علاقة بين كمية القهوة التي يشربها المرء ومخاطر الإصابة بأي أمراض من بينها: أمراض القلب والأمراض التنفسية والسرطان.

 

من الصحف الأمريكية:

ذكرت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم​ أنّ ​كوريا الشمالية​ اقتربت من انتهاء عملية توسيع كبيرة لمصنع لإنتاج الصواريخ​ الباليستية بالقرب من مدينة هامهونج، وتوصّلت إلى استنتاجها هذا وفقًا لصور من الأقمار الصناعية الّتي قامت بنشرها شركة "Planet Labs Inc"واّلتي التقطها المعهد الأمريكي للدراسات الدولية ميدلبوري، ولفت أحد الباحثين من معهد كاليفورني، ديفيد شمرلر، إلى أنّ "التوسع في البنية التحتية لإنتاج الصواريخ ذات ​الوقود​ الصلب في كوريا الشمالية، ربما يشير إلى أنّ الزعيم الكوري ​كيم جونغ أون​ لا يريد التخلّص من البرامج النووية والصاروخية"، وكانت قد أعلنت كوريا الشمالية في 21 أبريل الماضي، توقّفها عن إجراء تجارب نووية وإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات.

 

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن تحديات حرب المدن أجبرت القوات الإماراتية على وقف هجوم مدينة الحديدة اليمنية

وأعلنت دولة الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، يوم الأحد، وقف عمليّاتها العسكرية بالحديدة بشكل مؤقت، بعد نحو ثلاثة أسابيع من انطلاقها لاستعادة المدينة من قبضة الحوثيين.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه عندما بدأت الإمارات حربها لاستعادة الحديدة، الشهر الماضي، كان المسئولون الإماراتيون واثقين من تحقيق انتصار سريع، غير آبهين بالتحذيرات الدولية من كارثة إنسانية محتملة، فخورين بقواتهم العسكرية والمليشيات المحلية التابعة لهم وقدرتها على الإطاحة سريعاً بالحوثيين.

لكن تحديات حرب المدن (الشوارع) أوقفت الهجوم، وسط موجة من النشاط الدبلوماسي الذي يهدف إلى وقف الحرب الأهلية.

وتابعت الصحيفة أن معركة السيطرة على الحُديدة أدّت إلى غضب دبلوماسي دوليّ كبير؛ بسبب القلق على سلامة المدنيين البالغ عددهم 600 ألف نسمة، والخشية من تهديد الحرب لخطوط الإمداد والإغاثة الإنسانية التي تصل عبر ميناء الحديدة إلى نحو 8 ملايين يمني.

مسئول إماراتي رفيع المستوى قال: إن "قرار وقف الهجوم يهدف لإعطاء فرصة لإطلاق مفاوضات الأمم المتحدة".

وتدعم السعودية والإمارات حكومة عبد ربه منصور هادي في اليمن، حيث تقوم القوات النظامية والسعودية والإماراتية بعملية عسكرية بدأت قبل أكثر من ثلاث سنوات؛ من أجل استعادة الأراضي التي سيطرت عليها جماعة مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، ومن ضمنها العاصمة صنعاء.

وفي الميدان يبدو أن القوى المتصارعة وصلت إلى طريق مسدود؛ فحتى وقت قريب كان التحالف العربي والحوثيون يرفضون مبدأ مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة منذ أكثر من عامين.

غير أن دبلوماسيين على دراية بالأوضاع في اليمن قالوا إن الضغوط الدبلوماسية، ومن ضمنها الأمريكية، بثّت الحياة من جديد في جسد المفاوضات الميت، حيث تجري حالياً مفاوضات وُصفت بالحسّاسة؛ بين مسئولين من الأمم المتحدة والحوثيين والإمارات والسعودية وحكومة هادي.

وخلال الأسبوع الماضي، التقى مارتن جريفيث، الممثّل الخاص للأمم المتحدة في اليمن، زعماء من جماعة الحوثي، والتقى الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأطلع مسئولون كبار بالمنظّمة الأممية السعوديين والإماراتيين على تفاصيل تلك المفاوضات.

ويسعى المبعوث الأممي من أجل التوصّل لاتفاقيّة تتولّى بموجبها الأمم المتحدة إدارة ميناء الحديدة.

في بداية معركة الحديدة قال المسئولون الإماراتيون إن لديهم هدفين رئيسيين في الحديدة؛ الأول هو السيطرة على الميناء والمطار، والثاني هو أن يكون هذا الانتصار مقدّمة لدفع الحوثيين وإجبارهم على الدخول في مفاوضات السلام، ومنح القوى اليمنية المدعومة من قبل الإمارات والسعودية دفعة أقوى خلال مفاوضات السلام.

وفي حين تمكّنت القوات المدعومة من الإمارات من السيطرة على المطار، فإنها فشلت في شنّ هجوم آخر للسيطرة على الميناء، حيث رفضت الولايات المتحدة تقديم مساعدة لوجستية لتلك القوات.

وأكّد مسئولون إماراتيون أنهم فضّلوا عدم الدخول إلى المدينة؛ لأنهم لا يريدون الدخول في حرب مدن خاصة، وأن القوات الموالية لهم غير مجهّزة لحرب من هذا النوع.

إلى الآن الخسائر بين الجانبين أقلّ مما كان متوقّعاً، ومع ذلك حذّر بعض الدبلوماسيين العاملين في الشرق الأوسط من مخاوف اندلاع القتال في أية لحظة، خاصة أن مسئولين إماراتيين قالوا إنهم لا يملكون سيطرة تامّة على المليشيات التي يدعمونها.