«مؤانسات شعرية» في مراكش


آخر تحديث: June 13, 2018, 4:13 am


أحوال البلاد

 

تواصل دار الشعر في مراكش انفتاحها على التجارب الشعرية الجديدة في المغرب، وخصصت فقراتها شعرية خاصة خلال شهر رمضان المبارك، ومنها فقرة «مؤانسات شعرية»، التي تقدم شعراء يمثّلون تعددية الصوت الشعري الحديث في المغرب. وكان من بين ضيوف «دار الشعر» قبل أيام ثلاثة شعراء هم: علية الإدريسي البوزيدي وكمال أخلاقي وعبدالعزيز ساهير، اختاروا القصيدة كملاذ روحي للتعبير عن انجراحات الذات وتشظيها. وإذا كانت قصائد الشاعرة علية البوزيدي الإدريسي تمتح من صدى الطفولة ورمزية المكان، في سعي حثيث إلى ترسيخ صوتها الشعري الذي يفتتن الإقامة في القصيدة، فإن الشاعر كمال أخلاقي يشكل صوتاً متميزاً لقصيدة النثر المغربية، الطافحة برؤاها الخاصة للوجود والمراهنة على فعل الكتابة الخلاق، فيما يأتي الشاعر عبدالعزيز ساهر إلى القصيدة محملاً بمرجعيات القصيدة العمودية وإمكاناتها البلاغية. ويسهر على المصاحبة الموسيقية في فقرة «مؤانسات شعرية»، العازفان: مصطفى الريحاني وجمال الريوي.


تشكل اللقاءات الشعرية الرمضانية، فقرة من برنامج دار الشعر في مراكش، الذي سيستمر بمزيد من الانفتاح على فضاءات جديدة في عمق الجنوب المغربي، لترسيخ تداول أكبر للشعر بين جمهوره، ولمزيد من الانفتاح على «الهامش» والإنصات لشعراء من مختلف التجارب والرؤى.