«لا تقولي إنك خائفة»

«لا تقولي إنك خائفة»


آخر تحديث: June 13, 2018, 4:08 am


أحوال البلاد

 

. «لا تقولي إنك خائفة» رواية للكاتب الإيطالي جوزِبِّه كاتوتسيلا ترجمها إلى العربية معاوية عبد المجيد وصدرت ترجمتها العربية عن دار المتوسط. هذه الرواية كانت صدرت بالإيطالية عام 2014 عن دار فلترينيللي. وفي غضون شهور باعت أكثر من مئة ألف نسخة في ظاهرة غريبة عن حركة بيع الكتاب في إيطاليا. ثم حازت الرواية على جوائز أدبية قيّمة من أهمها جائزة «كارلو ليفي» الأدبية وجائزة «لوستريغا»، أعرق جائزة أدبية في إيطاليا، للأدباء الشباب. وسريعاً تُرجمت الرواية إلى لغات أوروبية، وحصلت على ثناء ملحوظ في الأوساط الثقافية الأميركية.


قال الروائي الإيطالي روبرتو سافيانو عن هذه الرواية:«استطاع الكاتب أن يوثّق قصة حقيقية ليس بوسع الخيال أن يبدع مثلها. وأرغمنا التشويق في صفحاتها على حبس أنفاسنا والشعور بأننا نتحمل جزءا من المسؤولية لما يقع من كوارث في الجانب الآخر من العالم.

من أجواء الرواية: «البحر أمامي، أخيراً البحر، وبإمكاني الدخول إليه، من دون أن يقول لي أحدٌ شيئاً. للمرة الأولى في حياتي يمكنني أن أشعر بأنني محاطةٌ، بكل تلك المياه، بإمكاني السباحة داخلها، كما وددت أن أفعل دائماً.


الآن أجلس فوق أحد جوانب قاربنا المتهالك والصدئ، أنظر إلى الفضاء اللانهائي، أنظر إلى البحر. أنظر إلى الحبال. أنظر إلى البحر. أستدير. لم أدرك شيئاً. العمة مريم ورائي، لا تتوقف عن شد قميصي، وهي تبكي، أنظر إلى شفتيها اللتين تصدران صوتاً، لا أقدر على سماعه. ثم يقع الأمر. من جديد، يقع الأمر. إنه وجود تلك القوة التي تحملني، ممسكةً بي بقوةٍ، عازمةً على الاعتناء بي. القفزة مرتفعة، كما هو الحال في كل قفزة إلى الحرية.

المؤلف جوزِبِّه كاتوتسيلا: كاتب وصحفي إيطالي من مواليد عام 1976، تخرج من كلية الفلسفة في جامعة ميلانو وقدّم أطروحته عن مسألة العقل والمنطق في فلسفة نيتشه. كتب كاتوتسيلا العديد من قصائد النثر والمجموعات القصصية والروايات الاستقصائية والمقالات الصحافية ونشر في أهم الجرائد اليومية في إيطاليا. تعنى كتاباته بالأزمات الإنسانية كالهجرة، والقضايا الوطنية كالمافيا، والمثاقفة بهدف بناء جسور التواصل بين حضارات العالم وثقافاته المعاصرة. عمل مستشاراً للعديد من دور النشر من أهمها «فلترينيللي» وهي إحدى كبريات دور النشر الإيطالية وأعرقها. وحالياً يعمل كسفير للنوايا الحسنة للأمم المتحدة.