المركز الثقافي الفرنسي يستضيف جلسة نقاش حول صورة المرأة في الدراما الرمضانية


آخر تحديث: June 13, 2018, 2:22 am


أحوال البلاد
بقلم: منال ياسين

القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- استضاف المركز الثقافي الفرنسي، مساء الإثنين، 11 يونيو، جلسة نقاش حول صورة المرأة في الدراما الرمضانية، تحت عنوان "المرأة في دراما رمضان 2018"، والتي نظمتها منصة "ولها وجوه أخرى"، المتخصصة في تقديم محتوى إعلامي نسوي، بحضور نخبة من النقاد والمختصين بتحليل الدراما، وعدد من المهتمين.

وأدار الندوة رئيس تحرير منصة "ولها وجوه أخرى" الأستاذة رنيم العفيفي، فيما شارك بحلقة النقاش الكاتب الصحفي والناقد عصام زكريا، والكاتبة الصحفية كريمة كمال الناشطة في مجال حقوق المرأة، والمطربة والباحثة فيروز كراوية مديرة مشروع "مرايات" لرصد وتحليل دراما رمضان 2017 – 2018، من منظور نسوي.

بدورها قالت الكاتبة الصحفية كريمة كمال: "أرى أن بعض الإعلاميين يخطئون في تناولهم هذه القضية لأن وائل الإبراشي على سبيل المثال، يستضيف كل يوم فئة من الفئات ويعرض غضبهم من بعض المسلسلات، وإذا استمر الأمر هكذا بما يقدمه بعض المجالس وبعض الهيئات من تقارير، فلن نجد مسلسلات خلال الأعوام المقبلة".

وأكدت كمال، أنها ليست مع الهجوم على المسلسلات الرمضانية بسبب موقفها من المرأة، وشددت على أن الدراما تقوم على الخير والشر والصراع بينهما، ومن الطبيعي أن تظهر المرأة في بعض المسلسلات بشكل إيجابي والبعض الآخر بشكل سلبي.

ونوهت كمال إلى أن مفهوم الدراما هو السبب في صورة المرأة الموجودة في المسلسلات بشكل عام، ولو أخرج صناع الدراما فئات المجتمع في شكل ملائكي لما نجح المؤلفون في تقديم الدراما بهذا الشكل الذي هو عليه الآن.

وعكف المناقشون على تحليل ما تعكسه مسلسلات هذا الموسم بشأن رؤية ومعالجة صناع الدراما لقضايا المرأة، وفي مقدمتها قضية العنف على أساس النوع الاجتماعي، فضلًا عما تكشفه هذه المسلسلات عن بنية مجتمعنا ومدى مساهمتها في نجاح الدراما المليئة بالأفكار الذكورية التي تنطلق من فكر ذكوري يتيح للرجل ما لا يتيحه للمرأة باعتبار المرأة تشكل الحلقة الأضعف في النسيج الاجتماعي.​

 


الإعلام العبري يعلن استشهاد منفذ عملية الدهس قرب البيرة بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال