لِعينيكِ الحديث


آخر تحديث: June 12, 2018, 1:58 pm


أحوال البلاد
بقلم: علي عيسى

 

لِعينيكِ الحديث ..وقد يطولُ
بشكوايَ التي فيها القليلُ

إذا ما الهمُّ يقرعُ أمّ رأسي
ليهزمني وينتحلُ النحولُ

على قدمينِ يسعىٰ لي مجازًا
ولا أدري الذي عنهُ أقولُ

وإنَّ الطبَّ بينَ يديكِ لمسٌ
ومسُّ النارِ في جنبي يجولُ

أتيتُكِ راغبًا ظلًّا ظليلًا ؛
يمينيٌّ و آمالي نخيلُ

جِوَارُ الحُبِّ حَبٌّ منْ أمانٍ
وما بالُ الجَوَاد إذا يعولٌ

فجودي « نعمُ » لي إني عليلٌ
وأنفاسُ الصباحِ لها عليلُ

تقاسمَ كفُّكِ الينبوعُ لطفًا
إذا ظهرَ المسيخُ لنا يحولُ

أنا طفلٌ على الأطفالِ أُدعىٰ
ويلهيني التهامسُ و الطبولُ

أمانً كلُّها الدنيا وعيني
يُجاملُها إذا أشرقتِ نيلُ

« أحبّكِ » قلتُها
ما كنتُ أرضىٰ لغيرِ الحبِّ
تنصفُني الحلولُ 
***