قراءة في صحف الأحد العالمية 2018-06-10


آخر تحديث: June 10, 2018, 2:43 pm


أحوال البلاد
بقلم: علي قباجة

نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا تحليليا كتبه سيمون تيزدل يقول فيه إن الرئيس الأمريكي يعتقد أنه سيكون نجم القمة التي ستجمعه مع الزعيم الكوري الشمالي، ولكن كيم جونغ أون له حساباته أيضا

يرى الكاتب أن ترامب ربما يكون محظوظا في هذه القمة. لكن كيم، بحسب الكاتب، ينظر إلى القمة مع ترامب أنها فرصة يأخذ منها مقابلا لحملته من بينها الاستثمار في بلاده ورفع العقوبات الاقتصادية عنها.

ويرى الكاتب أن زعيم كوريا الشمالية سيطالب بداية برفع العقوبات، ثم الاستثمارات والمساعدات الإنسانية، وربما اتفاقية سلام، مقابل تخليه عن البرنامج النووي.

ويذكر بأن كيم تحدى العالم بعدما تولى السلطة عام 2011، ومضى في تسريع تطوير الأسلحة النووية، وأثبت العام الماضي أن صواريخه، يمكنها، نظريا، أن تضرب مدنا أمريكية.

ثم حدث تحول مفاجئ تزامن مع وصول مون جاي إن إلى الرئاسة في كوريا الجنوبية، وهو محام يدافع عن حقوق الإنسان، وله رغبة حقيقية في التواصل مع كوريا الشمالية، عكس الرئيسة السابقة التي خرجت من الباب الضيق.

وتزامن هذا التحول أيضا مع فترة ترامب الرئاسية، وتهديداته "بتدمير" كوريا الشمالية تدميرا كاملا.

 

ونشرت صحيفة ميل أون صاندي حوارا أجرته، هالة جابر، مع الرئيس السوري، بشار الأسد، في دمشق

تقول الصحفية إن الرئيس، بشار الأسد، تحدث إليها بلسان الواثق من نفسه، لأن قواته أصبحت تسيطر على العاصمة لأول مرة منذ ست سنوات، بينما تراجعت فصائل المعارضة المسلحة وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية بفضل الدعم الروسي والإيراني.

ويتهم الأسد، في حواره مع الصحيفة، بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا بإطالة عمر الحرب في سوريا، وعرقلة محاولات التسوية بين السوريين.

وعن الهجوم الكيمياوي المزعوم على بلدة دوما، آخر معاقل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية، الذي قتل فيه 42 شخصا، بينهم أطفال ظهروا في صور فيديو يعانون من الاختناق، يقول الرئيس السوري إنها عملية ملفقة أعدتها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، لتبرير غاراتها الجوية اللاحقة. ويضيف أن بريطانيا تدعم صراحة مجموعة الخوذات البيضاء التي هي "فرع من تنظيم القاعدة".

ولا يزال الرئيس السوري مصرا على أن هذا الهجوم لم يقع أصلا، ويستشهد بالصحفيين الغربيين الذين زاروا المنطقة، وجهاز المخابرات السورية الذي يقول إن الأمر كله "كذبة". ويطالب الحكومة البريطانية بتقديم الدليل على وقوع الهجوم.

ويرفض الأسد الحديث عن مسئولية نظامه في الحرب السورية، قائلا بغضب: "إنها مسألة سورية، لا نناقشها مع الغرب، وهو ليس مؤهلا ليقول لنا من يتحمل المسئولية في سوريا".

ويضيف أن الغرب دعم هذه الحرب منذ البداية ودعم "الإرهابيين، فالمسئولية الأولى تعود على الغرب، على حد تعبيره.

 

ونشرت صحيفة صاندي تايمز مقالا بعنوان: علينا أن نتعود على الإمبراطور دوانلدوس

 يشير الكاتب إلى أن استراتيجية ترامب هي تخويف الصين وأوروبا، قائلا إنها فيما يبدو تؤتي أكلها.

يقول الكاتب نيال فيرجسون أن المراقبين يتابعون كل حركات ترامب وتصريحاته منذ عامين. ويصفه خبراء السياسية الخارجية بأنه "ثور في متجر خزف"، يحطم القواعد التي بني عليها النظام الاقتصاد العالمي، مثلما فعل مع قاعدة عمرها أكثر من 50 عاما وهي أن التجارة الحرة عائداتها أحسن من نظام الحامية الاقتصادية.

ويضيف أنه على الرغم من الحرب التجارية فإن المؤشرات الاقتصادية الأمريكية إيجابية منذ انتخاب ترامب. وهذا لا يعني، حسب الكاتب، أن ترامب عبقرية مهملة. كل ما في الأمر هو الحدس الذي يتمتع به.

ويرى أن فترة رئاسة ترامب قد تكون آخر فرصة لأمريكا لتحاول وقف أو عرقلة صعود نجم الصين.

ويقول إن سياسة ترامب هي تخويف الدول الأقل قوة من الولايات المتحدة. ويتوقع أن الصين تهاب الحرب التجارية، ولم يستطع الأوروبيون مواجهة ترامب بشأن اتفاقية إيران النووية، ولكنهم يتفقون معه سرا بخصوص الصين.

ويضيف أن جميع المؤشرات تدل على تحول الولايات المتحدة من جمهورية إلى إمبراطورية. والرئيس الإمبراطور يسيطر على النقاش العام بنشر تغريدات طويلة واستفزاز لاعبي كرة القدم الأمريكية، ثم إصدار عفو عن مساجين بطريقة عشوائية.

 

من الصحف الأمريكية:

نشر موقع Al-Monitor الأمريكي تقريراً للكاتب بريانت هارس بعنوان: الكونجرس يسعى إلى عزل سلطنة عمان عن عدم الاستقرار في اليمن

أشار الكاتب إلى أن الهدف من عزلها قد يكون وضع حدا للتهريب عبر الطرقات التي يُزعَم أن إيران تستخدمها في سلطنة عُمان، وكذلك حماية عمان التي وصفها بـ”الدولة الخليجية المحايدة”.

ومن شأن مشروع القانون تفويض الدفاع السنوي الذي اقترحه مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع، أن يُضيف عُمان وباكستان إلى قائمة من البلدان المؤهلة للحصول على دفعات مالية لتمويل الأمن الحدودي.

ويقول الكاتب، إن إدراج سلطنة عُمان على القائمة يؤشر إلى المخاوف المتزايدة لدى الكونجرس بشأن عدم الاستقرار في اليمن وتأثيره على الحدود مع الدولة المجاورة التي تمتد على طول 187 ميلاً.

وينقل الموقع عن الكاتب أنطوني كوردسمان، وهو محلل متخصص في شئون الخليج في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قوله: “يكمن جزء من المشكلة في أن طبيعة الأرض هناك شديدة الصعوبة. يحاولون فرض الأمن في مختلف أنواع الطرقات والمناطق الصغيرة… من السهل اختراقها إلى حد كبير”.

وأضاف: “يتشارك الجانبان الكثير من الصلات القبلية، ويمكن أن تتبدل معالم الحدود بالنسبة إليهما من يوم إلى آخر”.

ويلفت الكاتب إلى أن الولايات المتحدة تنوي منح مساعدات أمنية قدرها 3.5 ملايين دولار إلى سلطنة عمان هذا العام، وقد جرى تخصيص 1.5 مليون منها للأمن الحدودي وضبط الصادرات وبرامج المساعدة على مكافحة الإرهاب.

وقد ورد في تقرير صادر عن “دائرة الأبحاث في الكونجرس” في وقت سابق هذا العام: أن “إيران استغلّت، علاقاتها مع عُمان لشحن أسلحة عبر الحدود العمانية”، في حين أن مسقط تنفي المزاعم بأن إيران استخدمتها كطريق لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين.