اليوم.. "الكابينت" الإسرائيلي يجتمع لمناقشة التوتر في غزة


آخر تحديث: June 10, 2018, 11:09 am


أحوال البلاد

من المقرر أن يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت"، اليوم الأحد جلسة خاصة؛ لمناقشة الأوضاع في غزة.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الحديث يدور عن مقترحات بلور بعضها المنسق الأممي الخاص بالشرق الأوسط "نيقولاي ملادينوف" وأنها تلقى ترحيباً خجولاً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية "الشاباك"   ودعماً من الجيش.

وقالت الصحيفة ان من بين الأمور المطروحة للنقاش مسألة السماح بإدخال 6 آلاف عامل غزاوي للعمل في "إسرائيل" وكذلك تحويل معبر "إيرز" لمعبر تجاري وربطه مع ميناء أسدود وتسهيلات أخرى لسكان القطاع والتي سيتم مناقشتها في إطار الجلسة الخاصة بالوضع الإنساني بالقطاع غداً الأحد.

وبينت الصحيفة أن "إسرائيل" أوقفت إدخال العمال الفلسطينيين منذ سيطرة حركة حماس على القطاع صيف العام 2007، إلا ان فكرة استئناف إدخال العمال جاءت نتاج عمل قام به نائب الوزير "مايكل اورن" بطلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في حين يعارض الشاباك الخطوة في الوقت الذي يدعمها الجيش.

كما اقترح "أورن" تحويل حاجز "ايرز" إلى معبر تجاري وربطه عبر سكة حديد عبر كيبوتس "ياد مردخاي" وصولاً الى ميناء أسدود وبالتالي فسيتحول ميناء أسدود الى ميناء لغزة وفقاً للصحيفة.

ويعتقد "أورن" أن خطته أقل تكلفة وأكثر واقعية من خطة وزير المواصلات "يسرائيل كاتس" لإقامة جزيرة صناعية قبالة القطاع وبناء ميناء عليها ليخدم سكان القطاع، حيث سيناقش الكابينت أيضاً خطة كاتس.

كما سيناقش الكابينت مقترح منسق شؤون المناطق بالسماح بإدخال 500 رجل أعمال من القطاع الى "إسرائيل".

في حين تعتبر هذه الجلسة "إن تمت" الجلسة الأولى التي يعقدها الكابينت منذ زمن طويل لمناقشة الوضع الإنساني بالقطاع وذلك بعد أيام مت تصريحات لنتنياهو في ألمانيا والتي قال فيها بأن حكومته تدرس مقترحات مختلفة لمنع انهيار الأوضاع الإنسانية بالقطاع.

كما ستعقد الجلسة غداة نجاح المبعوث الأممي "ملادينوف" في إحداث اختراق على صعيد الوضع الإنساني بالقطاع رغماً عن القيادة الفلسطينية الغير مستعدة لدفع رواتب موظفي السلطة بالقطاع، حسب الصحيفة.

بينما قالت الصحيفة إن فتح معبر رفح منذ بداية شهر رمضان جاء بجهود إسرائيلية مضنية مع المصريين بضرورة تنفيس الضغط السائد بالقطاع.

وبلور "ملادينوف" – بحسب الصحيفة – وبالتعاون مع المصريين والمؤسسات المدنية بالقطاع خطة عمل لمنح العاطلين عن العمل بالقطاع فرصة للانخراط في سوق العمل إلى حين بدء العمل على مشاريع كبيرة، وسيقوم المبعوث بضخ الأموال في المشاريع عبر صندوق دعم دولي تساهم فيه قطر والإمارات ومصادر دولية أخرى.

وقالت الصحيفة أنه في حال نجحت "خطة ملادينوف" والتي جاءت دون موافقة حماس فستتحسن الأوضاع الإنسانية في القطاع، في حين يسعى ملادينوف لمواصلة الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدفع الرواتب لموظفي السلطة دون نقصان وذلك للتخفيف من أزمة السيولة المالية بالقطاع.

واختتمت الصحيفة بالقول بأن القليل من المسئولين الإسرائيليين كانوا على علم بخطة "ملادينوف" وأنه وصل الى استنتاج بأن حماس لن تواصل تصعيد الأمور بعد يوم النكبة وأنه يعتقد بأن حماس أصحبت جاهزة لحلول أكثر واقعية، في الوقت الذي بات الأمن الإسرائيلية جاهزاً لمساعدة المبعوث على تطبيق خطته ويرون في عمله خطوة إيجابية ستبث الأمل في قلوب الغزيين.

أما على الصعيد الإسرائيلي الرسمي فترى الصحيفة أن دور "إسرائيل" يتمثل في عدم عرقلة الخطة حيث تعهد وزير التعاون الإقليمي "تساحي هنغبي" خلال مؤتمر الدول المانحة في بروكسل بأن تخفف حكومته من تعنتها وستجازف أكثر في السماح بإدخال المواد للقطاع لصالح إقامة منشئات بنية تحتية في القطاع.