لهذه الأسباب.. أكثروا من ثمار البحر!


آخر تحديث: June 9, 2018, 7:21 pm


أحوال البلاد

بفضل قلّة سعراتها الحرارية والدهون المشبّعة غير الصحّية، صُنِّفت ثمار البحر من بين الأطعمة الرئيسية لتحسين صحّتكم. فإذا كنتم تتساءلون عن نوع الطعام الذي ستتناولونه على الغداء أو العشاء، لا تتردّدوا في اختيار السمك المفضّل لكم متى أمكنكم ذلك، مع الحرص على شَويه بدل قَليه لتحقيق أقصى فائدة من خصائصه الذهبية.
عندما تزداد شهيّتكم على السمك، يمكنكم التلذّذ به بِلا أدنى قلق لأنكم ستحصلون على طعام ممتاز جداً لصحّتكم ويملك فوائد لا مثيل لها، أبرزها:

خسارة الوزن
إستهلاك ثمار البحر بانتظام كجزء من الغذاء الصحّي يساعدكم على خسارة الوزن بفضل قلّة سعراتها الحرارية. على سبيل المثال، تحتوي شريحة من ستايك التونة نحو 185 كالوري وفي الوقت ذاته تؤمّن 41 غ من البروتينات المهمّة جداً لتوفير الشبع. أمّا الكمية ذاتها من الأنتركوت فتزوّدكم بنحو 342 كالوري وفقط 35 غ من البروتينات.

وجدت دراسة نُشرت في "European Journal of Clinical Nutrition" أنّ السمك الأبيض المطبوخ على البخار، كالهلبوت، إحتلّ المراتب الأولى في لائحة المأكولات الأكثر قدرة على توفير الشبع الجيّد. ويعتقد الباحثون أنّ السبب قد يرجع إلى غِنى هذا النوع من ثمار البحر بالبروتينات وقدرته على التأثير في هورمون "Serotonin" المسؤول جزئياً عن إشارات الجوع.

تعزيز القلب
تُعتبر المأكولات البحرية، خصوصاً السمك الدهني كالسلمون والتونة، من أهمّ مصادر الأحماض الدهنية الأساسية الأوميغا 3 التي تدعم صحّة القلب. وبما أنّ الجسم لا ينتج بمفرده كميات كافية من "EPA" و"DHA" اللذين يُعتبران من أهمّ أشكال الأوميغا 3، من المهمّ توفيرهما عن طريق الأكل أو تناول مكملاتهما الغذائية. والحصول على حصتين من السمك الغنيّ بالأوميغا 3 أسبوعياً أو مكمّل غذائي يساعدكم على بلوغ هذا الهدف.