قراءة في صحف الخميس العالمية 2018-06-07


آخر تحديث: June 9, 2018, 9:48 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت جريدة الجارديان في نسختها الرقمية، موضوعا لباتريك وينتور محرر الشئون الدبلوماسية حول تقرير للأمم المتحدة قدم تقييما قاسيا لسجل حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، وقال إن ما زاد من قوة التقرير هو أن الزيارة كانت بناء على دعوة من السلطات السعودية

يقول وينتور إن لجنة تابعة للأمم المتحدة زارت المملكة وبعد جولة استمرت خمسة أيام خلصت إلى توجيه اتهامات خطيرة وجدية لها.

ويوضح وينتور أن اللجنة قالت إن المملكة تمارس عمليات اضطهاد منظم ومستمر للمعارضين باستخدام القوانين التي تقول إنها لمكافحة الإرهاب والتي تسمح لها باعتقال المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان.

ويضيف وينتور أن اللجنة التقت مسئولين سعوديين بارزين وعدد من الوزراء والقضاء ورجال الشرطة وممثلي سلطات الادعاء العام خلال الجولة.

ويقتبس وينتور بعض المقتطفات من التقرير جاء فيها "هؤلاء الذين يعبرون عن رأيهم بشكل سلمي يتم اعتقالهم واضطهادهم بشكل ممنهج في المملكة العربية السعودية حيث يقبع بعضهم في السجون فترات طويلة كما أعدم بعضهم بعد محاكمات غير عادلة بشكل صارخ".

من جانبهم، أكد مسئولون سعوديون أنه لا دليل على مزاعم التعذيب. وتصر الرياض على أن قوانين مكافحة الإرهاب تفي بالمعايير الوطنية والدولية لحقوق الإنسان، وأنه لا يوجد تناقض بين الشريعة الإسلامية بحسب تفسير المملكة لها والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، كما أن حرية التعبير مسموح بها في البلاد.

 

ونشرت الديلي تليغراف موضوعا عن الملف الكوري بعنوان: وزراء سابقون في الخارجية البريطانية يحذرون ترامب من أن كيم جونغ أون لن يسلم قنابله النووية

الموضوع الذي أعده بن رايللي محرر الشئون الأمريكية في الجريدة يفيد بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في الغالب لن يتنازل عن أسلحته النووية رغم القمة المنتظرة بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سنغافورة وذلك اعتمادا على آراء عدد من وزراء الخارجية والدبلوماسيين السابقين في بريطانيا.

ويضيف رايللي أن هؤلاء الوزراء أعربوا خلال حديثهم مع الجريدة عن تشككهم في إمكانية حدوث أي تقدم في ملف كوريا الشمالية النووي خلال القمة المنتظرة، مشيرين إلى أن النظام الكوري الشمالية تلاعب بالغرب في السابق بنفس الأسلوب.

وتنقل الجريدة عن دايم مارجريت بيكيت وزيرة الخارجية السابقة قولها إنه "من الصعب التصديق أن كيم سوف يتنازل عن سلاحه النووي".

وتضيف الجريدة أن ترامب بدأ استغلال الأجواء الدبلوماسية العالمية لمحاولة نزع سلاح كوريا الشمالية، مشيرة إلى أنه ينوي دعوة الزعيم الكوري الشمالي إلى منتجعه المخصص لرياضة الجولف في فلوريدا إذا نجحت القمة المنتظرة في سنغافورة وذلك حسب ما أوردت محطة بلومبيرج الأمريكية.

ويعود رايللي للتأكيد على أن الخبراء يعتقدون أن القمة المنتظرة في سنغافورة ستكون تاريخية بالفعل لكن من الناحية الرمزية لكنها لن تقدم أي نجاح على المستوى العملي.

 

ونشرت الإندبندنت موضوعا علميا عن كوكب المريخ بعنوان: اكتشاف عواصف رعدية على المريخ مشابهة لما يحدث على الأرض

تقول الجريدة إن العواصف الرعدية التي تحدث على المريخ لفتت انتباه علماء الفضاء منذ عدة عقود حيث تم تسجيلها لأول مرة عن طريقة مركبة الفضاء فويجر عام 1979 ومنذ ذلك الحين يعتبر العلماء أن هذه العواصف مختلفة بشكل كلي عن العواصف الرعدية التي تحدث على كوكبنا.

وتضيف الجريدة إن مسبار الفضاء جونو الذي التقط صورا لهذه العواصف من موقعه قرب المريخ وأرسلها عن بعد للعلماء في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ساعد في اكتشاف مفاجيء.

وتوضح الجريدة أن الدراسة التي نشرت مؤخرا في مجلة الطبيعة "نايتشر" تؤكد أن البيانات التي وردت من المسبار جونو توضح أن العواصف الرعدية المصحوبة بالبرق على المريخ هي وبشكل غريب مماثلة للعواصف التي تحدث على كوكب الأرض.

وتشير الجريدة إلى أنه حتى أرسل جونو البيانات الأخيرة كانت كل المعلومات المتوفرة عن العواصف الرعدية على المريخ مجرد تسجيلات فيديو من على سطح الأرض علاوة على تسجيلات لمعدلات الانبعاثات من موجات الراديو عبر منظار الطيف وهو الأمر الذي لم يساعد على الإطلاق في الوصول إلى نظرية حاسمة حول هذه الظاهرة.

وتضيف الجريدة أن المسبار جونو اقترب من المريخ عام 2016 وسجل العديد من البيانات والمعلومات عبر حزمة من أجهزة الاستشعار الحساسة التي يحملها ليرسل إلى الأرض بيانات عن 377 عاصفة رعدية فوق الكوكب الأحمر ليكتشف العلماء أن حميع القراءات الناتجة عن هذه الظاهره تتماثل إلى حد بعيد مع القراءات التي تسجلها الأجهزة خلال العواصف الرعدية على كوكبنا.

 

من الصحف الأمريكية:

واشنطن بوست: إصلاحات بن سلمان تجعله بمواجهة التيار السلفي

قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية إنه على الرغم من حملة القمع والترهيب التي شنّها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على معارضيه، ومنهم التيار المحافظ الذي كان يتمتّع بنفوذ كبير، فإن هذا التيار بدأ مؤخّراً ينتقد هذه التغييرات؛ مثل تخفيف القيود الاجتماعية على الاختلاط بين الرجال والنساء.

وسعى محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي، إلى تحديث البلاد وإجراء جملة إصلاحات اجتماعية، كان الهدف في جزء منها هو الحدّ من نفوذ التيار السلفي المحافظ في السعودية، والذي كان يتمتّع بسطوة كبيرة. وبحسب محللين، فإن طموح بن سلمان وضعه في صراع مع شبكة سلفية قوية تشكّل أكبر قوة سياسية متماسكة خارج نطاق الأسرة الحاكمة السعودية.

تقول الصحيفة إن الأمير محمد بن سلمان: "استخدم كل أساليب الترويع ضد معارضيه؛ ومنها سجن رجال الدين السلفيين المشهورين باستقلالهم، ومن ضمن ذلك رجال الدين الذين عارضوا منح حقوق أكبر للنساء وتبنّوا وجهات نظر متشدّدة أخرى".

وتنقل عن أحد السلفيين السعوديين، ويبلغ من العمر 50 عاماً، خلال جلسة لمجموعة من السفليين في الرياض، أنهم لا يعرفون ماذا يحدث: "نشعر بالقلق، نحن صرنا محتجزين بسبب آرائنا المتشدّدة داخل مجتمع متساهل، لقد أصبحنا غرباء".

لقد سعى الكثيرون إلى محاولة إحداث تغييرات اجتماعية في السعودية، غير أنها كانت تفشل بسبب قوة التيار المحافظ، إلا أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عمل الكثير من تلك التغييرات التي لم تكن تمرّ سابقاً؛ فسمح بإقامة الحفلات الموسيقية، وبدخول المرأة إلى الملاعب الرياضية، ومنح المرأة حق قيادة السيارة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه؛ هل سعى بن سلمان من وراء تلك التغييرات لإحداث نقلة اجتماعية في السعودية أم أنه كان يسعى لتوطيد السلطة من خلال تحييد المنافسين المحتملين؟

يرى مؤيّدو ولي العهد السعودي أنه أثبت التزامه بتخفيف الأيديولوجيا السعودية عن طريق الحد من الشرطة الدينية التي فرضت قوانين أخلاقية صارمة؛ مثل الفصل بين الجنسين، وأحياناً ضرب المخالفين بالعصي، كما قام بإصلاح رابطة العالم الإسلامي التي تأسّست في الستينيات واستخدمتها السعودية من أجل نشر أيديولوجيّتها المتشدّدة حول العالم.

يقول عبد الله العودة، ابن الداعية سلمان العودة المعتقل منذ عدة شهور في سجون الرياض، إن السلطة تستهدف المعتدلين وتُبقي على المتطرّفين قريبين منها.

السلطات السعودية كانت قد لجأت إلى العودة وغيره من الدعاة المنفتحين، في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، للمساعدة في مكافحة التطرّف، حيث كان الرجل يتمتّع بسمعة جيدة ويُوصف بأنه مستقلّ.

يسعى بن سلمان، بحسب رأي البعض كما تقول الصحيفة، إلى تحقيق توازن بين الليبراليين والمتشدّدين في السعودية، كما يقول ستيفان لاكروا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس، "لكن الأساليب أكثر وحشية مما كانت في عهد الحكام السابقين".

وتشير الواشنطن بوست إلى أن السلفيين السعوديين يعتقدون أن اعتقالات سبتمبر الماضي كانت تهدف لإرسال رسالة مفادها أن تغييرات محمد بن سلمان ليست قابلة للتفاوض أو الانتقاد، حيث يرى أحد السلفيين في الرياض أن الكثير من التجمّعات الخاصة بالسلفيين كانت تناقش ما يجري في البلاد، وقال: "نحن لا نأخذ تعاليم ديننا من الحكومة، على السلطات أن تناقش أموراً أخرى وتجري إصلاحات فيها مثل الاقتصاد".

في أحد تلك التجمّعات قال أحد السلفيين الحاضرين إن على الساسة في السعودية قراءة التاريخ، "لقد سقطت البلدان بعد أن تخلّت عن الدين. ما يجعلنا أغنياء ليس النفط أو الذهب، وإنما تمسّكنا بالدين الإسلامي".

وتشير الصحيفة إلى أن تقديرات السلفيين في السعودية تختلف؛ فبعضهم يشير إلى أن عددهم لا يتجاوز الـ 100 ألف سلفي، بينما يرفع آخرون العدد إلى نحو مليون شخص.

يقول علي زيد، رجل أعمال سعودي من الدمام، إنه لا يشعر بالانزعاج من التغييرات الاجتماعية التي تجري في السعودية، إنه لا يوجد أمام التيار المحافظ في السعودية إلا القبول بالواقع الجديد، كل يوم هناك تغييرات.

في أبريل الماضي، وخلال دورة عالمية للمصارعة أُقيمت في السعودية، اعتذر المسئولون عن بثّ لقطات لبعض النساء اللواتي يرتدين الملابس الضيّقة، ثم كانت حملة الاعتقالات التي جرت مؤخّراً، حيث تمّ اعتقال نحو 17 ناشطاً من المعروفين بدفاعهم عن حقوق المرأة، أشياء قرأ فيها البعض بأنها محاولة من بن سلمان لاسترضاء التيار المحافظ.

ويسعى ولي العهد السعودي، بحسب الواشنطن بوست، لإنشاء مظلّة إسلامية أكثر تسامحاً وأكثر إدانة للتطرّف؛ من خلال رابطة العالم الإسلامي التي أنشأتها السعودية منذ أكثر من سبعة عقود، كما أنه يعمل من أجل إنشاء مظلّة دينية داخل السعودية تكون أكثر طواعية للدولة.