"حرم الأسد" للكاتب الفلسطيني رجب الطيب على طاولة النقاش في ورشة الزيتون بالقاهرة


آخر تحديث: June 6, 2018, 10:16 pm


أحوال البلاد
بقلم: منال ياسين

القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- استضافت ورشة الزيتون الأدبية، مساء الإثنين، 4 يونيو، الكاتب الفلسطيني رجب الطيب "رجب عطا"، في جلسة نقاش لآخر أعماله الأدبية "حرم الأسد"، الصادرة عن دار النخبة بالقاهرة، بحضور كوكبة من الأدباء والمهتمين.

وأدار الندوة الشاعر والروائي على عطا، فيما شارك بالمناقشة الكاتب الروائي الدكتور محمد إبراهيم طه، والكاتبة الروائية أماني الشرقاوي، والكاتب والقاص أسامة ريان.

وتتعرض"حرم الأسد" بجرأة بالغة لحقبة حديثة من تاريخ سوريا في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، وتقترب بجرأة بالغة ومثيرة من العالم الشخصي للحاكم العربي، من خلال حادثة واقعية وقصة متخيلة أو مفترضة .

وتدور أحداث الرواية بين القاهرة ودمشق، حيث يلتقى الطالب السوري حافظ، والذى جاء إلى القاهرة ليدرس في إحدى الكليات العسكرية، بفتاة رومانسية حالمة اسمها علياء، مغرمة بعيد الحليم حافظ، وتبدأ الرواية زمنيا بعد هزيمة ١٩٦٧، وصولاً إلى رحيل جمال عبدالناصر وما بعدها، والرواية تسير على قدمين، الأولى ترصد الأحداث التي أحاطت بالأمة العربية، متمثلة في القاهرة ودمشق، تلك الأحداث المحبطة والمبهجة في أحيان أخرى، وترصد الصراعات السياسية الداخلية في كلتى العاصمتين، أما القدم الأخرى فهي ترصد خط تطور العلاقة الغرائبية بين الضابط السوري الصارم، والفتاة المصرية الحالمة، ومن ثم تتوزع الأحداث بين خشونة عسكرية الضابط، ونعومة ورومانتيكية علياء، وتتأثر الشخصيات الثانوية بهذا التقسيم الحاد، وبالطبع تنتهي الرواية إلى ما يشبه العبث في العام والخاص، ورغم أن الكاتب يرصد في البداية الحدث الواقعي الذى انطلقت منه الرواية، إلا أنه استطاع أن يخلق عالما روائيا وقويا خصبا، إنها رواية ضرورة، تكشف عن عوالم تحتية في الحياة العربية المستترة.

هذا وتعرض الرواية أحلام جيل عربي بكامله، جيل ستينيات القرن الماضي، الذي كان رومانسياً يحلم بالحب العابر للحدود العربية، تناولها المشاركون بالنقد والتحليل.