الدراما الرمضانية والإعلام في جلسة نقاش بالمجلس الأعلى للثقافة


آخر تحديث: June 4, 2018, 10:07 pm


أحوال البلاد
بقلم: منال ياسين

القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- عقد المجلس الأعلى للثقافة، مساء الأحد، 4 يونيو، ندوة بعنوان "الإعلام والدراما في رمضان"، بحضور رئيس تحرير أخبار النجوم الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، ومساعد رئيس تحرير الأهرام ورئيس الصفحة الأخيرة وعضو لجنة الإعلام بالمجلس الصحفى أشرف مفيد، ورئيس قسم التمثيل بأكاديمية الفنون الدكتور أيمن الشيوى، وعضو لجنة الإعلام بالمجلس وعضو المجلس الأعلى للإعلام الدكتورة سوزان القلينى، ومقرر لجنة السينما بالمجلس الدكتور محمد العدل، والإلعامية خلود زهران، ولفيف من الشخصيات الرسمية والمهتمين.

 وأدارت الندوة مقررة لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة حنان يوسف، والتي أوضحت أنها جاءت لتقييم الأعمال الدرامية والبرامج التي قدمت خلال شهر رمضان المبارك.

وأكدت يوسف أن لجنة الإعلام بالمجلس أجرت بدراسة أولية خاصة حول تقييم الأعمال الرمضانية، حيث خلصت للعديد من الملاحظات شملت عدد من المؤشرات منها أن هناك انتقادات كبيرة من عدة قطاعات تفيد بعدم تمثيل بعض الفئات بشكل دقيق بما يتناسب مع فكرة الهوية الوطنية.

 وقالت: "لاحظت كثيراً في أعمال هذا العام كان هناك تجاوزات في تمثيل المهن المختلفة، مثل صورة رجل الشرطة سلباً أو إيجاباً، كان هناك تباين حولها مثل مسلسل كلبش، ومسلسل عوالم خفية، كنا نرى نموذج سلبي يقابله نموذج إيجابي، وهذا ما صنع نوعاً من التشتت لدى المتلقى بدرجة كبيرة."

وأشارت إلى أن الدراما الكوميدية كانت تعاني من أزمة حقيقية في بعض الأعمال مثل مسلسل ربع رومي، ومسلسل سك على اخواتك، ومسلسل الوصية، ونوهت إلى أن هناك أزمة نصوص، وعلى صعيد البرامج شددت على ضرورة إعداد برامج للأطفال، ناهيك عن أن البرامج الدينية هذا العام كانت على نفس الوتيرة التي تسير عليها كل عام.

من جانبه أكد الصحفي إسلام عفيفي أن الدراما أو السينما أو الفن متعة عموماً نضيف إليها القيم الأخلاقية، المتعة منها مشاهد بصرية غير مخجلة، وقال: "دراما أسامة أنور عكاشة لم أجدها في رمضان، دراما القيمة، دراما الطبقة الوسطى، دراما المواطن المصري البسيط."

وتابع: "لم أجد الدرما التي توجدلي حالة من الإشباع، كما أن هناك حالة من التشويش في التلقي، ولم أجد معالجة عميقة لفكرة الإرهاب."

بدورها قالت القليني أن: "بدأنا نقوم بعملية الرصد عام 2016، والحقيقة كانت النتائج مفجعة لدرجة كبيرة جداً، أشكال العنف المختلفة ضد المرأة تجسد بأشكال مختلفة سواء عنف مادي أو معنوي، كانت صورة المرأة دائما المرأة الوصولية، الدراما زرعت صور معينة في أذهان الناس."

من جانبه أشار العدل إلى أنه لا يجرؤ منتج أيا كان أن يقدم رجل شرطة أو عسكري دون الرجوع لوزارة الداخلية، موضحاً أن وزارة الداخلية تقوم بمراجعة كافة السيناريوهات.

وفي ذات السياق أكد أن فكرة وضع تنويه بأن هذه الأعمال لا يراها أقل من 12 عام أو 16 عام، في حين أن الجميع يستطيع رؤيتها عبر اليوتيوب هذا يعتمد على تربية الأهل لأبنائهم فهذا لا يعيب الأعمال الدرامية على الإطلاق.

هذا وقال الشيوى: " نحن جميعاً أسأنا للجمهور المصري سلبياً، ليست هناك دراسات حقيقية عن الجمهور المصري حتى الآن، ونكالب بهذه الدراسات منذ الستينات، كما أننا لا نستطيع أن نفصل الدراما والإعلام عن حركة المجتمع، المجتمع المصري في حالة ثورة وتغيير فمازالت المسائل لم تستقرمن نواحي كثيرة خاصة الاقتصادية، وكل ذلك ينعكس على الدراما كما ينعكس على الإعلام."