قراءة في صحف الإثنين العالمية 2018-06-04

قراءة في صحف الإثنين العالمية 2018-06-04


آخر تحديث: June 4, 2018, 12:57 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة اليوم الإثنين، الأسد سيصادر بيوت اللاجئين السوريين خلال غيابهم، ومطالبات إسرائيلية بإلغاء قرار تجريم وسائل الإعلام، ودراسة طبية جديدة تكشف أنه يمكن علاج سرطان الثدي بالجراحة فقط أو بالهرمون البديل دون الحاجة للعلاج الكيماوي.

 

نشرت صحيفة التايمز مقالاً لريتشارد سبنسر بعنوان: الأسد سيصادر بيوت اللاجئين السوريين خلال غيابهم

يقول كاتب المقال إن "نظام الرئيس السوري بشار الأسد أجرى تعديلات على المرسوم 10 مما يعد ظاهرة نادرة لخضوعه للضغوط الدولية التي انتقدت بشدة هذا المرسوم المثير للجدل الذي يسمح بمصادرة أملاك السوريين من دون تعويضات".

وأضاف أن التعديلات تضمنت منح مالكي المنازل والعقارات أسهماً في المباني المعاد بناؤها في حال قدموا بأنفسهم أو عبر أقاربهم الأوراق التي تثبت ملكيتهم للعقار والمنزل، بحسب كاتب المقال.

وأردف أن "اللاجئين السوريين يقولون إن فكرة الذهاب إلى سوريا يعتبر أمراً خطيراً جداً لأنهم قد يتعرضون للاعتقال أو القتل أو التجنيد الإجباري لذا فإنهم قد يخسرون بيوتهم بشكل نهائي".

وتابع بالقول إن "العديد من منتقدي هذا المرسوم، ومنهم لبنان يرون أن هذا المرسوم الجديد يجعل ملايين السوريين الذين هربوا من بلدهم بلا وطن شأنهم كشأن الفلسطينيين".

وأشار كاتب المقال إلى أن "لبنان انتقد بشدة هذا المرسوم، وطالب وزير الخارجية جبران باسيل- الذي كان من أكبر داعمي الرئيس السوري بشار الأسد في السابق- جميع اللاجئين السوريين في لبنان للعودة إلى وطنهم".

وأضاف كاتب المقال إن بعض اللاجئين السوريين يرون إن "هذا المرسوم يهدف إلى التطهير الطائفي وإجبارهم على تسليم ممتلكاتهم للموالين للنظام السوري".

ونقل كاتب المقال عن محمد الآياد، ناشط سوري من تدمر يعيش حالياً في تركيا إنه "أعلم بوجود شركة إنشاءات إيرانية في بلدتي، إلا أننا لم نستطع إيجاد أي شخص في سوريا يمثلنا ويقدم الأوراق نيابة عنا، فالجميع يخاف من أن يصنف في خانة الإرهاب".

وختم بالقول إن "هناك مجموعة من الناس في تدمر يتعاملون مع النظام وإيران ويشترون منازل السوريين بأسعار زهيدة نيابة عن الإيرانيين"، واصفاً الوضع بأنه "كارثي".

 

ونشرت صحيفة الجارديان مقالاً لروي جرينسلايد بعنوان: يتوجب على إسرائيل إلغاء قرار تجريم وسائل الإعلام

يقول كاتب المقال إن "هناك مشروع قانون إسرائيلي يهدف لحظر أي وسيلة إعلامية تنتقد الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي يهدد حرية التعبير".

وأضاف أن البرلمان الإسرائيلي مطالب اليوم بالموافقة على قانون يمنع وسائل الإعلام من توثيق أعمال الجيش الإسرائيلي.

ونقل كاتب المقال عن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قولها إن "سن مثل هذا القانون سيضر بحرية الرأي"، مضيفة أن من حق "الشعب معرفة الحقيقة وما الذي يفعله جيش الشعب باسمهم وبالنيابة عنهم".

وأضاف كاتب المقال إنه في "مارس 2016، أطلق جندي إسرائيلي يدعى إليور عزاريا النار على رأس مهاجم فلسطيني مصاب على الأرض، وقد وثقت الحادثة بتسليم (مركز معلومات إسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة)"، مضيفاً أنه بعد انتشار هذا الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي اعتقل عزاريا وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهراً، وقد أطلق سراحه مؤخراً.

وأضاف أنه لولا هذا الفيديو لما كان عزاريا سيحكم عليه ويدخل السجن، إلا أنها المرة الأولى التي يحكم فيها بالسجن على جندي في جريمة وثقت بالفيديو من قبل بتسليم، مشيراً إلى أن "الجندي هو المجرم وليس بتسليم".

وختم بالقول إن "الرسالة التي نريد إبلاغها للمسئولين الإسرائيليين ألا ديمقراطية من دون حرية الصحافة ولا حرية صحافة من دون ديمقراطية".

 

ونشرت صحيفة "آي" تقريراً لسالي فارديال سلطت فيه الضوء على آخر دراسة طبية كشفت أن الآلاف من مريضات سرطان الثدي لن يخضعن للعلاج الكيماوي

تقول فارديال إن دراسة طبية شملت نحو 10 آلاف سيدة مصابة بسرطان الثدي في مراحله الأولى، أكدت أن العلاج الكيماوي غير ضروري لهن بعد إجرائهن العملية.

وأضافت كاتبة التقرير أن نتائج هذه الدراسة ستقود إلى تغييرات جذرية في الطريقة التي يعالج فيها مرض سرطان الثدي.

وقال طبيب الأورام، المشرف على الدراسة، إن "هذه الدراسة ستجنب نحو 3000 إلى 5000 سيدة الخضوع للعلاج الكيماوي في بريطانيا كل عام".

ونقلت كاتبة التقرير عن أطباء الأورام قولهم إن "هذه النتائج ستغير كيفية عمل المراكز الطبية المتخصصة بعلاج السرطان في بريطانيا"، مضيفة أن النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله الأولى سيعالجن فقط بالجراحة والمعالجة بالهرمونات.

وتابعت بالقول إن "العلاج الكيماوي ينقذ أرواح الكثيرات إلا أن الآثار الجانبية للعقاقير السامة المستخدمة تسبب التقيؤ والإرهاق والعقم ووجع الأعصاب المزمن".

 

من الصحف الأمريكية:

كشف الكونجرس الأمريكي (المؤسسة الدستورية الأولى في الولايات المتحدة)، عن مسئولية جيش بلاده عن مقتل 500 مدني حول العالم، خلال 2017، وهو العام الذي تولى فيه الرئيس دونالد ترامب رئاسة البيت الأبيض.

وبحسب دراسة للكونجرس، نشرت تفاصيلها صحيفة "واشنطن بوست"، فإن غالبية القتلى المدنيين سقطوا خلال مطاردة عناصر تنظيم الدولة، في حين اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الأرقام أقرب للدقة وذات مصداقية، خاصة أنها تتحدث عن عمليات وقعت في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن.

غير أن جماعات المراقبة وخبراء قانونيين شككوا بحقيقة هذه الأرقام، وقالوا إن "البنتاجون ربما يخفض بشكل كبير عدد المدنيين الذين قتلوا في غارات الجيش الأمريكي وغيرها من العمليات العسكرية الأخرى؛ بسبب وجود نظام خاطئ للتحقق".

وتقول دافني إيفياتار، مديرة منظمة العفو الدولية في واشنطن: "لقد اعتبرت وزارة الدفاع أن الغالبية العظمى من ادعاءات الإصابات المدنية غير موثقة، ولم تُجْرِ أي تحقيق بشأنها على الإطلاق، ومن ثم فإنها شطبت هذه الأعداد الكبيرة من قائمة ضحاياها، علماً أن بينها عدداً كبيراً ممن يتوفون لاحقاً".

من جهتها قالت منظمة "إيروير"، المعنية بالتعقب والتدقيق في مزاعم الضحايا باستخدام معلومات من وسائل الإعلام الاجتماعي، إن العدد الفعلي للقتلى المدنيين الذين سقطوا على يد القوات الأمريكية ربما يصل إلى 6 آلاف مدني خلال 2016، أغلبهم يتركزون في العراق وسوريا.

رايان جودمان، الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة نيويورك والمسئول السابق في البنتاجون، جادل في مقال له بشأن حقيقة الأرقام، مؤكداً أن التقرير لم يتضمن معلومات طلبها الكونجرس حول حالات مؤكدة ومشكوك فيها بشكل معقول، وقال: إن "التقرير الأخير لا يظهر حقيقة كل القتلى المدنيين".

ومنذ فترة، دافع مسئولون في وزارة الدفاع عن الاحتياطات التي يتخذونها لتجنب وقوع ضحايا بين المدنيين، مستشهدين بتدابير تفصيلية اتخذت لتحديد المواقع المستهدفة وحساب مناطق الانفجار قبل الغارات الجوية.

لكن التحدي الذي يواجه القادة العسكريين ازداد، خاصة أن المعركة تكون في غالب الأحيان عن بعد باستخدام الطائرات والشركاء المحليين، للحد من الضرر الذي قد يلحق بالجنود الأمريكيين.

ويشير الكونجرس إلى أن الفترة التي تغطيها الدراسة وقعت فيها أعنف الهجمات الأمريكية لمطاردة تنظيم الدولة في مدينتَي الموصل العراقية والرقة السورية، وكلا الهجومين وقعا في مناطق حضرية مزدحمة.

وقال البنتاجون إنه وحلفاءه نفذوا أكثر من 10 آلاف غارة على مواقع داعش في 2017، وهي عمليات جوية ضخمة شكلت تحدياً للمراقبة الأمريكية وقدرات الاستخبارات، دون إغفال استهداف مواقع لطالبان في أفغانستان، وتقديم الدعم الجوي للقوات الأفغانية.

وشهد عام 2017 مواصلة القوات الأمريكية حملتها لمكافحة الإرهاب في اليمن، حيث شن الطيران غارة على مواقع تابعة للقاعدة مطلع 2017، أدت إلى مقتل عشرات المدنيين.

 

ونقلت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية، عن مسئول بالبيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سينظم إفطارا رمضانيا في البيت الأبيض، الأربعاء المقبل، وفق وسائل إعلام محلية

ورفض المسئول الأمريكي الكشف عن قائمة المدعوين للإفطار.

وكان الرئيس ترامب قد هنّأ في منتصف شهر مايو المنصرم، المسلمين حول العالم بحلول شهر رمضان.

وقال في بيان نشره موقع البيت الأبيض: “رمضان يذكرنا بالثراء الذي يضيفه المسلمون إلى النسيج الديني للحياة الأمريكية”.

والعام الماضي، ألغت إدارة ترامب الإفطار الرمضاني السنوي الذي يقيمه البيت الأبيض للجالية والشخصيات المسلمة في الولايات المتحدة، رغم تنظيمه بشكل منتظم لنحو 20 عاما.

وفي يونيو 2017، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن وزير الخارجية الأمريكي حينئذ، ريكس تيلرسون، إنّ “الإدارة الأمريكية سوف تنهي هذا التقليد العريق، ولن تنظم حفل الإفطار السنوي في شهر رمضان”.

وخلال حملته الانتخابية عام 2016، توترت العلاقات بين ترامب والمسلمين، بسبب دعوته إلى فرض حظر “كامل وشامل” على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وبعد توليه منصبه الرئاسي في يناير 2017، أصدر “ترامب” قرارا بمنع مواطني 6 دول ذات أغلبية مسلمة من دخول بلاده.