قراءة في صحف الخميس العالمية 2018-05-24


آخر تحديث: May 24, 2018, 7:33 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

من أبرز ما تناولته الصحف البريطانية اليوم، المستهلكون الغربيون يمولون تنظيم الدولة بشراء منتجات "التلك"، وحكم قضائي ضد قرار حظر الرئيس الأمريكي منتقديه على تويتر، ودراسة طبية تربط بين شرب الكحول والإصابة بستة أنواع من السرطان.

 

نشرت صحيفة الجارديان تقريرا لبيتر بيومنت بعنوان: المستهلكون الغربيون يمولون تنظيم الدولة الإرهابي بشراء (التلك)

يقول كاتب التقرير إن تنظيم الدولة الإسلامية وحركة طالبان متورطان في معركة شرسة للسيطرة على مناجم في أفغانستان توفر أغلبية ما يستهلكه الأوروبيون والأمريكيون من "التلك".

ويستخدم هذا المعدن في تصنيع الكثير من المواد، بينها مساحيق للأطفال ومساحيق تجميل وقطع السيارات. ويوجد المعدن في مناجم تتركز شرقي أفغانستان، حيث يتنافس تنظيم الدولة وطالبان على إحكام السيطرة عليها، بحسب كاتب التقرير.

وتابع بالقول إن "الصراع للسيطرة على خلاصة معدن التلك وغيره من المعادن مثل الكروميت تم الكشف عنه من خلال تقرير لمنظمة جلوبال ويتنس الدولية".

وأردف أن المنظمة أجرت العديد من التحقيقات طوال الشهور الماضية لمعرفة كيف يدعم المستهلك الأجنبي المتمردين في أفغانستان.

وينقل التقرير عن نيك دونوفان، من منظمة جلوبال ويتنس، قوله إن "هذا التقرير يكشف الطريقة الخبيثة التي يستخدمها المتمردون المتورطون في التنقيب عن التلك وخطورة جذب تنظيمات مثل تنظيم الدولة إليه".

وأشار كاتب التقرير إلى أن "تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر اليوم على أكبر مناجم التلك والرخام والكروميت في شرق أفغانستان، وبالتحديد حول إقليم ننجرهار"، موضحاً أنها نفس المنطقة التي ألقت فيها القوات الأمريكية "أم القنابل" على معاقل التنظيم في عام 2017.

وختم بالقول إن "كل ما تنتجه أفغانستان من (التلك) يُرسل إلى باكستان التي تصدره بدورها إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية"، مشيراً إلى أن هذا يجعل المستهلكين الغربيين يساعدون بطريقة غير مباشرة الجماعات المتشددة في أفغانستان.

 

ونشرت صحيفة "التايمز" تقريرا لبيور دنغ يلقي فيه الضوء على قرار قاضية بمحكمة فيدرالية أمريكية بأن حظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منتقديه بموقع "تويتر" يعد انتهاكاً للدستور

وبحسب قرار المحكمة، لا يستطيع الرئيس ترامب منع منتقديه من متابعته على تويتر وانتقاده.

ونقل كاتب التقرير عن نعومي باتشواليد ،القاضية الأمريكية، قولها إن "تويتر الذي يعُتبر من أقرب مواقع التواصل الاجتماعي لقلب الرئيس الأمريكي، هو موقع تواصل اجتماعي مفتوح للعامة، لذا لا يمكن حظر الأمريكيين الذين يريدون استخدامه للرد على ترامب، لأن ذلك يعتبر انتهاكاً لحرية الرأي".

وقال كاتب التقرير إن هذا القرار يعد نصراً لمنظمة خيرية تدعم الإعلام رفعت دعوى قضائية نيابة عن 7 من مستخدمي تويتر تم حظرهم من قبل ترامب على حسابه الشخصي بعد انتقادهم له.

وأضاف أن من بين هؤلاء الأشخاص الذين حظرهم ترامب من متابعته على تويتر مراسل بصحيفة "واشنطن بوست"، وشرطي من هيوستن، ومؤلف أغاني من سياتل، فضلاً عن جراح.

وغرد الجراح يوجين جو بعد صدور القرار على تويتر بالقول إنه "ليس هناك أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيس الولايات المتحدة".

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا للورا دونيللي ألقت فيه الضوء على دراسة أجراها باحثون في بريطانيا أكدت أنه يجب التوقف عن شرب الكحول وتناول لحم الخنزير لتقليص أي فرصة للإصابة بمرض السرطان

أضافت كاتبة التقرير أن الباحثين أكدوا أنه بتجنب شرب المشروبات السكرية والتقيد بشرب المياه فقط، يمكن التقليل من الإصابة بمرض السرطان بنسبة 40 في المائة.

وكشف الباحثون أن زيادة الوزن تتسبب بنحو 12 نوعاً من مرض السرطان، أي أكثر مرتين من تقديرات نشرت منذ عقد تقريباً.

وأضافوا أن هناك العديد من الدراسات التي أكدت أن شرب الكحول وتناول اللحوم المقددة يزيدان من احتمال الإصابة بالسرطان، بحسب ما نقلت كاتبة التقرير.

ونقلت عن الباحثين قولهم إن "الكحول له علاقة بالإصابة بسرطان الثدي كما أن اللحوم المقددة من أشهر العوامل المسببة لسرطان الأمعاء".

وأشارت إلى أن المعايير الجديدة التي وضعتها الدراسة الجديدة تشمل أن "الكحول يزيد من مخاطر الإصابة بستة أنواع من السرطان".

 

من الصحف الأمريكية:

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن قيام إيران بتطوير برنامجها الصاروخي بعيد المدى، الذي كان متوقفاً منذ عام 2011، وذلك بحسب صور التقطتها الأقمار الصناعية.

وكان انفجار وقع عام 2011 أدى إلى تدمير موقع خاص بإنتاج الصواريخ بعيدة المدى؛ ممَّا أدى أيضاً إلى قتل العديد من العاملين في البرنامج، بينهم مدير المشروع، ومنذ ذلك التاريخ اعتبر محللون غربيون الانفجار نهاية مدمرة لمشروع تطوير الصواريخ بعيدة المدى.

ومنذ الانفجار الذي اعترفت به إيران وقتها، لم تظهر أية أدلة على أن طهران تقوم بتطوير برنامج الصواريخ بعيدة المدى، ونفى كبار القادة الإيرانيين أن يكونوا يعملون على تطوير أو إعادة هذا البرنامج، لكن فريقاً من خبراء الأسلحة والباحثين في كاليفورنيا قاموا مؤخراً بمراجعة برامج تلفزيونية إيرانية جديدة تمجد العلماء العسكريين، وبدلاً من أن تكون هذه البرامج دروساً في التاريخ، وتتحدث عن برنامج قديم، عثروا على سلسلة من الأدلة قادتهم إلى استنتاج مذهل؛ وهو أن العالم الإيراني، العميد حسن طهراتي، أشرف قبل موته على تطوير منشأة سرية ثانية في الصحراء الإيرانية النائية، وما زالت تعمل إلى الآن.

الباحثون وطيلة أسابيع، كما تتحدث الصحيفة الأمريكية، قاموا بتحليل العديد من الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية، والتي أظهرت فعلاً وجود أعمال في الموقع، والذي يبدو أنه الآن يقوم بالعمل والتركيز على محركات الصواريخ المتقدمة ووقود الصواريخ، وغالباً ما تتم تلك العمليات تحت جنح الليل.

التحليل الأولي، كما تقول الصحيفة، يشير إلى أنه من المحتمل أن تقوم المنشأة التي تم رصدها بتطوير الصواريخ متوسطة المدى فقط، والتي تملكها إيران فعلاً، أو ربما تقوم ببرنامج فضاء متطور بشكل غير معتاد.

غير أن تحليلاً للهياكل والعلامات الأرضية التي تم التقاطها، أظهر أن الموقع يقوم بتطوير تقنية صواريخ بعيدة المدى، بحسب الباحثين.

وتتابع "نيويورك تايمز" أن مثل هذه البرامج لا تنتهك الاتفاقية الدولية التي تهدف لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، أو أي اتفاق آخر، لكن إذا اكتمل هذا البرنامج فإنه يمكن أن يهدد أوروبا ويحتمل أن يصل تهديده إلى الولايات المتحدة، وإذا ثبت أن إيران تقوم بتطوير صواريخ طويلة المدى، فإن ذلك سيزيد من التوترات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وتشير الصحيفة إلى أن خمسة من الخبراء الخارجيين راجعوا النتائج التي توصل إليها الخبراء، بشكل مستقل، وأكدوا وجود أدلة دامغة على أن إيران تطور تكنولوجيا صواريخ بعيدة المدى.

ونقلت عن مايكل إيلمان، خبير الصواريخ في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية والذي استعرض المواد، قوله إن التحقيق يسلط الضوء على بعض التطورات المثيرة للقلق، وإن الدليل الظاهري يبين أن هناك خطوات أولية لتطوير هذا البرنامج.

الموقع الذي يقع على بعد نحو 40 كيلومتراً من مدينة شهرود الإيرانية وسط الصحراء، شهد في عام 2013 تجربة لإطلاق صاروخ، ومنذ ذلك التاريخ صنف على أنه موقع خامل، وأظهرت صور للأقمار الصناعية بأنه بقي غير مستخدم طيلة تلك السنوات.

غير أن الباحثين لاحظوا أن عدد المباني الملحقة بالموقع بدأ بالازدياد ببطء خلال تلك السنوات، كما أنهم رصدوا تفاصيل أخرى تُظهر تغيير الألوان الخاصة بتلك المباني.