قراءة في صحف السبت العالمية 2018-05-19


آخر تحديث: May 19, 2018, 3:31 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة "آي" موضوعا للكاتب باتريك كوبيرن بعنوان: دعم ترامب غير المقيد لإسرائيل ليس في صالحها

يقول كوبيرن إن فكرة الاستحواذ على الدعم الأمريكي الكامل وغير المشروط تعتبر فكرة مثيرة بالنسبة لإسرائيل التي يقودها اليمين المتشدد.

لكن الكاتب يعتبر أن هذا الأمر لن يكون بالضرورة في صالح إسرائيل التي تشعر حكومتها بثقة زائدة.

ويشير كوبيرن إلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، موضحا أنه في حال كان المقصود بهذا التصرف هو إظهار الفلسطينيين على أنهم غير قادرين على فعل شيء ولا يمتلكون القوة الكافية للتصرف فقد فشل هذا الأمر.

ويقول كوبيرن إن الفلسطينيين المعترضين كانوا هم محور الأخبار ومحط أنظار العالم خلال الفترة الماضية لا الإسرائيليين المحتفلين مع الأمريكيين، وهو ما وضع مصير الفلسطينيين على الساحة السياسية العالمية مرة أخرى.

ويضيف الكاتب أن نقل السفارة أوضح أن الولايات المتحدة قد تركت سياستها السابقة والتي كانت تجعلها تبدو متعقلة إلى حد ما عند التعامل مع أطراف الأزمة في الشرق الأوسط.

ويعتبر كوبيرن أن إسرائيل وصلت لأوج قوتها بعدما حصلت على تفويض مطلق من واشنطن لفعل ما تشاء، كما أن الدول العربية مثل مصر والسعودية والإمارات استخفت بالقضية الفلسطينية فيما جعلت الأولوية للاصطفاف وراء الولايات المتحدة في مواجهة إيران.

 

ونشرت الجارديان موضوعا بعنوان: لم تملك شيئا.. حياة قصيرة وموت فتاة في غزة

تقول الجريدة إن أسرة وصال الشيخ في قطاع غزة تؤكد أن حياتها تغيرت بسرعة وفي غضون أيام، لتتحول من طفلة تأمل في مستقبل أفضل إلى مراهقة غاضبة من الظلم.

وتضيف الجريدة أن وصال صاحت في وجه أقاربها قائلة "إنكم جبناء" وذلك عندما رفضوا المشاركة في المظاهرات على حدود القطاع والتي يقول الأطباء إن القوات الإسرائيلية قتلت خلالها أكثر من 110 فلسطينيين.

وتوضح الجريدة أن الأسرة الفقيرة حتى بمعايير قطاع غزة لم يكن لها باع في السياسة لكن وصال وشقيقها البالغ من العمر 11 عاما شاركا في المظاهرات. ورغم محاولات الأسرة منعهما إلا أنهما اعتادا التسلل للخارج وحرق الإطارات ضمن المظاهرات على حدود القطاع.

وتقول الجريدة إن وصال التي كانت في الرابعة عشرة من عمرها قتلت يوم الإثنين الماضي برصاص قناص إسرائيلي. لكن ورغم أن أسرتها تمر بفترة حزن شديد عليها إلا أنهم في الوقت نفسه يقولون إنهم يعرفون أنها ضحت بنفسها لقضية واضحة وشريفة.

ويقول شقيق وصال إنها كانت تحمل أدوات لقطع السلك الشائك بينما يقول آخرون إنها كانت تحمل الحجارة وزجاجات الماء من الخطوط الخلفية إلى المتظاهرين قرب السلك الشائك.

وتقول الجريدة إن الأمر ليس غريبا بالنسبة للقوات الإسرائيلية، فمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفول "يونسكو" تشير إلى إصابة 1000 طفل بعضهم تعرض لعمليات بتر أطراف منذ بدأت المظاهرات قبل نحو شهرين. كما تقول منظمة "أنقذوا الأطفال" إن 250 طفلا تعرضوا لإصابات بالذخيرة الحية.

 

ونشرت التايمز موضوعا لمراسلتها في اسطنبول هانا سميث بعنوان: حرب أردوغان الثقافية تجمد الممثلين

تحكي سميث عن ممثلة تركية اسمها فوسان ديميريل، وتصف موقفها عندما تلقت مكالمة هاتفية وسرعان ما وضعت الهاتف على خاصية السماعة الخارجية ليسمع جميع من في الحجرة السيدة على الطرف الآخر وهي تبلغها أن عرضها المسرحي قد ألغي. وتشير الكاتبة إلى أن المسرح تابع للحكومة التي اتخذت القرار.

وتوضح سميث أن المسرح موجود في مدينة ساحلية يمثلها في البرلمان حزب علماني لكن حاكم المدينة من حزب متحالف مع الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يقود حملة تطهير في البلاد منذ نحو عامين وهو الأمر الذي امتد إلى الساحة الفنية أيضا.

وتشير سميث إلى أنه لا أحد يرغب في إغضاب أردوغان وبالتالي أغلقت العديد من المسارح والعروض الليلية والاحتفالات، كما أبعد عن الساحة العديد من الممثلين والفنانين.

وتقول سميث إن ديميريل، البالغة من العمر 60 عاما والتي عملت في المجال الفني لثلاثين عاما، وجدت نفسها بين الممثلين المبعدين بعد عامين من دور كانت تؤديه في مسلسل قصير. وأثناء العمل أجرت لقاءا مع صحفي فسألها عن الدور الذي ترغب في أن تقوم به فأجابت بتلقائيه "أرغب في أداء دور أم أحد مقاتلي المعارضة".

وتوضح سميث أن منتج العمل اتصل بها في اليوم التالي وأبلغها باستبعادها من العمل، قبل أن تبدأ ضدها حرب إعلامية حيث واجهت اتهامات بأنها متعاطفة مع "الإرهابيين الأكراد" ومقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وتقول المراسلة إن ممثلتين أخريين رفضتا إعلان اسميهما أبلغتاها أنهما استبعدتا من أعمال كانتا تشاركان فيها بسبب معارضة لفظية لأردوغان.

وتوضح الجريدة أنه منذ وصول أردوغان للسلطة عام 2002 منع ظهور الخمور ولفافات السجائر في أغلب الأعمال الدرامية كما غرم أحد برامج المسابقات قبل أشهر نحو 250 ألف دولار بسبب ظهور فتيات ترقصن وهن مرتديات تنورات قصيرة.

من الصحف الأمريكية:

كشفت بعض الصحف الأمريكية عن صفقة شارفت على الانتهاء بين قطر وعائلة جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره الأول، تقوم فيها هيئة الاستثمار القطرية، من خلال شركة كندية، بإنقاذ عقار متعثر مملوك لعائلة كوشنر، وأفادت بأن والد جاريد كوشنر وصل مرحلة متقدمة في التفاوض مع شركة “بروكفيلد العقارية” الكندية التي تمتلك فيها هيئة الاستثمار القطرية الحكومية ثاني أكبر الحصص، وتقضي الاتفاقية قيد البحث بأن تدخل الشركة الكندية شريكًا استراتيجيًا تؤول إليه إدارة برج كوشنر الموجود في 666 الجادة الخامسة في نيويورك.

وقالت نيويورك تايمز إنه "بالرغم من أن جاريد كوشنر نأى بنفسه قانونيًا من البزنيس العائلي منذ دخوله البيت الأبيض، إلا أن هذه الصفقة ستزيد من مشاكله السابقة في الحصول على الترخيص الأمني المطلوب لكبار موظفي الإدارة،" وذلك بسبب ما وصفته الصحيفة بتضارب المصالح، كون "الصفقة تعني أن دولة خارجية تتحصل على نفوذ داخل البيت الأبيض".

 

“أنا العقل المدبر”، بتلك الكلمات استهلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية تقريرها المثير حول ثروة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان

أشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنها حصلت على تلك المعلومات من مصادر مقربة من ابن سلمان، وعدد من المسئولين في القصر الملكي، ومصادر دبلوماسية أوروبية وعربية.

وقالت الصحيفة أن ولي العهد السعودي، بدأ في الدخول بمجال الأعمال، وجمع الثروات، عندما كان في العقد الثاني من عمره، عندما تبين فجأة أن والده، الملك سلمان، الذي كان حينها أمير الرياض، فقيرا بالمقاييس السعودية للأسرة الحاكمة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من العائلة المالكة، قولهم: “سلمان حينما كان أميرا لم يكن يركز على جمع الثروة، بل كان يركز على تحويل الرياض من مجرد جيب صحراوي إلى عاصمة ناطحات السحاب”.

وتابعت المصادر قائلة “كما أن الأمير سلمان اهتم بتعليم أبنائه أفضل أنواع التعليم، حتى أن أحد أخوة محمد بن سلمان غير الأشقاء رائد فضاء، والآخر بروفيسور في أكسفورد”.

ومضت “لكن بمجرد علم محمد بن سلمان بحقيقة ثروات والده، بدأ في التفكير بصورة عملية في الدخول بقوة في مجال الأعمال”.

وزعمت الصحيفة أن بداية عمله في الاستثمار كانت تلك الصفقة التي نجح في إبرامها بين “إيرباص” الأوروبية والخطوط الجوية السعودية، والتي حصل بموجبها على عشرات الملايين من الدولارات.

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أنها سعت للحصول على تعليق من سفارة السعودية في واشنطن أو شركة “إيرباص” لكن لم يتسن لها الحصول على تعليق منهم.

وأوضحت أنه بعد ذلك بدأ فعليا ولي العهد السعودي، في الاستثمار بقوة، وهو ما جعله يمتلك أغلى يخت في العالم، وقصرا فرنسيا فخما.

وأشارت إلى أن ولي العهد السعودي بات يمتلك هو وإخوته، وأبرزهم شقيقه الأصغر تركي بن سلمان، سلسلة واسعة من الشركات، خلال السنوات القليلة الماضية.

وقالت إن تلك الشركات هي:

— “شركة الشرق الأوسط لحماية البيئة”، والتي تعمل على إدارة مكبات النفايات وإعادة تدويرها في المملكة.

— شركة “وطن” للاستثمار الصناعي المحدودة، والتي تعمل على بيع المواد الكيميائية الصناعية.

— شركة “مانغا” للمنتجات، التي تتبع لمؤسسة ولي العهد محمد بن سلمان، وتعمل في إنتاج أفلام الكرتون وألعاب الفيديو والكتب الساخرة.

— شركة “ثروات” القابضة، ولها أسهم في مصارف وعقارات وصناعات أخرى.

— شركة “ثروات” للبحار، التي تستثمر في الأسماك والجمبري وغيرها للأسواق المحلية والتصدير.

— شركة “أنساق” الطبية.

واختتمت الصحيفة الأمريكية تقريرها بقولها إن “محمد بن سلمان قبل توليه ولاية العهد، وقبل صعود والده إلى العرش، كان قد بدأ في المضي قدما في عالم المال والثروة، واستمر الأمر حتى بعد ولاية العهد، حتى أنه يتفاخر أمام جميع مقربيه بأنه العقل المدبر لكافة الثروة التي تمكن من جمعها لأسرته ووالده”.

 

وقالت وسائل إعلام أمريكية، إن الولايات المتحدة سحبت كل مساعداتها من شمال غرب سوريا، معتبرة ذلك خطوة في اتجاه انسحاب أمريكا من سوريا بمجرد إلحاق الهزيمة الكاملة بتنظيم "داعش"

نقلت شبكة "سي.بي.إس نيوز" الإخبارية، عن مسئولين بالإدارة الأمريكية أن الدعم الأمريكي سينخفض بعشرات ملايين الدولارات، التي كانت مخصصة "للتصدي للتطرف العنيف ودعم المنظمات المستقلة ووسائل الإعلام المستقلة ودعم التعليم".

وأضافت الشبكة أن القرار اتخذ خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراجعة كل المساعدات الأمريكية لسوريا.

وقالت: "ينظر إلى المساعدات الأمريكية في المنطقة الشمالية الغربية على أنها غير مؤثرة بشكل كبير في سوريا على المدى البعيد".