اتحاد المحامين العرب يشدد على حق الفلسطينيين بالعودة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي على هامش الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين

اتحاد المحامين العرب يشدد على حق الفلسطينيين بالعودة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي على هامش الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين


آخر تحديث: May 17, 2018, 1:54 am


أحوال البلاد
بقلم: منال ياسين

القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- شدد الاتحاد العام للمحامين العرب، مساء الثلاثاء، 15 مايو،  على حق  جميع اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات بالعودة إلى ديارهم، وتنفيذ القرار 194 الخاص بعودتهم، فيما أكد على حق الشعب الفلسطيني بنضاله المشروع في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكافة أساليب المقاومة؛ وفي مقدمتها الكفاح المسلح.

وقال رئيس لجنة فلسطين في اتحاد المحامين العرب الدكتور سيد عبد الغني: "اليوم نحيي معاً الذكرى الـ70 لنكبة الشعب العربي الفلسطيني، أو نكباته عبر عقود طويلة من الزمن، كان فيها مقاوماً مقاتلاً عنيداً، أعطى الدروس تلو الدروس لكافة الأمم لصلابته وعناده لحجره ولصدوره العارية."  

وتابع: "مسيرات العودة التي بدأها هذا الشعب العبقري منذ 30 آذار يوم الأرض، مسيرات الزحف نحو الأرض ربما كانت غزة الأكثر زحفاً لأنها من نُصب حولها السياج والعزلة، فيحاول الشعب الفلسطيني كسر السياج ومواصلة زحفه ليرسل للعالم رسالة أننا شعب حي لا يموت قادر على الانتصار وأن شهدائنا هم من يُعبدو الطريق نحو النصر، لذلك نقول بتفاؤل لا بحزن النصر آت بدماء الشهداء بمسيرات العودة."

ودعا اتحاد المحامين العرب إلى قطع العلاقات ومقاطعة كل الدول التي ستقوم بنقل سفاراتها إلى القدس العربية، كما دعا إلى تفعيل المقاطعة العربية للبضائع الأمريكية والصهيونية، فيما طالب الجامعة العربية والحكومات المنضوية تحت لوائها بتحمل المسؤولية والإلتزام بقطع العلاقات مع الدول التي ستنقل سفاراتها إلى القدس.

هذا وطالب الاتحاد النقابات والأحزاب والقوى الشعبية والحكومات العربية بالعمل على إعادة القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية إلى بؤرة الوعي العربي.

من جانبه قال السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح: "يأتي عقد هذه الندوة في ظل حدثين كبيرين كلاهما أخطر من الآخر، الحدث الأول ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني التي وقعت عام 1948، وهذا التاريخ 15 آيار من كل عام هو اليوم الأول في نكبة الشعب الفلسطيني واليوم الثاني لإقامة دولة قوة الاحتلال على أرض فلسطين التاريخية."

وأكد السفير دياب اللوح أن هذا الحدث يمثل ذكرى أليمة في تاريخ الشعب الفلسطيني، حيث لازالت النكبة مستمرة متجددة، منوهاً إلى أنها أطول تراجيديا مأساوية في العالم بلغت من العمر 70 عاماً.

وقال: "70 عاماً  مرت على الشعب الفلسطيني وهو يواجه النكبة تلو النكبة والمجزرة تلو المجزرة، والتي كان آخرها وربما لن تكون الأخيرة، تلك المجزرة التي ارتكبت أمام مرأى ومسمع من العالم في قطاع غزة."

وأشار اللوح إلى أن الحدث الثاني الذي يتزامن مع عقد هذه الندوة؛ هو نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس، واعتبر أن هذا القرار كان جزءاً من القرار الذي أعلن عنه الرئيس ترامب في السادس من ديسمبر الماضي، والذي بموجبه أعطى من لا يملك، لمن لا يستحق، فيما أعلن القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال: "أمريكا لم تعد وسيطاً نزيهاً، ولم تعد طرفاً راعياً، وأننا لن نقبل أي خطة لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي والصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا تتضمن صراحة أن القدي جزء لا يتجزأ من الأراضي التس احتلت عام 1967، وأن القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة."

وأردف: "نحن بدأنا بتحرك دبلوماسي فلسطيني، تحرك سياسي فلسطيني، تحرك قانوني فلسطيني، مدعوم من الشقيقة الكبرى مصر، مدعوم من الأشقاء والأصدقاء للتحذير أولاً من مغبة هذا الفعل المشين، فإسرائيل بدأت بسلسلة من الإجراءات العنصرية والوحشية ضد الشعب الفلسطيني."

 وحمل الإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن القرارات المشؤومة المتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن، وحذر من خطورتها على مستقبل المنطقة، وطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع عن هذا القرار.

بدوره أكد الأمين العام المساعد لإدارة فلسطين في جامعة الدول العربية الدكتور حيدر الجبوري على أن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ومن ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها هو قرار مدان ومرفوض ولا يمكن تبريره أو قبوله، واعتبره قرار خطير يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

هذا وشدد الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب المستشار سيد شعبان، على أنه قد آن الأوان للعمل الفلسطيني الفلسطيني أن يتوحد، وأن اسقاط الشروط أمام الحوار الفلسطيني الفلسطيني واجب وطني فلسطيني وعربي من الطراز الأول.