الحوار للدراسات يعقد ندوة حول المرأة والعصر الرقمي في ضيافة المنتدى الثقافي المصري

الحوار للدراسات يعقد ندوة حول المرأة والعصر الرقمي في ضيافة المنتدى الثقافي المصري


آخر تحديث: May 10, 2018, 3:40 pm


أحوال البلاد
بقلم: منال ياسين

القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- عقد مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، مساء السبت، 5 مايو، ندوة بعنوان "المرأة والعصر الرقمي : الفرص والتحديات"، بالتعاون مع الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة وجريدة التايمز العربية.

وشارك بالندوة التي عقدت في مقر المنتدى الثقافي المصري؛ رئيس القطاع المؤسسي بالاتحاد العربي للمرأة المتخصصة الأستاذة حنان فتحي، ورئيس لجنة المشاركة السياسية بالمجلس القومي للمرأة الأستاذة سناء السعيد، فيما أدار الندوة نائب رئيس مركز الحوار ورئيس تحرير جريدة التايمز الدكتور محمد طلعت.

وقال طلعت: "العصر الرقمي كان له دور وتأثير على المرأة المصرية والمرأة العربية بصفة عامة، التكنولوجيا ساعدت في تمكين المرأة في بعض الجوانب، وعلى الصعيد الآخر تسببت لها ببعض المشاكل."

وتابع: "نحن اليوم نتحدث حول الفرص التي تحققت للمرأة والتحديات التي تواجهها، وكيفية مواجهة هذه التحديات في ظل العصر الرقمي."  

وتحدثت الأستاذة حنان فتحي حول الفرص والتحديات وسبل المواجهة بما يساهم في دعم تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع، وأشارت إلى أن مجلس الوحدة الاقتصادية رأى أن المرأة على مستوى الوطن العربي تحتاج إلى اتحاد نوعي يضمها للعمل تحت مظلته، وهذا ما دفع لإنشاء الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة.

وأكدت أن الثورة المعلوماتية كان لها أثر كبير في فتح آفاق غير مسبوقة، من بينها تعميم الوصول إلى الخدمات الأساسية في التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية وغيرها، منوهة إلى أن الاقتصاد في العصر الرقمي أتاح الكثير من فرص العمل أمام المرأة خاصة وأنها مستبعدة من أسواق العمل الرسمية كما هو الحال في غالبية دول العالم النامي.

وأرجأت عدم مشاركة المرأة في أسواق العمل الرسمية إلى التحيز الثقافي وما يصاحبه من قيود مفروضة على حركة المرأة، ناهيك عن الأوضاع الأمنية وما يتصل بها من قيود أخرى مرتبطة بمواعيد العمل وساعاته، مشيرة إلى أن الاقتصاد الرقمي استطاع اجتياز تلك العقبات فقد أصبحت المرأة تستطيع العمل عن بعد ومن المنزل.

من جانبها أكدت الأستاذة سناء السعيد أن الحراك المجتمعي هو أحد نتائج الانفتاح على العالم الخارجي، ومحاكاة تجارب الشعوب الأخرى، فيما شددت على ضرورة إحداث التوعية المجتمعية على المستويين المحلي والدولي.

وطالبت السعيد بإنشاء شبكة على غرار شبكة البرلمانيات العربيات لإتاحة الفرصة أمام النساء للحديث حول أوضاع بلادهم في قضية ما، للاستفادة وتبادل الخبرات بما يخدم تطوير المرأة وتمكينها من حقوقها وحرياتها، فيما يصب ذلك كله في الصالح العام.